الرحلات الخيالية فـي الشعر العربي الحديث 1999 - محمد الصالح السليمان

دراسة - من منشورات اتحاد الكتاب العرب 2000

Updated: Saturday, September 20, 2003 04:14 AM
فهرس الكتاب أدب الطفل الدراسات القصة الشعر المسرح الرواية
 
ملحق (2)

ملحق (2)

شعراء الرحلات الخيالية

إبراهيم محمد الهوني: (1907-ت) م

((ولد في مدينة بنغازي عام 1907. ودرس فترة من الزمن بالمدرسة العربية الإيطالية إذ لم يكن أمام طلاب المعرفة غيرها، ثم ترك المدرسة وأخذ يكدح مجاهداً في الحياة ليكسب رزقه بعرق جبينه من عمل بسيط، وكان في الوقت نفسه يدرس دراسة خصوصية حتّى تقدّم لامتحان شهادة التعليم عام 1938. وشغل بعض المناصب التعليمية والإدارية والقضائية وآخر منصب شغله هو قاضٍ بمحكمة بنغازي. يتكلم الشاعر الإيطالية ويتقن العربية، وقد حاول أن ينظم بعض الأشعار المترجمة عن الإنكليزية))، له ديوان شعر مطبوع في بنغازي سنة 1966.

- مراجعه: الشعر والشعراء في ليبيا، محمد الصادق عفيفي، دار المعارف بمصر.

تاريخ الشعر العربي الحديث، أحمد قبّش، دار الجيل، ص: 422.

*

جميل صدقي الزّهاوي: (1863-1936)م

ولد في بغداد لأبوين كرديين سنة 1863. أصيب في شبابه بمرض جعل حركاته اللاإرادية تبديه كالمجنون أحياناً، ثمّ اهتمّ بالفلسفة وغيرها من العلوم حتّى لقب بالفيلسوف وقادته فلسفته إلى التجديف فسمّاه الناس بالزنديق. كان متقلباً مطبوعاً على الخوف والجبن والحزن أسهم في العديد من الأعمال الإدارية في عهد الحكومة العثمانية، وشارك الشعب العراقي فرحته في تتويج الملك فيصل، ولكنّه رفض أن يكون شاعر الملك. أصيبت قدمه اليسرى بكسر فلزم بيته يقضي وقته بالمطالعة والتأليف حتّى وافاه الأجل ببغداد في 24 شباط 1936. له مؤلفات عديدة ومقالات كثيرة فمن مؤلفاته في الفلسفة (الكائنات)، ومنها في الفلك (المجمل ممّا أرى) وله في الترجمات (رباعيات الخيّام) وله الديوان وآخر طبعاته طبعة دار العودة 1975، ويمتاز أسلوبه بغلبة الطابع العقلي والجمود التقريري القريب من روح العالم المفكر أكثر من روح الأديب الشاعر)).

ينظر: قبش، أحمد، تاريخ الشعر العربي الحديث، ص: 389-391.

رشيد أيوب: (1871-1941) م

ولد ببسكنتا سنة 1871 هاجر إلى أمريكا الشمالية بعد رحلات قام بها إلى باريس ومانشستر ثمّ إلى نيويورك اتخذ لنفسه لقب (الدرويش) إعلاناً عن زهده في الغنى. أصدر ديوانه الأوّل (الأيوبيات) عام 1917م،  وصدر ديوانه الثاني (أغاني الدرويش) عام 1928م. وأصدر ديوانه الثالث والأخير (هي الدنيا) 1939م. توفي سنة 1941 بعد أن أتمّ السبعين من عمره. يمتاز شعره بالرقة والبساطة والعناية بالإيقاع الموسيقي وهو أحد الأعضاء المؤسسين للرابطة القلمية بالمهجر.

ينظر: قبش، أحمد، تاريخ الشعر العربي الحديث، ص: 286.

ينظر: الناعوري، عيسى، شعراء القصة والوصف في لبنان، ص: 150.

*

شفيق معلوف: (1905-) م

ولد في زحلة عام 1905م والده العلاّمة عيسى إسكندر معلوف وشقيق إسكندر وفوزي ورياض، تخرج من الكلية الشرقية بزحلة ثمّ انتقل إلى دمشق وحررّ في جريدة (ألف باء) مدة ثلاث سنوات. هاجر عام 1926 إلى البرازيل ليعمل إلى جانب أخيه فوزي في مصانع أسّسها خاله جورج معلوف في سان باولو وكان من مؤسسي العصبة الأندلسية وتولى رئاستها ورئاسة مجلتها التي رفدها شفيق بعلمه وأدبه وماله طيلة خمسة عشر عاماً.

له ديوان شعر صغير باسم ((الأحلام)) صدر عام 1926م، و ((ملحمة عبقر)) صدرت عام 1936م وصدرت مرّة ثانية 1949م وله ديوان ((مجامر العنادل)) و ((عيناك مهرجان)) و ((لكلّ زهرة عبير)) و ((نداء المجاديف)) و ((حبات زمرد)) هو كتاب نقدي في الأدب العربي وألف ليلة وليلة.

ينظر: قبّش، أحمد، تاريخ الشعر العربي الحديث، ص: 345- 346.

*

عباس محمود العقّاد: (1889- 1964) م

ولد بأسوان عام 1889 لأسرة مصرية متوسطة الحال اختلف في أوّل حياته إلى الكتاتيب ثمّ التحق بالمدرسة ثمّ أتمّ دراسته بطريقة حرّة والتحق ببعض الوظائف الحكومية ثمّ تركها وعمل في الصحافة ثمّ معلماً حيث تعرّف في هذه المهنة على إبراهيم عبد القادر المازني وعبد الرحمن شكري، وقد أسهمت هذه الثقافة في اطلاّعه على الآداب الغربية وألّف مع صديقيه جماعة الديوان التي هاجمت أعلام شعراء الإحياء شوقي وحافظ. له أعمال كثيرة جمعت كلّها في حوالي اثني عشر مجلداً إضافة إلى ديوان بثلاثة أجزاء وقد بلغت مؤلفاته نحواً من ثمانين مؤلفاً. امتاز بعنايته بأسلوبه القائم على الجزالة وقد غلبت عليه السمة العقلية. توفي سنة 1964م.

ينظر: قبّش، أحمد، تاريخ الشعر العربي الحديث، ص: 327- 329.

*

عبد الفتاح رواس القلعجي: (1938) م

ولد في حلب سنة 1938 يحمل إجازة باللغة العربية عمل مدرساً وصحفياً، ومعدّاً إذاعياً وتلفزيونياً في إذاعة حلب، نشر للمرّة الأولى في الصحف والمجلات السورية، عضو جمعية البحوث والدراسات في اتحاد الكتاب العرب. أهمّ مؤلفاته: (مولد النور- شعر 1971) و (القيامة - شعر 1980) و (مسرحية ثلاث صرخات - مسرحية 1976) و (هبوط تيمور لنك- مسرح 1980) و (أحاديث وقصص - قصص للأطفال 1978) و (أحسن القصص- قصص للأطفال 1980) و (العلاّمة خير الدين الأسدي- دراسة 1980) و (مدخل إلى علم الجمال الإسلامي - دراسة 1993)و (مسافر إلى أروى- شعر 1994) حصل على جائزة الشهيد باسل الأسد للإبداع الأدبي عن عام 1998.

ينظر: عزّت، أديب والفيصل، سمر روحي وحميد حسن، أعضاء اتحاد الكتاب العرب، مطبعة الكاتب العربي، دمشق، 1995، ص: 987.

*

فوزي معلوف: (1899- 1930) م

((ولد في 21 آيار 1899 في زحلة وأبوه عيسى إسكندر المعلوف العالم اللغوي. مال إلى النظم في مطلع شبابه، وبدت الروح الشعرية فيه عام 1914م.

حيث راسل كبريات الصحف ونشر عديداً من المقالات في الصحف. ولّي المنصب سكرتير الجامعة السورية في دمشق، وكان مدير مدرسة المعلمين في دمشق 1919، وكان قد تخرج من الكلية الشرقية بزحلة ومعهد الفرير ببيروت، وأتقن اللغة العربية والفرنسية ثمّ أضاف إليهما البرتغالية والإسبانية بعد هجرته. هاجر إلى سان باولو بالبرازيل فلبث فيها ما بقي من حياته منصرفاً إلى التجارة والصناعة حتّى توفي 1930 في ريودي جانيرو عاصمة البرازيل إثر عملية جراحية)).

أهم مؤلفاته (( على بساط الريح)) نشرت لأوّل مرّة 1919 في مجلة المقتطف وله قصّة ((ابن حامد)) صدرت 1916 وله مطوّلة اسمها ((شعلة العذاب)) لم تتم بسبب موافاته المنية قبل الانتهاء منها. و ((مطوّلة على ضفاف الكوثر)) و ((الحمامة في القفص)) و ((أغاني الأندلس)).

ينظر: قبّش، أحمد، تاريخ الشعر العربي الحديث، ص: 341.

*

محمد حسن فقّي: (1330هـ= 1912م)

ولد بمكة المكرّمة عام 1330هـ اشتغل مدرساً بمدرسة الفلاح ثمّ وكّل إليه تحرير جريدة ((صوت الحجاز)) والتحق بعد هذا بوزارة المالية وكان يتولى تحرير الجريدة مع عمله. كان عام 1966م سكرتيراً ثالثاً للسفارة السعودية في واشنطن ونال شهادة الماجستير من جامعتها في العلاقات الدولية. هو أديب كبير وشاعر أصيل وناثر جيد، له ثلاثة دواوين شعرية فيها أجمل الشعر الحجازي وأعذبه. وجمعت دواوينه في أعماله الكاملة في اثني عشر مجلداً.

ينظر: قبّش، أحمد، تاريخ الشعر العربي الحديث، ص: 587.

*

محمد عبد المعطي الهمشري: (1908- 1938) م

ولد بالسنبلاوين بمصر كان جدّه قد جاء مع محمد علي باشا إلى مصر، وكان أبوه مهندساً زراعياً تزوج عدة زيجات آخرها والدة الشاعر وكان ميلاد الشاعر سنة 1908. وكان والده ميالاً إلى الأسماء المركبة فسمّاه هذا الاسم لكنّ الشاعر خلافاً لوالده كان يوقّع فقط بالأحرف الأولى من الاسم ثمّ الكنية م. ع. الهمشري. متتبعاً بذلك طريقة شاعره الأثير شيلي وفي المنصورة تفتحت مواهبه الشعرية مع عدد من الشعراء من سنّه وهم: صالح جودت، وعلي محمود طه، وإبراهيم ناجي الطبيب. بدأ حياته شاعراً عاطفياً رومانتيكياً، وقد أحبّ في بداية شبابه ومُني بالفشل، فبقي على ذلك الحب إلى أن مات إثر عملية جراحية للزائدة الدودية أصيبت أثناءها أمعاؤه بالشلل. فتوفي سنة 1938، أهم أعماله ملحمة ((على شاطئ الأعراف)).

ينظر: شرف، عبد العزيز، الهمشري شاعر أبولو.

ينظر: شرف، عبد العزيز، شاعرية الهمشري في ميزان النقد.

ينظر: قبش، أحمد، تاريخ الشعر العربي الحديث، ص: 672.

*

محمد الفراتي: (1890- 1978) م

ولد في دير الزور 1890م، تلقى فيها تعليماً أوليّاً ثمّ انتقل إلى حلب ومنها إلى مصر سنة 1911، والتحق من هناك بالثورة العربية حيث عين قاضياً ثمّ عاد إلى بلدته مع دخول الجيش العربي إلى سورية وعمل في التعليم ثمّ غادر بلدته إلى بغداد وعلّم فيها سنتين حتّى اختاره ساطع الحصري معلماً في البحرين حيث بقي فيها ثلاث سنوات حتى 1937 فعاد إلى بلده وعمل معلماً مدة ثلاثة عشر عاماً وسُرح لمجاوزته السن القانونية، وعين بعد ذلك مشرفاً على مكتبة الأوقاف حتّى سنة 1959 حيث عينته وزارة الثقافة مترجماً من الفارسية إلى العربية، عاش أكثر حياته فقيراً محروماً وأخذ الحزن منه مبلغه حين استشهد ابنه الأكبر، ومات الثاني في حادث دراجة نارية.

اجتمع لديه ثمانية دواوين هي: ديوان الفراتي، النفحات الأولى، العواصف، الهواجس، صدى الفرات، النفحات الثانية، أروع القصص، سبحات الخيال.

إضافة إلى مؤلفات كثيرة في الترجمة مثل: ((البستان)) و ((كلستان)) و ((روضة الورد)) كما ترجم رباعيات الخيّام. وله قاموس في اللغة الفارسية وترجمات لحافظ الشيرازي وجلال الدين الرومي وتراجم لم تنشر لفريد الدين العطّار والفردوسي. ومؤلفات في الفلك والنجوم... توفي في دير الزور في 17 تموز سنة 1978م.

عياش، عبد القادر، معجم المؤلّفين السوريين، دار الفكر، دمشق، طبعة أولى، 1985.

نسيب عريضة: (1887- 1946) م

ولد الشاعر في مدينة حمص ثمّ غادرها إلى الناصرة ليتعلم في مدرسة المعلمين الروسية إلى جانب ميخائيل نعيمة وعبد المسيح حداد حيث صاهر الأخير ولكنّه لم يرزق من أخته بأولاد. هاجر إلى أمريكا واستقر في نيويورك سنة 1905 وراح يحرّر في صحف ((الهدى)) و ((السائح)) و ((مرآة الغرب)) ثمّ أنشأ مطبعة الأتلانتيك ومنها صدرت مجلة ((الفنون)) أولى مجلات المهجر الراقية ثمّ فجع بأخيه ثمّ بأخته. له ديوان وحيد فيه مطوّلته ((على طريق إرم)) وهو ((الأرواح الحائرة)) وله رواية مترجمة عنوانها ((أسرار البلاط الروسي)) وله قصتان تاريخيتان هما ((ديك الجن الحمصي)) و (الصمصامة))، توفي في بروكلن قبل صدور ديوانه بأيام عام 1946م.

ينظر: قبش، أحمد، تاريخ الشعر العربي الحديث، ص: 289-290.

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسة | | دليل الاعضاء | | جريدة الاسبوع الادبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244