|
||||||
| Updated: Wednesday, September 17, 2003 04:33 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
حلوى العيد أضجرته الوحدةُ، فقالَ طارقٌ لأمِّه: -"أريدُ أخاً صغيراً". فقالتِ الأمُّ، وهي تضمُّه إلى صدرها: -"غداً أشتري لكَ عروساً جميلةً". وقالَ الأبُ، وهو يضحكُ: -"بل سنشتري لكَ حصاناً". وفي اليومِ التّالي ركبَ طارقٌ حصانَه الخشبيَّ، وأخذَ يجري من غرفةٍ إلى غرفةٍ، وهو يصهلُ، فقال الحصانُ: -"لماذا تَزْعَقُ بوجهي؟ لقد أجْفَلْتَني، وأخفتَني". فقالَ طارقٌ: -"أنا أصهلُ، لا أزْعَقُ". ثمّ أردفَ الحصانُ: -"كاد الرَّسَنُ يخنُقني، اِرمِهِ من يدِكَ". وحين حَرَنَ الحصانُ(1)، وهوى على الأرضِ متعباً، استلقى طارقٌ على سريرِه لاهثاً، وسألَ أمَّه: -"كيف أتيتُ؟". ابتسمتِ الأمُّ، وقالتْ: -"اشترينا يومَ العيدِ عُلبةَ حلوى صغيرةً، وحينَ فتحنا العلبةَ، نهضْتَ منها كالعِفريتِ، ورحْتَ تصيحُ: ماما، بابا..". ضحكَ طارقٌ، حتّى دمعتْ عيناه، وقرّر أن يغفوَ اللّيلةَ، وينتظرَ أيّامَ العيدِ الكبيرِ، حتَى يشتريَ عُلبةَ حلوى كبيرةً. (1) حَرَنَ الحصان: وقف حين طُلب جريه، ورجع القهقرى. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | دليل الأعضاء | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |