|
||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 02:37 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
شوكة المواريث 1 في المدى الموحش نَقّلتُ الحجول وتملّيتُ نجومي فأنزوت في براري الخوفِ لا نايٌ.. يُرى أو نشيدٌ يَمتريَ شوكَ المسافة هذه الأَحرفُ بعضٌ من حُشاشِ الروح ترتجُّ بثوبي وأنا أسفكُ في بريّة الوَجد الخرافة كلُّ ما عنديَ هذا الدمعُ.. والدمعُ أنطفأ فابرئي مما وَرثنا قبلَ أن يأتي المغول... 2 ربما نعلكُ ثديَّ الماسِ في الكأس الأخيرة ربّما نبكي على حُلمٍ تبدّى بينَ أجراسِ المقادير ومرآةِ القيامه ثم ماذا...؟ بعدَ أنْ يصحو المغنّونَ (ونمضي حُقُباً) نلتفُّ في بردِ الزوايا كخماشاتِ الشَفقِ هذه الشوكةُ تابوتٌ تدّلى من ضميرِ الحجرِ الأَسودِ همساً كيف أخفى ما تبقى في ضلوعي من رمق ربّما... أمعنتُ ظمآنَ وتحتي فرسُ الخِضر ورأسي صولجان ربّما أدرجُ كالخاطبِ (في وادٍ غير ذي زرعٍ) نجيّا وتمنيتُ... تَمنيتُ سفيني كوكباً من أقحوان فرأيتُ البحرَ دوني قلقاً وبقايا جسدي لصقَ الغمامة والفتوحاتِ... (الفتوحاتِ... زَمان)...! ربّما الكأسُ التي نمضغها هي ذاتُ الكأسِ عَزفُ الأَبجديه طفقت بالخنجرِ المسموم... تعوي ثمَّ صارتْ لبني قابيلَ في الدنيا علامة 3 يا... يا.. يا... تعاليْ نحتسي الديجورَ حتى يمحّي ونَلمُّ الآهَ عن ثغر الأبد كلُّ من جاؤوكِ لا بشرى لهم كلُّ من يَرحلُ باعَ (العزةَ القعساءَ) في سوقِ البلدِ ليتني أقذفُ ما ظلَّ من الروحِ على هذي الرَحى وأهزُّ اللوحَ في شوبِ الجحيم وأسوّي من ضلوعي أيكةً تبتلُّ في عُتم المنى فلياليّ أنطوى في شدقها رَجعُ النعيم يا لهذي الثورةِ الخرساءِ تصطكُّ بصدري هل أشقُّ الصدرَ كي أبلغَ موماتي وخيلي سابحاتٌ في فراديس الكياسه... ذرذرتني اللغةُ الصفراءُ حتّى دَحرجوا فوقي الحجر ودَعتني أن أصلّي بضحاياي... وضيئاً ويَدي تغرِفُ من طَمي السياسه 4 لا أقولُ الآن هذا دفترُ الألفةِ مذبوحٌ على رفِّ سنيني والمغيرونَ يدقّون الوتر هذه الشوكةُ ردتني إلى سرجِ أبي وطناً في جؤجوِ الطير المدمّى رايتي كسرةُ خبزٍ... ومحطّاتي سَفر...! أينَ أشياعي...؟ ونجمي غاب في جبٍ عميق ها هو الشاعرُ يرفو ظلَّه النافِرَ حتى لا يُرى...! أأخيطاً من شواظِ النارِ يُتلى ويَلوح...! ها هو الساكنُ في أرجُوَحةِ الشرق.. تجلّى شجراً يَشهقُ من غَمر الحريق 5 هل يعودُ السهمُ للقوسِ التي...! ويردُّ الماءُ للجرةِ لمّا عاف ناعورَ الختوم...! إنني ألمحُ قدّامي سر... ير المذبحة ومراثي المدن الثكلى نوافيرَ من الحزنِ وما من (باسطٍ) يكسرُ بوقَ المقبره أنتَ لا الأولُ والآخرُ في درجِ التمنّي أنتَ لا الداخِلُ والخارجُ من كهفِ البُهوت هذه الفضةُ والزادُ وتيجانُ سَبأ لم تعدْ في سلّتي الاّنبأ أرتديها.. مرةً توأمَ ظلّي مرّةً... أسملُ عينيها وأَبكي آهِ... ما أحلى الجُنون 6 (قالَ... لي أقعد في ثقبِ الأبرة ولا تبرحْ... وإن دخلَ الخيطُ فلا تمسكه... وإن خرجَ فلا تمدَّه وأفرحْ فإنّي لا أحبُّ إلاّ الفَرحان) النفري 7 مركبي رخوٌ.. وهذا الموجُ يا ربيّ ضنين لم يزلْ ذو النون في البحرِ سريّاً وصراخي لن يجوزَ اليمَّ أو يعبرَ دهليزَ الألمْ نحنُ مرتاحونَ... فالقاعُ غَني...! نلقطُ اللؤلؤَ والمرجانَ من هذا الخضم وندقُّ الطبلَ لمّا ترتقي برجَنا المائلَ عنقاءُ الفَصاحة ونزفُّ البيدرَ الضامرَ للشمسِ وهذا الجوعُ لم (نَبرحْ عليّهِ عاكفين) 8 زحزحْ الصخرةَ عن بابي.. قليلاً وأَنِلْ رأسي... فما أدنى القُطوف إنَّ ما خطأتَ... أو خبّأتَ تاريخُ الورى وضميرُ الكوكبِ الأعزلِ.. ياقٍ من طفوفٍ... لطفوفْ. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |