|
||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 02:37 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
الخيزران كيفَ تَطوي الطريقَ إلى المدرسة..؟ كتبٌ خضبتها يَداكَ... وصدرُ يطرّزهُ الحلمُ من ينَشدُ الآنَ دربك من يقرأ الآنَ وجَهك هذا نشيدُ الطفولةِ يزهو على شفتي مقولاً... وأنا ألد الشِعرَ مشتعلاً برمادِ الحروفِ العصيّة وأدورُ مع الحرفِ أنبتهُ في دمي كالضرام أيّها العاشقُ القرويُّ هنا روضةٌ يشتهيها النزيفُ فمن يشتهيكَ سوى عاشقٍ عذبتهُ الغزالاتُ عندَ "العتائق"(1) أو شارع المكتبه؟ يا لنخبِ إندلاعِكَ كالنارِ في باحةِ القلب والقلبُ مزرعةُ الأمنيات يظنُّ بأسرارهِ للـ.... ومن لي بسرٍ يمشطُ عن مقلتَّي المواجعَ كي أقطفَ النايَ من ثغركِ البابليَّ وأنتَ معي راحلٌ في حقولِ البراءة تطوي الدروبَ التي عافها متعبٌ في الطريق إلى المدرسة *** يا لهذا المتيم إذ يستبدُّبه الحلمُ لا حلمَ غير الذي يعبقُ الآن من جمرةِ الروح والصاعدِونَ معي يلبسونَ الفصولَ وفي كلِّ فصلٍ يصيرُ الترابُ بنا جنةً يستحيلُ بها عشنا وردةً يا لعشٍ دمُ القلب حارتُه والسماء *** تشعلينَ العصورَ على شفتي وأنا موغلٌ في مهبِ الظّنون أقومُ... وفي هيكلي يَصرخُ المتنبي وأقعد في حضرةِ النّهر أرثي مناي وأشكو أفتتاني بأمواجهِ الموحشة - من تكون-....؟ أنا.. أنت.. أنت.. أنا وفي حفنةً من رمادِ الحروف يدي تمتري من نجومِ القصيدِ عناقيدَها وتخطُّ على لوحةِ العمرِ هذا العناءَ البهيَّ أنا دوحةُ الحزنِ... آهِ أقرأوا سُحنتي واكتبوني على خشبِ المهدِ إني أضيقُ بوجهي المعار ولا وجهَ غيرُ انتشاري على قصبِ الريح ناياً... يوزّعني آهةً... آهةً في امتدادِ اللُحون ويَرفو جراحاتِ قلبي على صخرةِ المرّحلة *** أيّها الخيزرانُ الذي لا يكفُّ عن الرقصِ في حَومةِ الأَسئلة كيفَ فزَّ النهارُ من الفيء خوفاً وعاندتْ الريحَ عصفورةٌ حائرة...؟ وأقولُ... وأنتَ معي تكتبُ الذكريات من يشقُّ الرياحَ سوى وامقٍ يستعيرُ من الطيرِ منقارَه ويلّوحُ للرحلةِ المُقبلة. (1) العتائق: قرية الشاعر جنوب مدينة الحلة |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |