|
||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 02:37 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
ألفـــُـــةُ الحقــــل -1- مبتهجاً غادرت الغرفة تتقاطع في خطوي أرصفة الحلم ويشهق من رئتي ناي الألفة كان النهر نشيداً تلتم شواطئه في كفيَّ بلاداً فأرى نسغ الفرحة يقطر من روحي وبيادر عشقي تهتف من أعلى الشرفة مبتهجاً بشظاياه يهبط شاعرنا"....." الضارب في أرض الله لا البوح يكفكف آهته لا الساحل يغرق موجته ماذا لو يكسر ناي مواجعه ويلملم في آخر فصل بعض هشيم الآه هذي سورة أحزانك تتلى في السبل المقطوعة والليل بآمالك نجم وطريق لا النجمة تحضن عاشقها لا العاشق يحضن نجمته وأمام الرائي هذا الأفق يضيق... يضيق. -2- زم الشفتين وتقلب مطعوناً يستعذب بعض حبائله والمزمار لصيق الصرخة والسكين لن يتبقى لنخيلي صيف وخيولي كابية في الدوح المجهول تتملى أصداف الرمل.... ولا كوز وأنا عاشقها الأول مقطوع الكفين -3- بمراياك تسلقت ظنوني ونفضت من الروح حباب الكلمات ورسمت لحلاج الزمن الأغبر عكازاً وعناقيد من الأدمع والآهات لكني أعدو في لجج الريح بهيّاً وأدحرج ما ظل من العمر الموقوت على حجر الطرقات -4- ظلانا يقتربان من العتبة هذا يتخلق في نهر العمر... خفيّاً والآخر يفتض تخوم الوقت... ويمضي يتوزع في فاتحة الخصب فصولاً من خبزٍ ودماء هذا ظلك... أم ظلي... أم نصل قتيل يقذفني كالأرجوحة في الحلية ويلم بقاياي حقولاً من شعر ورواء يعبر بي شطآن الوحشة والريح... أرى صمتي وشظايا جمجمتي قنديلاً يتهجى نبض الساحات (أنا القنديل وفي دمعي يتوضأ أنليل) وأنا الطفل اِنزلقت من عينيه خيول الكلمات هذا رملك يستسقي ناي مواجعنا يستنزل ميراث الوحشة... من ظمأٍ يهبط هذا الساحل.. ذاك الساحل لا شيء سوى رجع الذئب وديجور اللغة الصفراء ما كنت أخليك نجىَّ غدي وبعودي تتفتق سبعة أقمار في سبع ليالٍ لا فرق... فكل العالم ظلماء في ظلماء |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |