|
||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 04:37 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
هل ثمة لغة للحوار؟ كيف أصير فاضلاً إذا لم تهبني الكائنات فضائلها؟ أين نظري من نظر النسر؟ وأين دأبي من دأب النملة؟ وأين مهارتي من مهارة النحلة؟ وأين لي رقة الزهرة أو عطر الوردة؟ أنا لاشيء لولا الأشياء، ولا أصير إنساناً إلاَّ بكم ومعكم، وكل اتصال هو ضرب من الحوار فمتى نتقن لغة الحوار ونضع مصابيحنا في أماكن مناسبة فتتحسن رؤيتنا للأمور وللآخرين؟ يحدث أحياناً، أن أذكر بلطف أو أشير برفق إلى خطأ وقع فيه أحدهم فيرد عليَّ رداً شديد اللهجة ثم يعدد أخطائي بشماتة وعداء. فكأنما إشارتي إلى الغلط الذي وقع فيه زعم بأنني لا أغلط أو أن ما أفعله كامل.. لا.. مامن كامل بيننا... وإذا كنت قد وقعت أو أقع في أخطاء فهذا لا يلغي حقي في أن أشير إلى غلط سواي، خصوصاً في المسائل الثقافية، فهي ليست ملكاً لأشخاصنا، ولن يجعل الغلط الذي أقع فيه أغلاط سواي صواباً. وإليكم هذه الطرفة: رأى أصمٌّ أصمَّاً يحمل بندقية صيد وكلبه السلوقي أمامه فسأله: "ـ هل أنت ذاهب إلى الصيد؟ قال الثاني: لا... أنا ذاهب إلى الصيد. قال الأول: ظننت أنك ذاهب إلى الصيد.".. |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الاعضاء | | جريدة الاسبوع الادبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |