أصداء دراسات أدبية نقدية - أ.د.عناد غزوان ـ جامعة بغداد

من منشورات اتحاد الكتّاب العرب دمشق - 2000

Updated: Saturday, September 20, 2003 04:23 AM
فهرس الكتاب أدب الطفل الدراسات القصة الشعر المسرح الرواية
 

لذلك لم يستغن الأثري عنها في رسم بعض صوره الشعرية "فالعربية الفصحى" "وضيئة. شاق زهور الورد زاهرها"، "رفيعة القدر" "أخت الشمس" ومكانها "فوق عرش الشمس" فهي "الجوهر الفرد"، بهذه الصفات المعنوية وهي قلب المبالغة الفنية وروحها، تتألق الصورة الشعرية عنده حين يقول:

 

أحببتها حب نفسي، والهوى غردُ

وحبها الروح والريحان والرغدُ

 

 

وضيئةٌ. شاق زهو الورد زاهرها

والورد أنفسُ ما يشتاقه الخلَدُ

 

 

رفيعة القدرِ. أختُ الشمس عاليةً

يُرى لها فوق عرش الشمس مقتعدُ

 

 

نافت سناً وسناءٌ باذخاً، وزهتْ

في مطرف الحسنِ، فهي الجوهر الفرد

 

 

نافت، وفي فلك العلياء قد بلغت

من الإنافة ما يقتاسه الرصَدُ(29)

 

 

 

 

وإذا كانت الصورة الشعرية "خلقاً جديداً لعلاقات جديدة من التعبير"(30) فهي في الواقع الشعري روح التجربة وبؤرة تشكيلها الجمالي من خلال السياق الفني الذي يحدد الدلالة المعنوية للكلمة الشاعرة بكل ما لها من علائق بغيرها داخل البناء الجمالي للجملة الشعرية التي تحمل بين أحشائها وثناياها التكافؤ والمبالغة والمجاز ولا سيما في إضفاء صفات العاقل على غير العاقل والعكس بالعكس، كما في صورة الأثري وهو يتحدث عن دمشق الشام وهي "في القيد تزأرُ" و"يحز بساقيها الحديد":

 

افقنا على صوتٍ يروعُ مجلجلٍ

فقلنا (دمشق الشام) في القيد تزأرُ

 

 

يحِزُ بساقيها الحديدُ، وما لـهُ

إذا هي لم تغضب على القيد مَكْسِرُ(31).

 

أو "بغداد الباسمة" و"بغداد ثاكلة" في قوله:

 

بسمْتَ لـ (بغداد) و(بغدادُ) ثاكِله

فلم ترَ إلا أن تهش مجامِله

 

 

و(بغداد) ثغرُ، صاغه الله باسماً

لكل أديب، حطَ فيها رواحلهْ(32)

 

إن اللغة الشعرية بوصفها تراكيب ومجموعة ألفاظ وعلائق معنوية متداخلة فيها، تتضمن حساً وجدانياً وإيقاعاً داخلياً وإيحاء ورمزاً، تتبلور كلها في الصورة الشعرية التي تستمد من العلاقة بين أصوات الألفاظ ومعانيها وموسيقاها، أو إذا شئنا، إيقاعها، ومن هنا قيل: "إن الشاعر الأصيل هو الذي يتمتع بحساسية عظيمة لأصوات اللغة ويملك قدرة فائقة على الملاءمة بين الصوت والمعنى، ويعرف كيف يوازن بين الأصوات والأفكار من جهة وبين ما يعبران عنه من جهة أخرى، فهناك علاقة بين جرس الكلمات ونغمة المفردات من ناحية وبين الأحداث المصورة أو المعبر عنها حيث شخصية الكلمة إنما تتحدد على ضوء مجموعة الحروف المكونة لها"(33). فالقصيدة ليست وزناً وقافية وموسيقى شعرية محضة، بل هي بناء جمالي –إيقاعي من كلمة أو كلمات ومعنى ومعانِ حيث تمنح تلك الموسيقى ذلك البناء ديمومة التمتع به بوصفه شعراً يعبر من خلال تلك الموسيقى عن تجربة شعورية ذاتية، وما الترصيع والسجع وصحة التقسيم والتوازن والتكافؤ المعنوي والتكرار والجناس إلا صور وسمات للإيقاع الشعري في البيت أو في شطر من البيت. فالصورة الشعرية عند الأثري تستثمر (التكرار) و(الإيقاع الداخلي) استثماراً فنياً بارعاً حيث يضفي التكرار نغمة إيقاعية موسيقية على مناخ القصيدة بوصفه من أبرز مقومات الأسلوبية في مستواها الصوتي. ففي المقطع الآتي يكرر الأثري حرف الجر "في" الذي يدل على الظرفية حقيقة أو مجازاً وعلى السببية والمصاحبة والاستعلاء كما يقول النحاة، خمساً وعشرين مرة ليحقق من وراء هذا التكرار تعادلاً إيقاعياً ومعنوياً في آن واحد. فتأتي الصورة الشعرية عنده ذات حس يؤكد جماليتها:

 

 

يا ربُ أدرك خافقي وقد التظى

بالحب أن يفنى من الإحراق

 

 

 

أنا منك، من نفحات لطفك، فارعني

في حبي الطاغي وفي استغراقي

 

 

قد ذبْتُ في نور الجمال، فإنه

عن نور ذاتك شفّ في الآفاق

 

 

في الجمرة الحمراء تسبح في العلى

في النَير الخصر الثرى الألاقِ

 

 

في الزاهرات على الدجى كلآلئ

نثرت فرائدها على أطباقِ

 

 

أو كالدراري في ثغورِ فواتنٍ

أغربْنَ في البسمات عند تلاقِ

 

 

في الشامخ الذروات. في المتبطح

الأكناف. في المتسلسل الرقراق

 

 

في ناضر الجنات. في أرج الشذا

في الورد. في الوجنات، في الأحداق

 

 

في ساجع غرد الهوى متقلب

في الجو، في متخايل صفاقِ

 

 

في كل ما فوق الصعيد وتحته

من ناسمِ حي ومن أعلاقِ

 

 

في جوهر الأرواح، في متباين الأر

واح، في متمايز الأعراق(34).

 

وفي المقطع الثالث من قصيدته (يا وطني.. يا مشرق الشمس) يكرر الأثري (من) الاستفهامية تسع مرات، حتى ليخيل للقارئ أن اسم الاستفهام المبهم هذا الذي يُستعلم به عن شيء ما، غدا جرساً موسيقياً فضلاً عن حركة إيقاعه البارعة:

سلِ الحضارات وسلْ به منارات الهدى

مَنْ طال بالحياة أركاناً وأرسى عمدا؟

مَنْ وسم العصور بالحسن؟ ومَنْ ذا سَرَهَدا؟

مَنْ ضوأ السبيل للنبوغ حتى رشدا؟

مَنْ رقرق الأخلاق كالزهر رفيفاً وندى؟

مَنْ روق الآمال في الدنيا، وأعطى الرغدا؟

مَنْ رقد الآلام تطريباً، وواسى الخلدا؟

مَنْ رفع الهمام وأذكى في النفوس السؤددا؟

مَنْ عاد بالناس من الأوهام، أو وادي الردى؟

واستأنف الرحلة للحق، وجَلّى الجددا؟(35)

ويلح عليه حرف الجر (اللام) في قصيدته (سأغني.. وأغني) فيكرره خمس مرات مؤكداً في هذا التكرار مدى ارتباطه الوثيق وشدة تعلقه بالضياء /النور، بالحسن/ الجمال، بالنسيم /الطبيعة، بالوادي/ مكان الطبيعة، بالحرية/ رمز الانعتاق. وكلها رموز إيحائية –وجدانية لهذه الصورة الشعرية:

للضياء الباهر الإشراق. للحسن المُفِنّ؟

للنسيم العذِب للماء.. بواديه الأغْنّ؟

عجباً، والروضُ روضي زاهياً والوكن وكني

كيف لا تأخذ في أوطاني النشوة مني؟

أنا للحرية، الدهر أغني ما أغني(36)

ويبدو أن الأثري معجب أيما إعجاب بتكرار (الحرف) و(الأداة) محاولاً خلق علاقات إيحائية في التركيب اللغوي الذي عبرت عنه لغته الشعرية في كثير من قصائد ديوانه.

ففي قصيدته (العبيد.. وسادة العبيد) يكرر في المقطع الأول منها (لا) النافية خمس مرات يأتي بعده فعل ماضٍ مبني على الفتح ومتصل بتاء التأنيث الساكنة، حيث ينساب الإيقاع الداخلي الذي يخلقه تكرار صيغة هذا الفعل، انسياباً مؤثراً وعلى الوجه الآتي:

لا عبّدَتْ

لا جنَتْ

لا رأتْ

لا التفَتْ

لا طوَتْ..

معبراً فيه عن مدى استيائه من هذه العصابة، مؤكداً نقمته عليها، إذ يكرر في عجز الأبيات الأخرى أداة الاستثناء (إلا) أربع مرات ليخلق علاقة دلالية ومعنوية وحسية بين (جنَتْ.. والشقاء) وبين (رأَتْ.. والرفاه) وبين (التقتْ .. والشر) وبين (طوَتْ.. والعيش المثقل) وهنا يستعمل الأثري مفردة (لهيد) أي المثقل والمضغوط، وهي من المفردات النادرة أو المعجمية التي تبدو وكأنها مهجورة، وهو في هذا التكرار يحاول تجسيد معادله الموضوعي –النفسي في هذه الصورة الحماسية الغاضبة وإن بدت للمتلقي صورة تقريرية، خطابية اقتضاها المقام:

لا عيَدَتْ يوم عيدْ

 

عصابةٌ من عبيدْ

إلا الشقاء العيَدْ

 

ولا جنتْ حاضراً

إلا الرفاه الرغيدْ

 

ولا رأت غائباً

إلا بشرٍ مبيدْ

 

ولا التفت لحظةً

إلا بعيشٍٍ لهيدْ(37)

 

ولا طوت ساعةً

يجمع الأثري في بعض صوره الشعرية بين التكرار والإيقاع الداخلي، كما يظهر ذلك في المقطع الآتي من قصيدته (خاتم رسل الله) حيث كرر في البيتين الأخيرين لفظة (خلق) ست مرات بدلالات مختلفة محاولاً تجسيد صورته، مستعملاً (أفعل التفضيل) في صيغتين إيقاعيتين موفقتين (يا أوحد الخلق.. وأشرف الخلق) في البيت الأخير، علماً أن الإيقاع الداخلي للبيت الثاني قد اكسب المقطع كله رنة موسيقية ومعنوية جعلت الصورة تتحرك بحماس وانفعال شديدين:

 

ورادةُ الحق، من تشريعك اقتبسوا

سنا الهدى وجلال العدل والسّلَمِ

 

 

والحب واشجةٌ، والنّصفُ آصرةٌ،

والعطفُ وصْلُ انقطاع وامتزاج دمِ

 

 

تفرّق الخلق، أرحاماً ومنتسباً

فجئت تجمعهم بالخُلْق والذّّممِ

 

 

يا أوحد الخَلْقِ في خُلُق

وأشرف الخلق من ماضين أو قُدُمِ(38)

 

 وقد يكرر الأثري جملة بعينها محاولاً التركيز على معنى الصورة المقصود، كتكراره (ماسلونا) مرتين متصدرتين في البيتين الآتيين مع ما تحملان من إيقاع منسجم مع معناها:

كم نعادي في حبها ونعاني!

 

ما سلَوْنا.. سلو القلوب الحواني

فوق حكم الإنسان حكم الزمانِ(39)

 

ما سَلَونا، ولا جفَونا.. ولكن

تتفرد بعض الصور الشعرية عند الأثري بإيقاع داخلي بارع، قائم على تعاقب الإيقاع بمعانٍ مختلفة تقرب الدلالة، كقوله:

وبغى اللئام جلاءَهم وتوعدوا(40)

 

سَلَبَ الطغامُ ديارهم واستأسدوا

وقل مثل ذلك في ثنائيته الإيقاعية الداخلية بين:

(طُفْ).. و(ثَملّ).. و(املأ العين).. (تملأ النفس).. و(ألقت روعة).. و(فاقت جمالاً):

وتمل الجمال معنى وحسا

 

طُفْ بهذا (الوجود) لحظاً ونَفْساً

تملأ النفس بين جنبيك أُنسا

 

إملأ العين من رؤاه فتوناً

فاسقها من بهائها تَحْيَ نفْسا

 

أنت بالنفس لا بجسمك تحيا

ما لعَيْنٍ تسري إليهن مرسى

 

صور الحسن فيه لا تتناهى

يتجلى فيها جلالاً وقُدسا

 

صاغها البارئ المصور آياً

وأقامت ملء الطبيعة عُرسا(41)

 

ألقَتْ روعةً، وفاقت جمالاً

و(غلوتني) و(كسوتني) و(رعيتني):

كالأم ساهرةٌ بليل سُهادٍ

 

وغلوتني، وكسوتني، ورعيتني

كالريح عاصفةٌ بكل حصادِ

 

والدهر أرْوَدُ مستبد بالورى

أني أصونك جاهلاً بفؤادِ(42).

 

دَينٌ عليّ أداؤه مُتّخَتَمٌ

وتتألق الصورة الإيقاعية روعةً وبهاءً في صيغة فنيةٍ محكمة في هذا المقطع المموسق بأجزائه المنسوجة نسجاً سجعياً:

(البدرُ)، (الزهر)، (الفجر)، (الطير)، (ولاحَ)، (فاح)، (ساح)، (ناح)،.. و(وضيا)، (ذكيا)، (نقيا)، (بهيا)، (شجيا).. والكاف في (منكِ) و(صفاكِ) و(وجنتيكِ) حين يقول:

يفيض منك سناهُ

 

البدرُ لاحَ وضياً

ينُثّ منك شذاهُ

 

والزهرُ فاح ذكياً

يروي صفاك صفاهُ

 

والقطرُ ساح نقياً

من وجنتيك ضياهُ

 

والفجرُ لاحَ بهياً

عليك منك انفعالُهْ(43)

 

والطيرُ ناح شجياً

هذا هو الأثري شاعراً من خلال ديوانه في انتمائه لزمن شعري وفي عموديته المحدثة وحداثته العمودية وهو يبني قصيدته بناءً فنياً محكماً مع طول نفس يدل على طول باعه في اللغة العربية مفردة وتراكيب حيث تتدفق في شعره المعاني، الأصيلة تدفقاً تجلى في رسم صوره الشعرية الكثيرة في موضوعات وأغراض شتى.. فصوره متعددة الألوان بتكرارها وإيقاعها، تمنح اللفظة الشعرية حركة تستبطن جوهر المجاز أو الاستعارة أو التشبيه أو الرمز والكناية حيث تصير القصيدة عنده صورة شعرية متكاملة تتجاوز كونها عالماً مسطحاً إلى  كونها عالماً مرهف المشاعر، ذا شفافية تعبيرية يموج بالحركة والانفعال.

الهوامش

1-         د. إبراهيم السعافين، مدرسة الإحياء والتراث، ص357

2-         د. محمد حسين الأعرجي، الصراع بين القديم والجديد في الشعر العربي ص199

3-         عمر الدسوقي، في الأدب الحديث، ج 2، ص303، 316

4-         عزيز أباظة، مقدمة ديوان الأثري، ج 1. ص10

5-         د. أحمد مطلوب، الأثري الإنسان والشاعر، ص128-150

6-         ديوان الأثري، ج1، ص160

7-         نفسه، ص160

8-         نفسه، ص161

9-         نفسه، ص162

10-     نفسه، ص162-163

11-     نفسه، ص172

12-     د. ساسين سيمون عساف، الصورة الشعرية ونماذجها في إبداع أبي نواس، ص12.

13-     مصطفى سويف، الأسس النفسية للإبداع الفني في الشعر خاصة، ص 198-199.

14-     نفسه، ص202-203.

15-     نفسه، ص204- وينظر: د. أحمد مطلوب، المصدر السابق، ص127.

16-     د. ساسين سيمون عساف، المصدر السابق، ص26.

17-     سي. دَيْ لويس، الصورة الشعرية، ص156.

18-     نفسه، ص19-20.

19-     نفسه، ص20.

20-     نفسه، ص20.

21-     نفسه، ص112.

22-     د. ساين المصدر السابق، ص62-96-106-107-112-118-138.

23-     ديوان الأثري، ص53.

24-     الديوان، ص71.

25-     ديوان أبي تمام/ المجلد الأول، ص291.

26-     ديوان الأثري، ص79.

27-     نفسه، ص122-123.

28-     البديع، ص65، قواعد الشعر، ص49، نقد الشعر، ص65، 66،72، 74.

29-     ديوان الأثري، ص151.

30-     د. حسان عباس، فن الشعر، ص260.

31-     ديوان الأثري، ص301.

32-     نفسه، ص363.

33-     د. عبد الفتاح صالح نافع، عضوية الموسيقى في النص الشعري، ص30، نقلاً عن (الخيال الخّلاق في الأدب باللغة الإنكليزية) ص62.

34-     ديوان الأثري، ص56-57.

35-     نفسه ص107.

36-     نفسه، ص110.

37-     نفسه، ص442.

38-     نفسه، ص90.

39-     نفسه، ص126.

40-     نفسه، ص82.

41-     نفسه، ص59.

42-     نفسه، ص216.

43-     نفسه، ص180.

مصادر البحث ومراجعه حسب ورودها

1-      د. إبراهيم السعافين، مدرسة الإحياء والتراث، دراسة في أثر الشعر العربي القديم على مدرسة الإحياء في مصر، دار الأندلس، ط 1، 1981.

2-      د. محمد حسين الأعرجي، الصراع بين القديم والجديد في الشعر العربي، وزارة الثقافة والفنون دار الحرية للطباعة، بغداد، 1978.

3-      عمر الدسوقي، في الأدب الحديث، الجزء الثاني، الشعر بعد البارودي، دار الفكر العربي، القاهرة، د.ت.

4-   عزيز أباظة، مقدمة ديوان الأثري، الجزء الأول، مطبوعات المجمع العلمي العراقي، ط1، مطبعة المجمع العلمي العراقي، بغداد، 1410هـ، 1990م.

5-   د. أحمد مطلوب، الأثري الإنسان والشاعر (بحث) في (محمد بهجة الأثري كتاب المجمع العلمي العراقي في تكريمه) مطبوعات المجمع العلمي العراقي، مطبعة المجمع العلمي العراقي بغداد، 1415هـ، 1994مك.

6-      ديوان الأثري، الجزء الأول، مطبوعات المجمع العلمي العراقي، ط1، بغداد، 1410هـ، 1990م.

7-      د. ساسين سيمون عساف، الصورة الشعرية ونماذجها في إبداع أبي نواس، ط1، بيروت 1982.

8-      مصطفى سويف، الأس النفسية للإبداع الفني في الشعر خاصة، ط1، دار المعارف بمصر، 1951.

9-   سي. دي لويس، الصورة الشعرية، ترجمة: د. أحمد نصيف الجنابي ومالك ميري، وسلمان حسن إبراهيم، مراجعة د. عناد غزوان، دار الرشيد، وزارة الثقافة والإعلام، بغداد، 1982.

10-  ديوان أبي تمام بشرح الخطيب البريزي، تحقيق: محمد عبده عزام، المجلد الأول، دار المعارف، 1964.

11-  عبد الله بن المعتز، البديع، نشره وعلق عليه كراتشذوفسكي، دار الحكمة، دمشق، د. ت.

12-  ثعلب، قواعد الشعر، تحقيق وتقديم وتعليق، د. رمضان عبد التواب، القاهرة، 1966.

13-  قدامة بن جعفر، نقد الشعر، تحقيق، كمال مصطفى، مكتبة الخانجي بمصر ومكتبة المثنى ببغداد، 1963.

14-  د. إحسان عباس، فن الشعر، دار الثقافة، ط3، بيروت، 1955.

د. عبد الفتاح صالح نافع، عضوية الموسيقى في النص الشعري، مكتبة المنار، الأردن، الزرقاء، 1985.

 

 

E - mail: aru@net.sy

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244