|
||||||
| Updated: Wednesday, September 17, 2003 04:34 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
الجدة سيارة وأحفادها هل تريدون، أيّها الأطفال، أن آخذكم إلى زمان أعجب العجائب، حين سيعيش أولاد أولادكم سعداء على أرض خضراء، ويتنقلون في أرجاء العالم كلها؟.. هاكم ساحة مستوية مثل "الصينية" فوقها صحن طائر، إلى قربه طائرة صاروخية (بدأوا يصنعونها منذ اليوم)، وأبعد منها صاروخ جاهز للانطلاق (يقطع أكثر من مليار كيلو متر). ولن أنسى المروحية.. لها عنفات من الأعلى، ومن الأسفل ومن الأمام. وأبعد منها سيارة قديمة مهملة.. لقد دخلتُ الساحة وسمعت الحوار التالي: قال الصحن الطائر: ـ اسمع أيّها الصديق صاروخ. كفاك طوافاً في الفضاء وحيداً. خذ معك اليوم الجدة سيارة، فهي لم تذهب قط إلى الفضاء. رد الصاروخ: ـ لماذا أنا؟ خذها أنت، ماذا تستطيع أن ترى في ظلمات الفضاء بوساطة مصباحي؟ لا شيء! أجاب الصحن الطائر: ـ أنت يا أخي لا تعرف طول المسافة إلى أقرب نجم إلينا. لو كنت تعرف لأصابك الدوار. وفي السفر إلى هناك أخطار كثيرة. وقالت الطائرة: ـ خصوصاً على جدتنا التي ظلت تدخن طويلاً وهاهي ذي متهدمة! قال الصاروخ: ـ كيف آخذها معي؟ في الأمر مسؤولية كبرى! قاطعه الصحن الطائر: ـ تلقيت إشارة كونية للطيران إلى كوكب غاما. قالت الطائرة: ـ هووو ، تذكرت، عليَّ أن أذهب إلى مدينة كوستنديل! وقالت الطائرة المروحية: ـ اذهبا، وسأذهب إلى مدينة بورغاس. كانت الجدة سيارة طوال الوقت تهوّم نعساً. ثم شخرت وسعلت: ـ كح، كح، كح! وأجفلت منتبهة، فقررت أن تكلم أحفادها فقالت: ـ استمعوا إليَّ أيّها الأحفاد الأعزاء، كح، كح، كح! ماعادت لديَّ قوة لأن أفعل أيّ شيء، كح، كح، كح خذوني اليوم إلى المتحف. كح، كح، كح! آمل أن يأتي الأطفال كي يروني..سأذكرهم بالزمن الذي احترمني فيه الناس كثيراً، حين كنت على "الموضة" كح، كح، كح! كنت سريعة كالطلقة... ولأنني كنتُ أدخن وأثير الضجيج ولا أرحم الناس فقد تخلوا عني واخترعوكم. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | دليل الأعضاء | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |