|
||||||
| Updated: Wednesday, September 17, 2003 04:34 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
شافطة الغبار الجائعة تقبع شافطة الغبار في إحدى زوايا الغرفة مثل دجاجة راخمة على البيض. كان بطنها فارغاً لأن رادكا لم تأخذها وتنظف بها غرفتها. قالت شافطة الغبار: ـ لا أستطيع أن أحتمل المزيد، لا أحد يعمل على إطعامي، سأطعم نفسي. وذات ليلة وصلت القابس بمأخذ الكهرباء وبدأت تلتهم ما تجده تحت الأسرَّةِ وفي الزوايا وعلى المناضد. وجدت، أول الأمر، قطعاً صغيرة من الخبز، ثم وجدت جورباً من جوارب رادكا، وبعض بذور البطيخ، ثم شريطة شعر رادكا الزرقاء. ووصلت إلى شال رادكا ومنديلها الصغير. قالت شافطة الغبار: ـ ياه، ياه، كم أنا مسرورة الآن! آه ـ آه.. هاهي ذي عقبة وجبتي... إنه دفتر..... انظروا أين رمته رادكا! وهكذا نالت شافطة الغبار وجبة غنية. في اليوم التالي نهضت رادكا وبدأت تنبش وتفتش في كل مكان. بحثت في الخزانة وعلى المشجب ولم تجد الجوارب. ولم تجد شريطة الشعر والدفتر أيضاً. قالت أمها: ـ هيا، نظفي الغرفة يا رادكا. أخذت رادكا شافطة الغبار ووصلتها بالتيار. بدأت الشافطة تنبح كالكلب لكنها لم تشفط شيئاً. قالت رادكا لأمها: ـ هذه الشافطة لا تصلح لشيء. أخذتها الأم وفتحتها. جحظت عينا رادكا دهشة وعضت شفتيها للمفاجأة: ففي جوف الشافطة الجورب، والشال، وشريطة الشعر! قفزت رادكا سروراً وقالت: ـ هاهو ذا دفتري يا أماه! ـ حسن، حسن، يا ابنتي، رأيتِ من أين وقعت أشياؤك، فلا تتركي شافطة الغبار جائعة بعد اليوم. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | دليل الأعضاء | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |