|
||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 02:36 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
شرق.. شرق "ثانيةً.. إلى الدكتور عبد الرحمن منيف في روايته ـ شرق المتوسط ـ رغم سنوات الجمْرِ". *** استهلال "رجبٌ" مِثلكَ أُعلنُ أني مقتولٌ هذي الليلةَ فاسمعني تأريخُكَ.. تأريخي فلتقرأْ يارجبُ ما أصدقَ تأريخَ الشهداءْ!! "1" مقتولٌ يبحث عن قاتلهِ وأنا أبحثُ عنكَ اللحظة مابين الأوراقِ، رجبٌ... هل تسمعُ سرَّ نداءِ الأمِ، وحشرجةَ الصوتِ الطاعنِ: أنْ لا تخسرَ هذي الناس تبقى.. كالجبل الشامخِ لا يخشى الريحَ فلماذا يارجبٌ... لم تحفظْ نبضَ القلبِ هل خانتكَ الأوراقُ حين ابتلّتْ بالعرقِ النازلِ من أعلى الرأسِ؟ مقتولٌ.. أعرفُ لكن القتلَ شهادةٌ ميلادٍ هذا ماقالته الأمُ التأريخُ الشهداءُ شرقُ المتوسطِ فلماذا يا رجبٌ.. يارجبُ؟ "2" "لأنيسة" أُصغي فأرى "عادلَ" يرضعُ حُبَّ المتوسطِ أُصغي ثانيةً.. ألمسُ فيها صوتَ الأمِ وذاكرة الأشياءْ هل يُصغي غيريَ، أم "حامدُ" يارجبٌ مثلي يفضحُ تلك الأصداء يغرسُ جذراً في الأرضِ وفي الأبناءِ فلماذا يارجبٌ ذاك الإبحار بدون الماء؟ "3" مقتولٌ يبحثُ عن قاتلهِ و"هدىً" تبحثُ عن ذاكرةٍ أتعبها التجوالُ فراحتْ تكتمُ تأريخاً أرّقها واستلقتْ سقطتْ لكنْ... ما أقسى أن تخسرَ كلَّ الحُبِّ من غير عناءْ ما أقسى أن تشابه كلُّ الأصداءْ ما أقسى يا شرقَ المتوسطِ أن نستسلم نحنُ الآن لهذا الداءْ؟ "4" أُبحرُ فيكَ الآنَ نحو المدنِ الناهضةِ والمدنِ الساقطةِ وأحدّقُ في كلِّ الناسِ ـ هل أمسكُ ظلاً أمْ خيطاً من واهمةٍ ظلت تكبرُ في رأسكَ، في رأسي؟! قدْ لا نمسكُ غير الخيبةِ أو نمسكُ خيطَ دخانْ أو نغرقُ في عرضِ المتوسطِ فلماذا يارجبْ لم تُصغِ للصوتِ الهادرِ لحظتها ولماذا أحرقتَ كتابَ الأسفارِ الممنوعةِ، يارجبٌ؟ ...............! ...............!! رجبٌ في شرق المتوسطِ عادَ الليلة قديساً إذْ ماتَ شهيداً في شرقِ المتوسطِ مابين الفقراءْ مات شهيداً واشتعل الكونُ ضياءْ *** إشارة: الأسماء الواردة في الرواية هي ذاتها التي ترد هنا في المتن الشعري لذا اقتضى التنويه... |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |