|
||||||
| Updated: Wednesday, September 17, 2003 04:33 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
بوبي والقطط الصغيرة أسرعت القطةُ الأم حين سمعتْ صراخَ فراخها في الحديقة، وحينما رأت بوبي يطاردها هزَّت يدها ورأسها وقالت: دائماً بوبي... لا يكفُّ هذا الكلبُ عن إزعاجنا... وجلستْ فوق الحائطِ، ونادت فراخها، فتسلّقتِ القططُ الصغيرةُ في الحال وأحاطت بأمها خائفةً من نباح بوبي وتكشيره... أما بوبي فقد جلس تحت الجدار نافخاً نفسه، ينظر إلى القطط وكأنه قام بعملٍ عظيم. بعد فترةٍ ليستْ قصيرة وبينما كان باب الحديقة مفتوحاً إذا بكلبٍ كبير يُطلُّ برأسه. خاف بوبي واصفرّ وجهه وارتعشتْ سيقانهُ ولوى ذنبهُ بين ساقيهِ الخلفيتين، ثم هرب وجلسَ تحت كرسي قرب باب المطبخ.. قهقهتِ القطط ضاحكةً وهي تتطلّعُ إلى وجه بوبي المرعوب، قالتِ القطة الأمُّ: ها... بوبي أرنا شجاعتك الآن!!.. قال بوبي متلعثماً: آه يا قطة... بلا سخرية الآن، أرجوك أغلقي البابَ قبل أن يدخل الكلبُ الغريبُ إلى الحديقةِ ويخلقُ لنا مشكلة... حقّاً مشكلة..، يا أبا المشاكل يا بوبي.. وقالت قطة صغيرة باسمة: عجيب! نحن نغلق الباب يا بوبي؟!! أسدٌ علينا وأمام الكلاب دجاجة!! وقهقهت ضاحكة.. تطلّع إليها بوبي متوسلاً.. وبَلعها.. ولم ينطق.... بقي بوبي صامتاً خائفاً لا يتحرك، وكأنه لم يسمع تعليقاتِ القطط الساخرة، ولكن حينما ابتعد الكلب الغريب عن الدارِ، عاد بوبي إلى عادتهِ القديمة، وأخذ يمشي كالنمر مكشّراً في وجه القطط... |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | دليل الأعضاء | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |