|
||||||
| Updated: Wednesday, September 17, 2003 04:33 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
في
كلّ صباح كان البلبل يوقظ صديقته (لمعان) ويسمعها أجمل الألحان، وتنهض لمعان
الحلوة فرحة مسرورة، وتذهب إلى المدرسة وهي تليح بيدها لصديقها البلبل. وذات
صباح نهضت لمعان ولم تسمع صوت بلبلها، ثم وقفت وراء الشباك تنظر إلى الحديقة، وهي
تحدّثُ نفسها: ـ
ماذا جرى له؟ أين ذهب؟ لماذا لم يسمعني صوته كعادته؟ حزنت
لمعان الجميلة على بلبلها، ووقفت وسط حديقتها، ثم صاحت بأعلى صوتها: ـ
أين أنتَ يا بلبلي؟..
رقّتْ
عصافير الحديقة والحمامات لحال لمعان، فاقترب منها عصفور وقال: يالمعان
الحلوة لا تحزني../ إنَّ بلبلك حبيس في قفص جارتكم الطفلة دعد. آه..
أحقّاً في قفص صديقتي دعد؟!.. يبدو أنَّ دعداً لا تعرف أن بلبلي لا يغرّد إذا حُبس
في قفص.. خابرت
لمعان صديقتها دعد بالهاتف... وحالما فتحت دعد القفص طار البلبل، وعبر السياج، ووقف على كفّ صديقته لمعان التي كانت تنتظره في الحديقة، وراح البلبل ـ من فرحهِ ـ ينقر خدّها، ويغرّد مسروراً سريعاً سعيداً بحريته...، وبلقائه بحبيبته لمعان. | |||||||||