|
||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 02:37 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
ألفــة قديمـــة كم تمنى لها أن تطول وتقلب في حضنها عاشقاً يتوكأ فيء المنى غير أن الطريق بلا آخر فأنطوى في ضجيج المحطة مستسلماً للذهول أيها القروي اتئد من زمان يبعثر ما نبتغي في مهب الرياح ويحصي مع الفجر أحلامنا ثم يمضي كطير يفتش عن ريشه دامياً في هتاف الحجول كم خرجت من الحلم مستوحشاً ورميت إلى الغيب عكازتي وبصدري ضربت بعيداً رياح الشمال... وريح الجنوب فلم أر في جثتي غير أرجوحةٍ وبقايا الرماد يجرجرني فوق كل الخطى ويلوح في زفةٍ للأفوال أيها الناي هذا نشيدي "نشيد افتتاني بأوجاعك الصافيات" يوزعني في ضمير القصيدة مستوحداً ثم يجمعني كالبراءة في ألفه العائله ويظل إلى مآلك.... أنى تهب فلا تخرج الآن عن طاعتي وخطاك إلى الشمس أقرب من "خطاك القريبة مني تضيء السواحل في غربة القافله" مثلما تتأودملء الدروب محطاتنا والسؤال يتمتم خوفاً على مبسم السابله سأسرح صفصافتي فوق كل الشطوط وأوزع هذي الأظافر في المدية القاتله وأخضب-ياليتني- برج روحي من الورد أو القف النجم في شفتي لائذاً بالمواجع من زحمة الأسئلة لا التراب يخفف من شقوتي لا البهارج تمسح عني ذهولي الشقي وأنا أتقطر كالظل في دورة الأزمنه كم أرمم روحي بهذا الأياب وأملأ من زرقة البحر قلبي وأعرف إن العصافير تسمو على الذروة السامقه تستفز البيارق بالأوجه المتربات وتغني طويلاً لألفتها القادمة |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |