|
||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 04:23 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
-1-
لا شك في أن الوعي الفكري الذي يمثله الوعي القومي
عند كل شعب وأمة من أمم العالم، هو عنصر كل نهضة قومية، والفاعل الفعّال في خلق
اليقظة، والتوثب الاجتماعي، ومن هنا قيل ويقال إن الروح المتفتحة، المستمدة
حيويتها وديمومتها من الفكر، هي الروح التي تستطيع، دون أدنى ريب، حمل رسالة وبناء
أمة. لذلك كان الفكر العربي بوعيه القومي مصدر القومية العربية في مراحل تطورها
التاريخي حساً، فشعوراً، فتوثباً، فتمرداً، فانتفاضة، فثورة، فعقيدة راسخة الجذور
بأبعادها الفلسفية وروحها الفكري ابتداء بمرحلة ما قبل الحرب الكونية الأولى قبل
سنة 1914، وعلى وجه الخصوص في النص الثاني من القرن التاسع عشر (سنة 1850) حين شهدت
الحركة العربية صنوفاً من الحكم الاستبدادي والاضطهاد السياسي، الذي كان يمارسه
الحكم العثماني ضد العرب والعروبة حيث اشتدت موجة الرفض العربي، فبرزت جمعيات
علمية وأدبية حملت لواء الوعي القومي والوطني. وكانت نواة نهضة عربية تركت آثارها
في جيلها وفي الجيل الذي تلاه، مثل (جمعية الإخاء العربي – سنة 1908)، و(المنتدى
الأدبي- سنة 1909)، و(جمعية الفتاة- سنة 1911)، و(جمعية العهد – سنة 1913)، ممهدة
السبل إلى مرحلة ما بين الحربين سنة
1914-1945، بتطلعها وتوثبها وانطلاقها حيث بدأ الصراع يشتد بين الروح العربية
المنطلقة، المتفتحة، وبين قوى الاستعمار الذي كانت تحمل في نظراتها وأبعادها
وممارساتها الحديد والنار(1) فشهد الوطن العربي أكثر من ثورة ضد الاستعمار،
كالثورة العراقية (1919-1920) والثورة السورية (1925-1927) والثورة المصرية (1919)
والثورة المراكشية (1925). وهذه الثورات، على الرغم من حدتها وعنفوانها، افتقرت
إلى التنسيق مع بعضها البعض ولكنها
تبقى رمزاً نقياً ووجهاً ساطعاً للوطنية العربية المخلصة، على الرغم مما أصابها
وأصاب دعاتها من حالة اليأس التي بدأت تزول مع بدايات الثلاثينيات حتى قويت مرة
أخرى في الأربعينيات(2). وتوافقت بدايات الثلاثينيات أيضاً مع إعادة القوة للعلاقة
بين مصر والعرب، حيث أخذ تيار العروبة فيها يزداد ويلتقي في أهدافه مع أهداف
القومية في المشرق(3)". ففي (24 آب/ أغسطس/ سنة 1933) انعقد في لبنان مؤتمر
ضمّ بعض رجال الحركة العربية في سوريا ولبنان وفلسطين والعراق. وقد صدر بيان عن
المؤتمر حدْد أهداف (عصبة العمل القومي) وجاء في البيان: أن الأقطار العربية
بكليتها وطن عربي واحد، وما أحدثه الاستعمار من تجزئة طارئة لا تقره الأمة العربية
ولا ترضى به.. العرب في ماضيهم وحاضرهم ومستقبلهم أمة واحدة والعروبة أخوة يتساوى
فيها العرب قاطبة في الحقوق والواجبات. والقومية العربية فوق كل شيء وقبل كل شيء..
الحقيقة العربية هي إنشاء الدولة العربية لتحقيق الإرادة العربية العامة.. الحركة
العربية هي حركة بعث وتحرير وإنشاء.. وظلت (عصبة العمل القومي) تعمل حتى عام 1939.
عندما فقدت بعض قياداتها أو انضمت فروعها إلى أحزاب أخرى(4). فبدأت مرحلة مهمة في تطور الوعي القومي وهي
مرحلة ما بعد الحرب الكونية الثانية (بعد سنة 1945) حتى الانتكاسة (سنة 1967) وما
بعدها، حيث بدأ الموقف القومي بالانتقال من مجال الاجتهاد النظري والدعوة إلى القومية العربية إلى "محاولة التجسيد العملي في شكل
تجارب وحدوية. وقد كان هذا الانتقال من مجال النظرية إلى مجال التطبيق ضرورياً لتأكيد الافتراضات
النظرية، وجعل الأيديولوجيات القومية حقيقة قائمة يعيشها الإنسان العربي. ولم يكن
الانتقال إلى مجال التطبيق فجائياً
بل كان نتيجة تطور اجتماعي وسياسي أصاب البيئة العربية دفع بقوى اجتماعية جديدة
عكست تطلعاتها ونظرتها القومية مضموناً مختلفاً إلى حد كبير عما كان سائداً من قبل، وبالتحديد في مجال تحويل
الفكرة العربية إلى حركة سياسية لها
أسس تنظيمية وطابع الشمول والانتشار وإضفاء الطابع الشعبي أو الجماهيري عليها سواء
انعكس ذلك في أن هذه القوى التي تصدت لقياداتها كانت ذات صلة قوية ومباشرة
بالجماهير العربية، أم أن بعضها عكس آمال وتطلعات الجماهير وتبناها"(5). -2-
كانت اللغة العربية والتاريخ العربي من أبرز العوامل
والأكثر عقلانية من غيرها في تجسيد معنى الشعور القومي الذي باعتماده عليها ما عاد
يستند إلى عصبية ضيقة. واللغة
بمعناها القومي والإنساني لا تعني مجموعة ألفاظ منطوقة حسب، بل هي الحياة الثقافية
بمعناها العام وأداة الفكر التي تخلق في أبنائها القدرة على استحداث المفاهيم
الواحدة ذوات البعد الحضاري والإنساني حيث تشترك مع التاريخ بوصفه زمناً فكرياً
متجدداً، يحمل هموم الأمة وتطلعاتها وتفاعلها مع أحداث عصرها، فضلاً عما يحمل من
وجدان مشترك لأبناء أمته. وأهميته تنبع من كونه يمكن الجماعة من اكتشاف الشخصية
الفريدة للأمة التي ينتمون إليها. إنه يوفر الإدراك الذي يولد المبادئ القومية من
خلال لغته التي تفصح عن تلك المبادئ. فاللغة والتاريخ العربيان "آن" فلسفي وفكري
واحد. فالماضي والحاضر والمستقبل صورة واحدة لهذا "الآن" العربي المتجدد
والمتطور من أعماق النفس العربية ووجدان الإنسان العربي وفكره المتطلع إلى تثبيت شخصيته وهويته من خلال واقعه الذي
هو واقع عميق الجذور زمنياً ومؤثر في غيره إنسانياً وحضارياً. فالتاريخ هو امتداد
لهذا "الآن" بماضيه وحاضره ومستقبله. وهو تبدل وتغير وصعود وانتكاس
وانبعاث ترتبط عبر مسيرته "الديمومة" و"الصيرورة" بأهداف
إنسانية حضارية تؤكد قدرة الإنسان على تجاوز ذاته. وهذا يعني أن التاريخ بلغته سعي
لإدراك الماضي البشري وإحيائه. ولكي يفهم هذا الماضي فهماً إبداعياً يجب الاهتمام
بروحه وجوهره على حد سواء، ذلك الجوهر الذي هو في حقيقته الثورة على البالي، على
الضار، على الفساد من أجل تجديد الحياة. فالتاريخ هو بمثابة شعور الأمة وذاكرتها.
ومن هنا تصح القولة "إن كل إحياء قوي في العصر الحديث قد رافقه بعث للتاريخ
القومي". فالتاريخ عند العرب جزء عضوي من وجودهم(6). ومن هنا قيل "إن
القومية العربية كانت تياراً فكرياً أكثر منه تياراً سياسياً. ذلك أنها اعتمدت أول
ما اعتمدت على مقاومة تيار القضاء على اللغة العربية والتاريخ العربي ومعالم
التراث والبطولات والأعلام العربية"(7). -3-
فاللغة والتاريخ العربيان هما روح الوعي القومي
والفكر القومي وجوهره ومن خلال هذا الإيمان باللغة والتاريخ ووحدتهما وتفاعلهما
كانت الصرخة الشعرية العربية الحديث تندد بأعداء الأمة العربية من أجانب وطامعين
وحكام مستبدين، ساعية إلى استقلال
الوطن العربية بكل أقطاره، حاثة أبناءها على التمرد والثورة ضد الظلم وضد
الاستكانة والجمود والتعلل بالآمال الخادعة. ولعل (بائية) إبراهيم اليازجي (1947-1906):
خير مثال على الشعور القومي المبكر وقد جرت على ألسنة
الأجيال مجرى النشيد الوطني (8)، بكل ما تحمل من دلالات فكرية وسياسية وأخلاقية،
هي دلالات الشعور والوعي القوميين بين شعراء العصر الحديث من احيائيين ومن جاء
بعدهم، حيث بدأنا نقرأ ونسمع شعراً قومياً عربياً لم يقصر إنشاءه على "عناصر
القومية ومقوماتها من وحدة الأصل واللغة والتاريخ والتراث فحسب، بل تغنى بروح
النضال العربي ضد القوى التي تهدد سلامة الكيان أو الحدود.. فأضاف الشعر القومي
إضافة فعلية، عامل النضال إلى عوامل
الوحدة وفي تحليل الكثير من أحداث التاريخ الإنساني(9)". فكان "للنضال
الوحدوي" صداه على ألسنة الشعراء الذين سخروا شعرهم لخدمة هذا النضال حين
خاطبوا العرب –في العراق وبقية الأقطار- ودعوهم إلى تمزيق الجمود الذي حلّ بهم عبر قرون عدة، فارتفعوا بالشعر من
أغراضه التقليدية الساذجة إلى أغراض
سامية عبّروا فيها عن آمال الأمة وأمانيها وصوروا معاناتها فكان من الشعراء من عُدّ (الشاعر الثائر) كمحمد باقر
الشبيبي و(شاعر الكفاح العربي) و(شاعر العرب) كمحسن الكاظمي، و(شاعر القومية
العربية) كالزهاوي، و(شاعر العروبة) كالرصافي و(شاعر الثورة العراقية) كمحمد مهدي
البصير، في ضوء ما عبّروا عنه بتجاربهم الشعرية التي تمثل وعيهم القومي النقي وانتماءهم
الشريف لتربة وطنهم. إن الدفاع عن العربية بوصفها مصدر الثقافة العربية
ووعاءها ضد التحديات الاستعمارية والأجنبية والتوكيد على التاريخ العربي بوصفه
الوجدان المشترك لأحداث الأمة في ماضيها وحاضرها ومستقبلها، كان مضمون الوعي
القومي عند الشعراء العرب في العراق والشام ومصر. فحافظ إبراهيم في قصيدته
المشهورة (اللغة العربية تنعى حظها بين أهلها)- نشرت في سنة 1903 – المؤلفة من
ثلاثة وعشرين بيتاً، يصور واقع العربية بين أبنائها، مؤكداً أن هذه، العربية
الحيّة، مثلها مثل أية لغة حضارية في العالم هي مصدر العز لهذا الشعب أو ذاك وهي
ملهمته. روائع الكلم والإبداع في ميادين المعرفة المختلفة.. اللغة العربية هي روح
الثقافة وعنصرها الأصيل ويجب أن تتبؤأ ما تستحقه اليوم من تقدير وإعجاب ونظرة
إنسانية كأمسها الغني بها وتاريخها وحضارتها وإنسانيتها.. يريدها لغة نقية من
الشوائب واللحن والطعن، بعيدة عن الإرهاب الفكري والتغريب الثقافي الذي يحاول شلّ
ثقافتنا أمام تيارات فكرية وسياسية ودينية واجتماعية متضاربة ومتباينة.. يريدها
عربية صريحة، نقية، مبرّأة من (لعاب الأفاعي) لأنها (فرات سائغ شرابه)..
ومثل هذه (التائية) قصيدة خليل مردم بك (واعربيتاه)
على لسان العربية:
وقسطاكي الحمصي صاحب قصيدة (البدوية التي ردّ بها على
شعوبيي لبنان وأشاد بمحاسن العربية التي سمّاها ليلى) البدوية ومنها:
ولأبي الفضل الوليد في المهجر قصيدة، يؤكد فيها أن
لغة الضاد هي مصدر الأخوة بين العرب جميعاً بصرف النظر عن عقائدهم الدينية
وانتماءاتهم الفكرية والسياسية، منها:
وتتفق فكرة الشاعر محمد مهدي البصير من العراق في
قصيدته (باعث الغضب) – التي ارتجلها في بغداد في 29
شعبان سنة 1338هـ، الموافق 17/أيار/ 1920، مؤكداً فيها أن العربية هي مصدر وحدة
العرب وهي السبيل إلى تحقيق
الاستقلال والتقدم وبناء المجد أمام تحديات المستعمرين والطامعين. فالغضب، بعنفوان
ضاده، سبيل إلى الحماسة الوطنية
والتنمية:
وفي بيتيه الرائعين:
يجسّد البصير مفهوم الوعي القومي تجسيداً حياً،
جاعلاً لغة الضاد مصدر الوحدة العربية والنسب العربي حين يسمو ذلك الوعي النقي على
أوضاع الإقليمية والفرقة –أجل تتفق فكرة البصير هذه بأفكار شاعر الشام بدوي
الجبل. هذه الأفكار والأحاسيس التي صيّرت الوعي القومي بعربيته ودعوته إلى النضال والكفاح من أجل الاستقلال
والوحدة، فكراً خلاقاً في تاريخه وحضارته وإنسانيته. يقول بدوي الجبل من قصيدة
بعنوان (لبنان والغوطتان) –
وفي قصيدته (تحية الشباب) –1924- يجسد
بدوي الجبل مفهوم بيت العروبة بلا حدود ولا سدود.. فهذا البيت قبلته بطوره وعرفاته
وأرزه ونيله وفراته:
إن هذا الإحساس العميق بوحدة الأرض العربية وطناً لكل
العرب من خلال لغتهم الحضارية، الصافية، لغة القرآن الكريم وتاريخهم الحافل
بالأحداث وجلائل الأعمال، الذي تحدّى الاستعمار ويتحداه، هو سمة فكرية وفنية بارزة
في الشعر العربي القومي:
في هذا الشعر مجّد الشاعر العربي القومي الحرية والاستقلال
من خلال ارتباطه الوثيق بالوطن والأمة. فالحرية التي عبّر عنها الوعي القومي تشكل
جوهر الإنسان العربي في وحدته الكبرى المنشودة وفي وطنه الكبير، ومن هنا برزت في
هذا الشعر حماسة يمكن أن نصطلح عليها بالحماسة الفكرية حيث مهدت السبيل إلى الوعي
الفكري الذي يُعَدّ أساس كل نهضة وباعث كل وثبة اجتماعية وأخلاقية، حتى صار الحديث
عن بعث الأمة العربية. عادة مضمونية وفنية عند كل الشعراء القوميين. فتبوأ
"الشهيد" و "الشهادة" مكاناً رفيعاً في الصور الشعرية
القومية، إذ صارت رموز "الشهيد" و "الفداء" و
"التضحية" و "النضال" و "الحرية" و
"الاستقلال" معادلاً موضوعياً للتضحية الأخلاقية التي يتصف بها الوعي
القومي ويعتز بها أيّما اعتزاز، كما يظهر ذلك جلياً في الشعر العربي القومي منذ
منتصف القرن التاسع عشر وإلى الآن. فالشاعر العراقي محمد الهاشمي حين يتحدث بحرارة
وحماسة بالغتين عن أولئك الذين أهملوا تاريخهم وذموا تراثهم، يحاول تبرير الدفاع
عن التاريخ بوصفه وجدان الأمة، معلياً من شأنه لأنه سجل حافل بأحداثها ودليل
شخصيتها في قصيدته (نحن والماضي):
وهذا ما يؤكده محمد رضا الشبيبي في قصيدته (ذكرى
شاعر) التي أنشدها في مهرجان المتنبي الذي أقيم في دمشق الشام سنة 1355هـ- سنة
1936م:
لا شك في أن لغة الشعر القومي الحديث كانت تجنح نحو
الحماسة والخطابية في بعض الأحيان، لأنها تسعى إلى عرض الواقع، كما هو، في قصيدة
حماسية تمتاز باستثارة الوعي والحمية وإيقاظ الهمم في نفوس الجماهير، معبّرة عن
الجو النفسي لذلك الواقع وما ينطوي عليه من انفعالات ومعاناة وأفكار. ولكن بعض
صورها الشعرية كانت بلغة انفعالية ودلالات إيحائية ذات مسحة حماسية موشحة بالألم
والحزن والإحباط في بعض الأحيان، ذلك الألم الذي يحمل بين كلماته وعباراته ثورة
عارمة من التحدي والنضال:
يبقى الشعر العربي الحديث يستلهم من الوعي القومي
صوره ومعانيه ودلالته في التعبير عن الروح العربية في كفاحها ونضالها تحقيقاً
لحقها المشروع أمة حضارية وإنسانية في تراثها وتاريخها وفكرها. ويبقى الوعي القومي
يستمد من الشعر ديمومته ووهجه وتوهجه- لغة عربية شعرية شفافة، وحماسة هي حماسة
الذات العربية في وجود مستقل موحد. هوامش البحث بمصادرها ومراجعها حسب ورودها فيه:
(1)سامي
الكيالي، محاضرات عن الحركة الأدبية في حلب، معهد الدراسات العربية، مطبعة نهضة
مصر، 1957، ص213. (2)السيد
يسين، تحليل مضمون الفكر القومي. (دراسة استطلاعية) مركز دراسات الوحدة العربية،
ط1، بيروت، 1980، ص72. (3)نفسه،
ص73. (4)نفسه،
ص74. (5)نفسه،
ص 109. (6)د.
إلياس فرح، منطلقات ومفاهيم أساسية، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت،
1981، ص11، وقسطنطين زريق، مفهوم التاريخ، ط4، دار العلم للملايين بيروت، 1959،
ص49، ص39، وميشيل عفلق، البعث والتراث، ط1، دار الحرية للطباعة، بغداد، 1977، ص90.
وساطع الحصري، أبحاث مختارة في القومية العربية، دار المعارف بمصر، 1964، ص44.
ونبيه أمين فارس، هذا العالم العربي، ط1، دار الكتب، بيروت، 1953، ص41. (7)عبد
الأمير عبيد شهاب الشمري، شعر الوحدة العربية في العراق بين الحربين العالميتين:
1914-1941، رسالة ماجستير الآلة الكاتبة، كلية الآداب، جامعة بغداد، أيلول، 1985،
ص83، نقلاً عن، أنور الجندي، الفكر العربي في معركة التعريب، ص100. (8)نفسه،
ص21. (9)فؤاد
الشايب دور الأدب في حركة التحرير والبناء (أدب الوحدة)، مطبعة العاني، بغداد،
1965، ص 365. وجمال جليل السامرائي، القومية العربية في شعر بدوي الجبل، رسالة
ماجستير، الآلة الكاتبة، معهد البحوث والدراسات العربية، بغداد، أيار، 1988، ص214. (10)د.
جلال الخياط، الشعر العراقي الحديث مرحلة وتطور، بيروت، 1970، ص37. (11)حافظ
إبراهيم، ديوان حافظ إبراهيم، ضبطه وصححه وشرحه ورتبه، أحمد أمين، وأحمد الزين،
وإبراهيم الأبياري، الناشر، محمد أمين دمج، بيروت، 1969، جـ1، ص 235-255. (12)الشمري،
المصدر السابق، ص98. (13)محمد
مهدي البصير، البركان ملحق المجلد الثاني والعشرين، المعلم الجديد، مطبعة المعارف،
بغداد، ص42-43. (14)البركان،
ص98. (15)ديوان
بدوي الجبل، دار العودة، بيروت، ط1 1/10/1978، ص469. (16)ديوان
بدوي الجبل، ص532. (17)الشمري،
المصدر السابق، ص106. (18)محمد
الهاشمي، الديوان، تحقيق، د. عبد الله الجبوري، بغداد، 1977، ص 293، والشمري،
المصدر السابق، ص118. (19)ديوان
الشبيبي، عنيت بنشره جمعية الرابطة العلمية الأدبية، مطبعة لجنة التأليف والترجمة
والنشر، القاهرة، 1359هـ-1940م، ص195. (20)ديوان بدوي الجبل، ص 80-82. * نشر هذا البحث في ملف خاص بعنوان
(اللغة العربية والنهضة العربية)، منشورات المجمع العلمي /بغداد/ 1997. | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||