|
||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 02:46 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
فياغرا تناول حبة (فياغرا) وانطلق.. دخل فندق (السلام) فتح باب الغرفة. أرسل نظراته الزائفة إلى السرير. هاله أن يجده فارغاً. امتعض. ألقى الحقيبة الدبلوماسية بعصبيةٍ. أمسك الهاتف: -لوسي. لماذا تأخرتِ؟!... أهو دلال شقراوات الشمال، أم تمنّع بنات شمس منتصف الليل؟!... أسرعي!... لا أحتمل الانتظار!!. تنفّس الصعداء. تبرّم. شرد. زرعَ الغرفة بخطواته القلقة!!! الدقيقة الواحدة انتظارٌ قاتل. المدينة الشمالية تفحّ بالجنس على الرغم من البرودة، و(الفياغرا) تقض جنباته! خلع ثيابه. تمدّد على السرير. وحدها (لوسي) تستطيع أن تعيد إليه السكينة والتوازن. تذكّر زوجته... لوسي بارعة... زوجته عادية... مريانا مجنونة. لوليتا شبقة. زوجته باردة رتيبة.... فرانسواز.... حسناً. لا بأس. لا بأس من تزجية الفراغ القاتل، ريثما تصل ذات الشعر الذهبي، والعينين الزرقاوين... أمسك سماعة الهاتف... هتف إليها في الشرق.. بثّها شوقه الزائف. أخبرها بأن المفاوضات صعبة، قد تمتدّ شهوراً.... لذا فهو مضطرٌ للبقاء بعيداً عنها "ولوسي ومريانا ولوليتا، وفرانسواز. و.... والسياسة فن الممكن، والسلام لعبة العصر، والحب وحده لغة التفاهم الإنسانية، ولوسي ستسمعه أنغام جسدها... سأل زوجته عن الكلب... سمعها تهتف وهي في أوج سعادتها: إنه يتمدّد إلى جانبي... لا تقلق بشأنه. لقد تلقى اليوم حمَّاماً شمسياً، ثم أعطيته حبة (فياغرا) وكان رائعاً!. رائعاً يا حبيبي. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الادبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |