إنشائيّة الخطاب في الرّواية العربيّة الحديثة- د. محمّد الباردي

دراسة- من منشورات اتحاد الكتّاب العرب دمشق - 2000

Updated: Saturday, September 20, 2003 03:46 AM
فهرس الكتاب أدب الطفل الدراسات القصة الشعر المسرح الرواية
 

الخطاب الواقعيّ التسجيلي: حقائقيّة العالم / سلطة السّارد

(1)الميثاق الواقعي:‏

1.1-قد يرى البعض إذن في الحديث عن الواقعية الآن ضرباً من الإعادة والتكرار. فالمذهب تقادمت نشأته وجذوره متّصلة بمرحلة تطوّرت فيها الآداب الفرنسيّة في الثلث الأول من القرن التاسع عشر وكرّست مصطلحاً أدبياً جديداً يترجم جمالية الحقيقة الإنسانية نقيض المثالية الشعرية كما مورست في فنّ الرسم وقد مهدت للمذهب الأدبي واقعيّة فلسفيّة من مقولاتها أنّ الحقيقية يمكن أن يكتشفها الفرد بحواسه ثم تشعّب المذهب وتحوّلت الواقعيّة إلى واقعيّات(1) وتسربت آثارها وإشكالياتها إلى الآداب العالمية المختلفة. لكنّ هذا المذهب عمّر طويلاً إذ لم يكن مجرد حركة أدبيّة رهينة ظروف طارئة بل أضحى نهجاً في الكتابة قادراً على استيعاب تموّجات حركة الإبداع وخاصة تلك التي تتصل بالرواية، أبرز الأجناس السردية رواجاً وانتشاراً قراءةً وإنتاجاً. ونحن لا تهمنا الواقعيّة باعتبارها تاريخاً وإنما تهمنا باعتبارها خطاباً، ذلك أن الخطاب الواقعي في الرواية عموماً تشكّل على امتداد تجارب إبداعية متنوعة وعميقة على أساس أنّه خطاب مُفَارِقٌ لخطابات أخرى عرفتها الرّواية الأوروبيّة كالخطاب الرمزي والخطاب النصّي. والمتتبّع لتطوّر الرّواية العربيّة الحديثة يدرك تنوّع خطاباتها وتعددها، ومن ثمّة فإنّ الحديث إنشائيّة الخطاب الواقعيّ يصبح ضرورةً علميّةً استوجبها تطوّر الخطاب الرّوائي العربي وتشعّب أساليبه.‏

لقد مثّلت الفلسفةُ الوضعيّةُ والنزعةُ التّعليميّةُ الخلفيّةَ الأساسيّة التي تقف وراء الخطاب الواقعي منذ نشأته في القرن التاسع عشر. فمن مقولات الفلسفة الوضعيّة أنّ العقل البشريّ قادر على تفسير الظاهرة المختلفة بقوانين تتابعها وبالتّالي فإن كلّ ظاهرة مهما كان نوعها قابلةٌ للتفسير العقليّ ومن ثمة فإنّ الواقعيّة تعتقد أن العالم يمكن أن يفهم ويفسر وإذا كان الأمر على هذا النحو فإنّ الأدب (ولا سيّما الرواية) هو بمثابة الأداة التي يمكن أن تستعمل لتفسير هذا العالم، ثم إنّ التّاريخ يمكن أن يقرأ والذات الإنسانية بسيطة واللغة تستطيع أن تقول شيئاً وتريد في الوقت نفسه أن تعبر عن هذه الذات في علاقتها بهذا العالم الذي تعيش فيه وهو ما يمثّل المشروع الذي يريد الخطاب الواقعيّ أن يحقّقه.‏

وفي الوقت ذاته يتماهى مشروع الخطاب الواقعي مع الرّغبة التعليمية في نقل الخبر حول هذا الجزء أو ذاك من المرجع الاجتماعي الذي لم يرتق بعد إلى الوجود الأدبي وظلّ مجهولاً أو معروفاً معرفة نسبيَّةً. ولذلك يظلّ الخطاب الواقعيّ نزّاعاً نحو الإخبار وبالتالي خطاباً إخبارياً.‏

وانطلاقاً من هذه الخلفيّة الفكريّة حدّد بعض الإنشائيين الشّروط التي بها يتحقّق الميثاق الواقعيّ وهو ميثاق قراءةٍ وتقبُّل، فعلى القارئ أن يكون واعياً بالمبادئ التالية:‏

1/إنّ العالم غنيٌّ ومتنوّعٌ وواسعٌ ومتقطع.‏

2/إنّ الكاتب يستطيع أن يرسل خبراً متماسكاً بشأن هذا العالم يقرأ‏

3/إنّ اللغة تستطيع أن تنقل الواقع.‏

4/واللغة أيضاً ثانوية قياساً إلى الواقع لأنها تعبر عنه ولا تنتجه وهي خارجة عنه.‏

5/إنّ الإشارة المنتجة للرسالة تتوارى إلى أقصى حد.‏

6/إن القارئ مطالَبٌ بالاعتقاد في صحّة الخبر الذي يقدمه الكاتب عن العالم(2).‏

إنه لميثاق إرجاعي يوثق العلاقة بين الكاتب والقارئ ويُحتّمُ على الكاتب رعاية الرسالة والتأكّد من سلامتها بتحاشي كل تشويش على إيصال الخبر واعتبارها تاريخاً حديثاً مكتفياً بذاته متماسكاً واضحاً.‏

2/ويدرك الباحث بسهولة وهو يتأمل المدونة الروائية العربية منذ نهاية الستينات أن أغلب نصوصها تستند إلى "النصّ الدنيويّ" بمعنى أنّ الواقع يظلّ كياناً مستقلاً تسعى إلى تشخيصه بأشكال مختلفة.‏

تشخيص النموذجي:‏

في هذه الحالة تشخصُ الرواية النموذجي من الأحداث والشخوص والمكان والزّمان، ذلك أنّ السّارد ينتقي من واقع الحياة أكثر الأحداث في علاقتها بالشخوص والمكان والزمان، اختزالاً لحياة النّاس بأفراحها وأحزانها وبطولاتها وتناقضاتها، وهي أفعال لا تؤدّيها إلا شخصيات غير عادية تدنو-ما أمكن- من البطولة وقادرة على إقناع المتلقي بقدرتها على تجسيد هذا الفعل النموذجي ولهذا النّوع من التشخيص كتّابه المشهورون: نجيب محفوظ، حنا مينه، عبد الرحمن منيف، وغيرهم كثير. وهو لا يعدو أن يكون شكلاً متطوراً لما وصلت إليه الرواية الكلاسيكية في الأدب العربي الحديث التي تظلّ تجسد شعرية الخطاب الواقعي تجسيداً بليغاً وسمتها الأساسيّة تماسك الحكي الذي يتجلّى من خلال ظواهر فنيّة عديدة أهمها: الومضة الورائية- الحوار الباطني، وصف التقاليد والميل إلى التّبرير النّفسي والإيديولوجي) حتى يستقيم التتابع المنطقي للوظائف السّردية والمحافظة على سلامة الرّسالة في مستوى التلّقي كما يقتضي تماسك الحكي المحافظة على المقومات الرئيسيّة للرواية الكلاسيكية (المحافظة على الحبكة واحتفاظ الشخصية بعمقها النفسي والاجتماعي ووضوح حدود الزمان والمكان واتصالها بالوضعية التي عليها الشخصية سواء كانت إشكالية أو-لا- إشكالية).‏

إنّ هذا النوع من التشخيص لا يثير إشكالاً، فهو يتواصل في إطار التقاليد التي نشأت فيها الرواية العربية وإضافة الكاتب تتمثل في مدى قدرته على امتلاك الأدوات الفنية أو مدى نفاذ رؤيته لامتلاك الواقع ولكن العالم يظل بالنسبة إلى هذا الاتجاه قابلاً للوصف وسهل التسمية وتظل المسافة قائمة بين الواقعيّ والمتخيّل حدودها الإيهام وهو العقد الذي يصل بين الكاتب وقارئه وهو الميثاق الإرجاعي على حد عبارة فيليب لوجون (3) jeune. ph. Le‏

تشخيص العادي واليومي:‏

لكنّ نقلة نوعية مست علاقة الرواية بالواقع، فعلى نقيض التشخيص النموذجي، استحوذ الفعل العادي واليوميّ على النسيج السردي، إذ تميّزت بعض تيّارات الرواية العربية الحديثة بتشخيصها للواقع في مستوى الدرجة الصفر. ولم يعد للأفعال ما يميّزها حين غمرها التشابه وطغت عليها الممارسات اليوميّة ولعلّ أبرز أنموذج يمثل هذا الاتجاه الكاتب المصري صنع الله إبراهيم من خلال جلّ أعماله الروائية ومع ذلك تظلّ روايته القصيرة "تلك الرائحة" أكثرها دلالة. لقد سبق أن صنفنا وظائف هذه الرواية وفق مجموعة من المحاور(4) وسنكتفي بالاستشهاد بأحدها لنؤكد على أهمية الفعل اليومي والعادي في النسيج الحدثي لهذه الرواية.‏

محور الخروج‏

ذهبنا إلى بيت أخي/ ذهبنا إلى صديقي/ ذهبنا إلى القسم/ أخذتني إلى الحجرة في مصر الجديدة/ عدنا إلى الحجرة/ دخلنا المنزل/ ذهبت إلى سامي في بيته/ ودخلت المنزل/ عدت إلى حجرتي/ عدت إلى الحجرة وتركت بابها مفتوحاً/ صعدت إلى الطابق الأول/ صعدت إلى حجرتي/ عدت إلى الحجرة/ عدت فغليت اللبن/ دخلت/ أسرعت إلى المنزل/ دخلت/ ذهبت إلى منزل أخي/ نزلت أمام البيت/ دخلت المنزل/ صعدت إلى غرفتي/ عدت إلى الحجرة/ ذهبت إلى منزلهم/ وانصرفت إلى حجرتي/ ذهبت إلى الشقة الجديدة التي ستنتقل إليها أختي في المساء/ عدت إلى حجرتي/ فتحت الباب/ عدت إلى الحجرة.‏

لقد اتسم التشخيص اليوميّ والعادي بتوسيع المسافة بين السّارد والعالم المشخّص. فالسّارد يكفّ نهائياً عن التعليق المباشر أو عن التبرير النفسيّ والأيديولوجي وتنعدم تلك الوظائف التنبيهيّة التي توجه القارئ. ولئن أشار الكاتب إلى الطرق البديلة التي يعبر بها في الرواية عن مواقفه، فإننا لا نعثر في حقيقة الأمر على مقاطع سردية تعكس نفسيّة الرّاوي أو خواطره وانفعالاته، فهو يتعامل مع محيطه تعاملاً حيادياً، يبدو أحياناً من خلال مجموعة من الأفعال القصيرة المتلاحقة.‏

لقد أفقد تشخيص العادي واليومي الرواية الحديثة تماسك السّرد فيها، إذ انتفت الحبكة أو كادت فلا نكاد نعثر على خيط سردي دقيق يربط بين الأفعال. وفقدت الشخصيّة ملامحها المميزة في كثير من الأحيان وكذلك عمقها الاجتماعي والسياسي وهيمن التكرار وأصبح تقنية أساسية في شعرية الخطاب الواقعيّ وبذلك يؤدي هذا الضرب من التشخيص وظيفة مغايرة لوظيفته في الرواية الكلاسيكيّة إذ كان تشخيص الحياة اليومية يرمي إلى بناء الشخصية النموذجية وتحديد سماتها الاجتماعية والنفسية.‏

- على أن المسافة بين العالم والسّارد التي تتسّع في بعض تيارات الرواية العربية الحديثة تضيق في بعضها الآخر المستند إلى التّاريخ. ففي مثل هذه الروايات يلتزم السّارد بميثاقه الإرجاعي عندما يخرج التاريخ من الوهم إلى الحقيقة. وكثيرة هي الرّوايات التاريخية في الأدب العربي الحديث التي تتخذ من شخصية تاريخية أو واقعية مادة سردية لها(5) وهي في حقيقة الأمر ذات صلة بالمؤثرات الرومانسية شأنها شأن الرواية التاريخية الأوروبية عامة. لكن عودة الرّوائي العربي إلى التاريخ في هذه السنوات الأخيرة، ذات دلالة خاصة سنحاول إبرازها من خلال تحليل رواية "مدارات الشرق" لنبيل سليمان(6) للواقع المشخّص في هذه الرواية بنيتان تسند إحداهما الأخرى وتشرّع لها وجودها:‏

-بنية متخيّلة نامية على امتداد الرباعية تقوم على مجموعة من الشّخصيات والأحداث النّموذجية الديناميكية وهي على ثلاثة أنواع:‏

أ-مجموعة أولى: لا مرجعية تاريخية لها، وهي شخصيات تنبع من القاع الاجتماعي تربط بينها أحداث خاصة وعلاقات طبيعية (صداقة/ حب/ زواج/ زمالة في العمل) أو أحداث وطنية عامة وعلاقات سياسية (المشاركة في الحركة الوطنية/ العمل النقابي/ العمل السياسي).‏

ب-مجموعة ثانية: وهي شخصيات خيالية تستند إلى مرجعية تاريخية ولكنّها لا تشخّص شخصية تاريخية بعينها بقدر ما تشخّص تكتّلاً سياسياً أو انتماءً اجتماعياً محدداً في إطار الحركة السياسية التي شهدتها سورية في تاريخها الحديث وهي كذلك شخصيات نامية في الزمن الطويل الممتد منذ الحرب العالمية الأولى إلى سنة 1967.‏

ج-مجموعة ثالثة: وهي شخصيات أقنعة لرموز تاريخيّة معروفة لعبت دوراً بارزاً في تاريخ سورية الحديث.‏

بنية حدثية خارجية: وهي كذلك نامية في الزمن لكنّها تستمدُّ شرعيتها من الحقيقة التاريخية ذاتها إذ تطابق الأحداث الروائية فيها أحداث الواقع(7) وهي أحداث كثيرة أهمّها الحرب العالمية الأولى وهزيمة العثمانيين-الحكومة العربية في عهد الملك فيصل- الاحتلال الفرنسي لسورية- احتلال الساحل السوري وتقسيم البلاد- الانسحاب الإنكليزي من سورية- المقاومة الوطنية ضد الفرنسيين والإنكليز- نشأة الكتلة الوطنية وبقية الأحزاب السياسية- الحرب العالمية الثانية- البرلمان- المؤتمر السوري- الاستقلال- تعيين رئيس الجمهورية- القضية الفلسطينية- الانقلاب العسكري الأول- الانقلاب العسكري الثاني).‏

وقد تعامل الكاتب مع هذه الأحداث تعامل المبدع الذي يوظف الحدث التاريخي ويخضعه لمقتضيات البنية الفنية العامة على النحو الآتي:‏

* إنّه يميّز من الأحداث التاريخيّة بين الرئيسي والثانوي والمخفي ويوظفها بقطع النظر عن زمنها التاريخي ولكن حسب مقتضيات البنية الروائية.‏

* لقد حذف الكاتب التواريخ وأسماء الشّخصيات التّاريخية من خلال السرد أو الوصف أو الحوار أو الحوار الباطني أو من خلال بناء الشّخصية الفنية.‏

* لقد مال الكاتب في كثير من الأحيان إلى ضرب من اختزال الحدث التاريخي للإخبار(8)‏

* يكثف السّارد تدخله للتعليق على الحدث التاريخي وتفسيره وتحليل المعطيات الاجتماعية التي صاحبته أو نتجت عنه وبذلك يقدّم قراءته الشخصية للتاريخ.‏

* اعتمد المؤلف في صياغة روايته على مجموعة من المراجع التاريخية المعروفة(9) لكن السّارد لا يذكرها ليوهم بمعايشة الحدث وبمصداقيته.‏

تلعب هذه البنية الحديثة الخارجية المشخصة دوراً رئيسياً في هذه الرواية، فهي التي تبرر وجود البنية المتخيلة. فالفعل الروائي يبرره "الفعل الواقعي" ومنه يستمد وجوده وشرعيته بيد أن الروائي في هذه الرباعية ليس مؤرخاً ولكنه يلعب لعبة التشخيص ويحرف الميثاق الإرجاعي، الذي يبدو فيه المشخص حقيقة ولكن المشخص في هذه الرواية حقيقة واصطناع في الوقت نفسه.‏

ثم إن الحقيقة في حد ذاتها تشخيص للمكتوب. ويتعقد الأمر بالنسبة إلى المتلقي المباشر والمعاصر للنص عندما يصبح غير قادر على التمييز بين المصطنع والحقيقي وبين تشخيص الواقع وتشخيص المكتوب إذ يخضع الحدث التاريخي في كثير من الأحيان إلى تحريفات عديدة توتر لعبة الوهم والحقيقة.‏

الهوامش:‏

1) راجع ف هامون، الأدب والواقع، مجموعة المؤلفين، مراكش 1992، ص81.‏

2) في هذا السياق، يقول حنّا مينه متحدثاً عن روايته: "إن الطبيعة مؤنسة والصّراع معها هو الصّراع مع الإنسان، في ظروف خارقة، تتخذ فيها الإرادة الإنسانيّة قوتّها التي لا تقهر، لتقهر الطبيعة نفسها وترويضها. ومن الطبيعي أن يبلغ هذا التوتر أقصاه في هذه الحالة. لأن البطولة الفردية في المواجهة، بطولة جماعيّة في الهدف، وفي الظروف الاجتماعية والتاريخية التي تمرّ بها تفرض الضرورة مثل هذه البطولة. فهي تبرز دور الفرد في التاريخ حتى يكون على تساؤق مع التاريخ وعلى تلازم مع أهداف الجماهير ومع منطقيّة قوانين التغيير باتجاه المستقبل" هواجس في التجربة الروائية، دار الآداب، 1982 ص171.‏

3) PH.LE JEUNE, LE PACTE AUTO BIOGRAPHIQUE ED. EU SEUIL, 1975 P.36‏

4) انظر كتابنا، الرواية والحداثة، ص173.‏

5) انظر ما كتبه علي الجارم وفريد أبو حديد وعلي أحمد باكثير وعبد الحميد جوده السحار‏

6) الأشرعة 1990 بنات نعش 1990- التيجان 1993- الشقائق 1993، دار الحوار اللاذقية.‏

7) انظر محمد عادل حرب، المعالجة الفنية للتاريخ، دراسة في مدارات الشرق، دار الحوار، 1994 هدف الكاتب في هذه الدراسة تأكيد التطابق القائم بين الحدث الروائي والحدث التاريخي.‏

8) يقول مثلاً "وهكذا انقضى من الأيام ما كان كافياً ليحتل الفرنسيون الشام ويطبقوا على سورية كلها" الأشرعة، ص4370.‏

9) صرح لنا نبيل سليمان أنه سلّم بنفسه هذه المراجع لمؤلف كتاب "المعالجة الفنية للتاريخ" التي ذيل بها الكتاب.‏

***‏

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسة | | دليل الاعضاء | | جريدة الاسبوع الادبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244