|
||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 02:58 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
الصوصاني(1) والولد - مثل هذه الأربعينية ما مرّ منذ خمسين سنة. - فعلاً يا أبا عبد الجليل. أيضاً لا تنسَ أن الشتوية كلها كانت ظالمة هذه السنة.. لا نزل مطر ولا انخفض سعر لحم.. أعان اللّه الفقير، ماذا سيأكل.. كل شيء صار أغلى من الذهب.. أخاف يا أبا عبد الجليل، أن تأكل الناس بعضها والعياذ بالله.. - أجارنا الله مما تخبئه لنا الأيام، صار الزمن صعباً يا شيخنا. - فعلاً فعلاً يا أبا عبد الجليل. أصعب مما كنا نظن. واللّه أخاف أن يأتي علينا زمان نصبح فيه مثل ما كنا أيام السفر برلك(2) كان الناس يأكلون بعضهم. ليس بعضهم بعضاً، وإنما يأكلون الأموال باطلاً وحراماً، والعياذ بالله. - مظبوط يا شيخ.. أنا نفسي سمعت شيئاً من هذا القبيل. - مظبوط ونصف أيضاً.. تقول إنك سمعت شيئاً من هذا القبيل؟! إذا أنا قلت شيئاً، إعلم أنه الحق الكامل. إن الحق لا يأتيه الباطل، لا من خلفه ولا من قُدّامه.. فالعسكر يا ابن الحلال، عسكر السلطان- أيّده الله- أكلوا لحم الفطيس، وشربوا بول الدواب. أي نعم. - نعم يا سيدي، نعم. نفَعَنا الله بك وبعلمك، وأطال عمرك. .. وصمت الإثنان: الشيخ وعبد الجليل.. والولد الذي كان يُحاذي أباه والشيخ في خطوهما الوئيد تخلف بضع خطوات فأثار أباه. تساءل كشأنه كل مرة: ما الذي يدعوك أن تُماري الشيخ هكذا في كل ما يقوله، يا أبي؟ ولماذا هو يزجرك إذا حاورته.. بل يزجر كل مَنْ يحاوره؟ حتى إنه لا يأبه ولو كان في المسجد.. يزجر أيّاً كان وفي أيّ مكان.. لا بد لي من يوم أقدر فيه على زجرك، يا شيخ الهمّ.. وتابع حلمه: سأتسلّلُ يوماً إلى دار عمتي وهيبة وأحضر قضيباً من رمانتها أهوي به بين عينيك.. يجب أن تُوقَفَ عند حدّ أيها الهرمِ الخرف.. تُرى هل أزهر وأثمر الرمان في حوشك يا عمتي؟.. إن لم يكن قد أثمر سأنتظر، سأنتظر حتى إذا طاب، خطفت رمانتين: واحدةٌ ألقيها على عمامتك ورأسك يا شيخ الهمّ، وواحدةٌ أعطيها لأمي. ربما أعطي نصفاً لأمي، والنصف الآخر أتشبرق(3) به على هواي. إن عمتي أشد عتّواً وصلفاً منك يا عجوز النحس، لكنني سأغافلها وأفعل ما أريد. سيأتي رمضان.. في كل سنة يأتي رمضان، ومهما كان بَرْدُ الأربعينية، يأتي رمضان.. إن رمضان فرصتك لجمع المال الكثير.. مَنْ قال إن الناس تحتاج شيخاً يوقظها للسحور؟.. جميع الناس مسلمون، وجميعهم يعرف أن لرمضان سحوراً يؤكل فيه حتى الإمساك ثم يُصلّى.. إلا الصوصاني أبوسورين، ما لـه صوم ولا سحور ولا صلاة.. سأقبع لك وراء سور العمة، فإذا مررْتَ بطبلتِك، طبلةِ اصح يا نائم وَحّد الدائم، رميتُك بالرمانة الأكبر. الطبلة ستقع من يدك. وأنت ستنهار. تصطدم بجدار يشجّ رأسك ويُدميه. سأضحك صامتاً من كل قلبي.. وفي الصباح تقول الحارة بأن أبا سورين هو الذي فعلها. ردّ عبدَ الجليل من تداعياته، صوتُ أبيه: -ولك يا عبد الجليل، يا ابن ستين صرماي(4) ، لماذا أنت بعيدٌ عنا هكذا.. استعجل. متى تصبح رجلاً فتمشي مثل الرجال.. لعنك اللّه ولعن أخوالك. قال الشيخ: -لا يا أبا عبد الجليل، لا تلعنْ أحداً.. أنا لا أقول إن أخواله طيبون، لكن أدعُ لهم بالصلاح يهدهم الله سبحانه وتعالى. -سبحانه، جلّ وعلا. حث الولد خطاه. لاحت الساحة. كان في الساحة جِمال قابعات تتملّى المارة في بله وربما باستهزاء وتمضغ أشداقها الكبيرة أشياء وأشياء لا يعرف غير الله ما هي.. وقد أتت من مكان في البادية، أبعدَ من البُعْدِ نفسِه.. محمّلة بأعواد من السوس. وبرُكبانِها الشُعْث.. أما الصباح فكانت بشائرُه تُقبل سراعاً من الأمكنة البعيدة التي لم يزرها أحد، بل إن الشيخ بجلال عمله الوفير، أعجزُ عن معرفتها.. وإذا سئل، قال الله أعلم. أحد الجمال لوى إلى الخلف عنقاً طويلة، بطول ساق امرأة الشيخ، فعاجله البدوي بضربة من قضيب رفيع.. أجل بطول كل واحدة من ساقيها الزهرييْن.. كان الولد قد رآهما في حمّام النساء قبل سنة أو أقل. تساءل الولد عبد الجليل: لماذا لم تعد أمي تصطحبني إلى الحمّام؟ ألأن هذا المتسلط طلب ذلك من أبي؟ ما لهذا الشيخ العَفنِ ولنا؟.. إنه يتدخّل في كل صغيرة وكبيرة من شؤون الناس . لكن أبا سورين وحده من دون الحارة كلها، لا يأبه له البتّة. ربما بينهما مصلحة مشتركة، فلا يُبديان أمام الناس ما هي، ويُظهران أنهما على اختلاف دائم.. وربما إن أبا سورين بطلٌ من الأبطال فيخاف منه الشيخ ولا يقربُهُ، بل ويَحْتَمِلُ منه ما لا يُحتَملُ وما لا يجرؤ أيُّ رجل في الحارة على مثله. ماذا ينقصكَ يا أبي لتكون مثله.. فعلاً إن لله في خلقه شؤوناً.. سأطلب من أمي أن تعود إلى اصطحابي للحمام، فإن أبَتْ، والله لأذهبنّ إلى القمّيل(5) أعمل فيه وقّاداً في الليل، وفي النهار أصعد فوق قباب الحمّام، وأنظرُ أنظرُ خلَلَ طاباتِ البلّوْر الملون إلى كل نساء الحارة، وليس إلى زوجته فقط ستكون كل النساء ملكَ عيوني ومِلأَها.. ولا يضير إذا كانت أمي بينهنّ، أليست أمي ومحرّمة عليّ؟.. ازداد الشطط بخياله، واستمرت التداعيات: أما إذا أحست واحدة من النساء بعينين تريانها، فستتيه افتخاراً سواء أكلَّمَتْ به أحداً أم لم تُكلِّم. وإذ تؤوب إلى البيت عشاءً كَفِجْلَةٍ طرية، وينام الصغار فتتفرّغ للفحل ويتفرّغ لها، ستتيه فوق الإفتخار دِلاّ وعُجْباً بنفسها.. بينما الفحل يخور.. فجأة توقّف اندفاع الحلم. ثم عاد الولد فحدث نفسه: لا بأس مع كل هذا.. ولكن ما الوضع، إذا رآني أبو فاضل، صاحب الحمّام؟! لا شكّ أن مصيري هو شر طرْدَةٍ. سأغدو حديث الحارة كلها.. مثار إعجاب الفتيان والصِبية جميعاً.. ومثارَ رغبةٍ في إفراغ جميع هموم وإسقاطات الرجال.. وربما أراد لي أبو فاضل عقاباً أشدّ، فصفعني ثم سلّمني لأم فاضل تُدخِلُني على النساء اللائي كشفتُ عوراتهن وأدخلتُها إلى عيوني، يفعلن بي ما شئن.. وماذا سيفعلن أكثر من لَسْعي بإزاراتٍ يَحْلِلْنَها ويَنْهلْنَ بها نديانةً عليّ كيفما اتفق، وبطاساتٍ مَكاويّة لمّاعة كالمرايا سيقرعنَ بها رأسي، فيرِنُّ رنّا، وأنا أنتشي!!.. أما إذا لم يرني أبو فاضل، وعُرِف أن أحداً ما تلصص على النساء من فوق قبّة الحمّام. وتقوّل البعض علي، سيُقال: لا، عبد الجليل نائم، ولا يفعلها، يا عيني عليه نائم، إن شغْلَهُ مُتعِب، كله ليلي، ليس مثل ما كان أيام شغْله بالفرن.. فأنجو.. توقف تفكير عبد الجليل لأن أباه صاح به: - أسْرِعْ، فليُسْرِعْ عمرُك إن شاء الله.. تأخرنا. سيُجَنُّ معلمُك أبو سورين من تأخُّرِنا. أسرع يا حَبَتِّي(6) يا ابن سبعين جزمة. قال الشيخ في تشفِّ وامتعاض مصطنع: - لا تضغط على الولد يا أبا عبد الجليل، إن كثرة الشد ترخي. وإذا ضغطت على النَّذْل عَلَمْتَهُ المَرْجَلَةَ. قال الولد في نفسه: والله لأرخين عظامك كلها بضربة رمانة واحدة، فإذا أخطأتك، رميتك بالثانية ولتذهب شبرقتي وتذهب أمي لجهنم.. بلى سأرخي عظامك النخرة مثلما ارتخى عنق الجمل بعد لسعة القضيب.. يقولون إن البدو أشداء، وإلا ما تمكنوا من العيش والنوم مع الجمال، ومن تحميلها كل هذه الأحمال، وامتطائها فوق ذلك. وأنا سأمتطي قباب الحمام. واليوم، اليوم تعرف يا أبي أنني رجل ولا كل الرجال.. المهمة اليوم هي التخلص من العمل عند هذا الصوصاني الكلب.. فمن يكون أبو سورين هذا، لتحسب له يا أبي كل هذا الحساب.؟ وأية صنعة هذه التي سيعلمني إياها؟.. إن كل ما أشتغله هو إحضار الطحين أو تقريب العجين أو توصيل مخبوز إلى أصحابه.. هل هذه صنعة؟؟ الحارة كلها تحسب له ألف حساب.. وهو لا يحسب لأحد حسابا؟ حتى للشيخ ذاته؟.. اليوم تعرف يا أبي من أنا، وتعرف الحارة أن عبد الجليل يفعل ما لم يفعله عنتر.. تصرفٌ واحدٌ مني.. كأن أرمي العجين على الأرض فيتسخ، سيشكل هذا سبباً كافياً يُخرجُ أبا سورين عن صمته الأسطوري.. سيثور كالبغل، لا، كالثور الهائج. سيسب جدود جدودي، فأضربه.. أنا وحدي دون الحارة، أفهم لغته. إن الشيخ بجلالة قدره لا يعرف منها نُطْقاً واحداً.. سيعلم أبو سورين جيداً أنني ما ضربته عبثاً، بل رداً على ما شتم به أمي. الغير سيقولون إن عبد الجليل كَالَ لأبي سورين الذي لا يقدر عليه أحدٌ، لكماتٍ لا عَدَّ لها ولا حصر، لمجرد أن لامَهُ لعدم الحرص على عجين. فأصير البطل والأمثولة القدوة، ولا بدَّ أن الشيخ سيُعدِّلُ من أسلوب أحاديثه مع أبي... أما الصوصاني فلن يفعل أكثر من أن يركلني كعادته ركلة واحدة، أكون بعدها حراً طليقاً خارج العمل عنده وخارج الفرن كله. أما إذا ثنَّى الركلة، فأحمله ككيس طحين وأرميه في بيت النار.. ولْتَقُمْ الساعة بعدها. - تأخر الوقت بنا يا أبا سورين.. أين اللعين أجيرك؟ لن ننتظر أكثر من شُرْب سيكارةٍ، ثم نذهب بالحِمْلِ إلى غيرك.. أتحسب فُرْنَك وحيداً في البلد؟ قال البدوي ذلك، ثم عاد يصنع لفافة تبغ ويسعل. أجاب أبو سورين: - إصْبُر بابا.. إصبُرْ حَجِّي.. الولد قرب وصوله.. ذهب الكثير ولم يبق إلا القليل. الغائب حِجَّتُهُ معه يا جَحِّيْ. - بلا حِجِّهْ، بلا مِجِّهْ.. شُرْبُ سيكارةٍ، ونروح.. صار الظُهرُ يا زَلَمِهْ - تعالوا يا أخوة العُربان. أدخلوا.. الجو بارد خارج الفرن. - الآن، تقول لنا ادخلوا؟! نحن من قبل طلوع الفجر هنا مع الزمهرير.. مشكور بابا. الجو هنا أدفأ من ضيافتك.. والله أنتم أصل البخل يا أهل المدن، وبالذات أنتم يا صواصنة. - لا تْسِبْ أَصِلْ حجي.. كل وِحْدِهْ أصلو معروفه.. صوصاني، تبن يأكل، والضيف نطعمه صينية كباب بالفرن، بابا. - السلام عليكم يا النشامى.. لماذا لم تصلوا الفجر معنا؟ هذا ما قاله الشيخ. رد البدوي الأشعث كالقثاء بصلف واستفزاز: - خلينا الصلاة لك. قال الولد: - خذ من هذا الكلام واشبع. لكن أحداً لم يسمعه. تظاهر الشيخ بأنه لم يسمع كلام البدوي، وهتف بعبد الجليل: - خفف أحمال البعران(7) يا ولد. إن لدى الأخوان طريق طويل إلى مضاربهم.. أعاننا الله وإياهم على احتمال الصعب وما تخبئه الأيام والليالي. كانت الحركة في الطريق قد أخذت تنتشر انتشار البرد القارس نفسه.. الحمير ملأت الساحة بالنهيق وأذيالها تتراقص ارتجافاً أو انتشاء، وخدود الصبية والبنات كما لو طبعت عليها طبعات من ورق الورد ومشربة بالزرقة والاصفرار والابيضاض والاحمرار في آن معاً، مع شقيقة نعمان ساكنة بمرح على كل وجنة... كانوا يتدافعون بكل اتجاه يتجاذبون الأثواب، ويعاجل بعضهم خفية إلى حزم السوس المحكمة على ظهور الجِمال، فيسحب عوداً طال أو قصر، فيدس ذؤابته لاهيا بين شفتين مرتجفتين ومزرقتين.. وغيرهم كان يتراكض حول أجناب الشيخ وأبي عبد الجليل الماضيين في طريقهما: هذا إلى السوق يجبي منه ما تيسر لمعاشه ولخدمة الجامع؛ وذاك إلى دكان عطارته. نهر عبد الجليل صبية الحارة وبناتها. ابتعد الجميع إلا بنتاً ناولها برضى وحنان قضيب سوس طويل؛ ثم انكب في ثقة واقتدار طائلين على أحد الأحمال فشَالَهُ كلَّهُ برفعة واحدة ومضى به إلى الداخل. كان أبو سورين يرغي ويرطن، بل كان يستجمع كل قواميس الشتائم الصوصانية القذرة ويرمي الولد بها.. عبد الجليل كان يفهم ما يسمع. وعلى الرغم من دفء المكان وروعة احمرار بيت النار الذي لا يقاوم.. خرج عبد الجليل إلى الساحة. وقف برهة طويلة. عب من برد الصباح، ثم حمل بخفة نَسْرٍ حِمْلاً آخر وهوى به على ظهر أبي سورين. بهت أبو سورين.. صعق. فقد دفعه الحمْلُ المقذوف قريباً من فوهة بيت النار، فاكتوى... استخرج من الجوف حفنة سوس ملتهب وقذفها باتجاه الولد. وقعت الحفنة على جمل تخلص لتوه من حمله، فهب مندفعاً باتجاه أبي سورين.. وبرأسه الضخم البليد دفعه دفعة أدخلته حتى كتفيه إلى بيت النار. قال الولد في سره: يا ألله!! لو أن لي قوة هذا الرأس الصلب.. كنت نطحت أبا سورين، أو صدر الشيخ فدحرجت العمامة. هب البدوي. تجمهر حشد مندهش أو ضاحك. ربما إن أبو سورين عوى!.. قال بعض: بل شتم بصوت كأنه خوار. قال مارٌّ بالطريق: جمل وهاج. ماذا نحن فاعلون مع جمل هائج. البداوى أنفسهم إذا هاج عندهم جمل تركوه. كان البدوي الذي له شكل قثاء شعثاء قد قهقه طويلاً وانقلب على قفاه، بينما كان الجمل يخرج متمهلاً من الفرن، وقد عاد شدقاه يلوكان ما لا يعلم إلا الله. أمسك عبد الجليل زمام الجمل. وقف على رؤوس أصابع قدميه.. وبحنان هر دعج، أدنى شفتيه فقبلتا عنق الجمل. حسب الجميع، بمن فيهم البدوي، أن الولد يهدئ من غضب الجمل.. لم يدُرْ في خلد أحد البتة أن عبد الجليل إنما كان يتصور نفسه يقبل فخذ امرأة الشيخ. سر الولد.. أحس بانتشاء اللحظة الحالمة.. أسبل عينين صافتين واستسلم لخدر كالنوم لذيذ.. صحا على أصوات ولغط كثيرين، وناس أتوا من كل حدب ومن كل صوب: ناس يعرفهم، وناس لا يعرفهم، صبية كثر وبنات، شباب ونساء وكهول؛ جمهرتهم الساحة الرحبة.. فيما قدماه الصغيرتان محكومتان بوثاق جلدي شديد؛ والشيخ يهوي عليهما بقضيب رمَّان رفيع وطري، وأبو سورين يحزم عيداناً من السوس ينتقيها قوية ونديَّة ويُقْبلُ بها على قدميْ الولد مخففاً تَصبابَ العَرَقِ من جبين الشيخ الغاضب... وكان صبيٌّ فَتِيٌّ يجلس بزهوٍّ على صدر عبد الجليل.. أما البدوي، فكان يسعل سعال مصدور، وتلف أصابعه العجفاء لفافة تبغ جديدة. (1) صوصاني: واحد قوم من قضاء صاصون التابع لمدينة تبليس في القوقاز، هاجر كثير منهم إلى حلب في القرن التاسع عشر، وامتهنوا الفِرانة (2) سَفَربرْلِك: عبارة تركية تعني السفر لمرة واحدة دون عودة) ويقصد بها الحرب العالمية الأولى، إذ كان الأتراك يذهبون بالشباب العرب إليها، فلا يعودون منها. (3) تشبْرق: بلهجة أهل حلب: تناول حلوى أو لِبان أو ما إلى ذلك، من قبيل التسلي. (4) صرماي: أو صرماية: حذاء جلدي غالباً أحمر اللون يصنع يدوياً. (5) القمِّيل: مكان قبوٌ تحت الحمامات، توقد فيه نار تسخين الماء. (6) حبتِّي: كلمة شتيمة من لهجة أهالي حلب. (7) البعران: جمع: بعير. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الادبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |