|
||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 02:45 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
رسائل طلبتْ إليه في رسائلها أن يعود، ليكون معها في بيتهما المتواضع، وأنها تنتظره على أحرّ من الجمر! تبادلا رسائل كثيرة، قال مطمئناً: "سأعود، ولكن عندما أحقّق جانباً آخر من أحلامي". كتبتْ: "إنني مريضة، وقد منعني الطبيب من مغادرة الفراش. أرجوكَ أن تعود، فالأحلام يمكن أن تتحقّق داخل الوطن.." ردّ عليها: "ليس قبل أن أوفرّ ثمن منزلٍ لائق.." كتبتْ إليه: "ولكني بشوقٍ إليك،َ أكاد أذوب كلما سمعت أغنيةً عن الفراقُ والهجر والحنين.... نحن ما زلنا في مقتبل العمر، وليس لدينا ولد..." ردّ: "اكتمل اليوم ثمن المنزل، وسأبدأ غداً بتوفير ثمن سيارة. أقودها وأنتِ إلى جانبي.." كتبتْ: "أنا بحاجة إليك كرجلٍ، لتكون إلى جانبي، تحميني.. بصراحةٍ لقد غازلني أحد الشبان، أمس، وكادت تحدث فضيحة! ردّ برسالةٍ ساخطة: "غداً عندما أعود، سألقِّن ذلك الوغد درساً لن ينساه!.." كتبتْ إليه: "الذئاب تتكاثر من حولي، وهي تنهشني بغير هوادة، في الشارع ، والبقّالة، وأمام الفرن.. وأنا.. أنا لم أعد أحتمل!!" ردّ مشجعاً: "عهدتك لبوةً حرّة. أنا أثق بك ثقةً لا حدود لها." كتبت إليه في آخر رسالة: "أنت مخطئ كثيراً يا عزيزي.. الإنسان يحيا مرةً واحدة. احرصْ على نقودك جيداً. وأنا لم يبق في جسمي متسعٌ للصبر والاحتمال.. أنا امرأة.. ولن أكتب إليك رسالة بعد اليوم، فقد قررتُ أن أتوجّه صباح الغد إلى المحكمة الشرعية. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الادبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |