|
||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 02:38 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
حاوي يقرأ في كتاب بيروت ألبَستِني خوفَ الطريق وَرددتِني كالطفلِ تدرزني القصائد هيبةً وأصيحُ نايُ العمرِ يعزفني دماً ومدايَ خلوُ البنت يهتفُ في جوانيه الحريق فالحزنُ يذروني.. وأمثلُ عاشقاً يبستْ على شفتيه آية عشقهِ ودجا به الزمنُ الكسولُ يلمُّ ما تُلقي الخرافة طائعاً ويروحُ يقطفُ أوّلَ الأزهارِ مرتبكاً ويحملُني بلا مأوىً أداري فيهِ أسئلتي ومن عينيه أغترفُ البريق مشكاتُه قلبي... وأضلعي الرخيّة ريشةٌ بيديّهِ ترسمني جراحاً وخَفيُّ صمتي.. آه يلبسني قميصاً ثمَّ يملؤني رياحاً أجراسُه الخرساءُ تعولُ في دمي ودمي يضيءُ التاجَ والأفقَ المدجج بالخطيئة روحي دَريئة وحشاشتي كم تنزفُ الحُرقاتِ تصرخُ مرةً أولى.. وأخرى... ثم أخرى...! والحصادُ دَم الحبيبة وأقولُ هل نأوي لحضنك مرةً ونضيعُ كالأصدافِ في الكأسِ المريبة الليلُ يعثوني رماداً طيّعاً ومحا برائحتي زماني وأضاعَ فيَّ الجسرَ مغتبطاً وأشعلَ فيَّ مملكةَ الأَماني هذي سمائي تبذرُ الجمراتِ في ثوبي فأركبُ مهرتي للموتِ مفتوناً بأمتعتي أقايضُ بالهَباء سُلالتي وأقولُ هذي سدرةُ الأحزانِ تورقُ من عذابي لا كفَّ تجذبُني من الأفعى ورَوحي في ضجيجِ الحقلِ ترفلُ بالحرابِ لكأنني... ويَدي على خيطِ النجاة تجرُّني للبئرِ أنقاضي ويفتكُ بي كتابي حاراتنا بدمِ الورى تبتلُّ والآجرُّ يقتسمُ المباهجَ تائهاً ببريقهِ... والحلمُ يفلتُ من زماني أأعودُ من كَفني..؟ لأليسَ قشرةَ الليلِ الكئيب وأمحّي في الطيلسانِ العمرُ درةٌ عابثٍ بيديهِ يلتقطُ الخرابَ ويتقي بأساورِ الأطفال معولَه الشقيَّ ويحملُ العرباتِ للحِديّ الأخير هل نذبح الكلمات في فضَواتِنا أمْ نَمتري بالقوسِ غيمتنا ونَعلِنُ عنْ زمانٍ فيه ينتحرُ البشير ونهيلُ شوكَ الخوفِ عنْ خطواتِنا ونلوذُ بالأفعى فيقتلنا الزفير مدنٌ وذي رممُ البراءةِ في ثراها وبقيّةٌ ممّا يُبقيّ الأمسُ تَغرقُ في مَداها مدنٌ توضأَ بالدم المغدورِ أولُها وآخرها تَفتّقَ عَلْقماً... حجراً فغادرَها.. فتاها أواهِ هذا نعشُ بيروتِ القتيلةِ في خُطاها. نعشُ بيروت القتيلة في خطاها...! |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |