شُمُوسٌ لا تَغيبُ - تأليف: محمد بري العواني

مسرحيتان للأطفال - من منشورات اتحاد الكتاب العرب دمشق - 2001

Updated: Wednesday, September 17, 2003 04:39 AM
فهرس الكتاب أدب الطفل الدراسات القصة الشعر المسرح الرواية
 

المشهد السادس

(يدخل حاجب المعهد مسرعاً، ملهوفاً،‏

لاهثاً....)‏

الحاجب : يا سيدي أبا الحسن، يا سيدي!!‏

زرياب : ما بكَ يا أحمدُ، تصرخُ وتلهث؟!!‏

الحاجب : رسولُ الأميرِ....‏

زرياب : (بدهشة) حسانُ..؟!‏

الحاجب : بعَينِهِ..!!‏

زرياب : ليدْخُل!!‏

حسان : (وقد ظهر في الباب) ها أنا يا أبا الحسن....‏

زرياب : (يرحّب به) أهلاً برسولِ مولانا الكريمِ. ادْخُل أرجوكَ!!‏

حسان : مِنْ مكاني...‏

زرياب : كيف؟!!‏

حسان : هما كلمتانِ.. الأميرُ يطلبُكَ..!!‏

زرياب : (بدهشة) عبدُ الرحمنِ بنُ الحكَمِ؟!!‏

حسان : والآنَ!!‏

زرياب : (كأنه يكلم نفسه....) فعلها الغزال إذاً. صدِّقْني يا حسانُ هي تهمةٌ باطلةٌ.!!‏

حسان : عجِّلْ بنا يا أخي بدلَ الكلامِ، فالأميرُ ينتظرُ. (لحظة صمت قصيرة- زرياب يتأمل تلاميذه، وأولاده..)‏

زرياب : (بأسى) حظٌ سيِّئ.... وداعاً.‏

حسان : (يفسح طريقاً لزرياب) تفضَّلْ يا سيدي.‏

(يمضي زرياب نحو باب الخروج وخلفه حسان- صوت حمدونة ابنته يعلو فجأة وهي تناديه فيتوقف..)‏

حمدونة : أبي!! (بعد لحظات- تندفع نحوه وتتوقف أمامه) أرجوكَ.. لا تستسلمْ للظلمِ يا أبي. كُنْ جريئاً.‏

زرياب : لن أُجْبُنَ يا ابنتي... (للجميع) منصورُ.. إبراهيمُ.. تابعوا تدريباتِكم من فضلِكم، لأنني سأعود.‏

(يتحرك فجأة مستديراً للخروج، وفي الباب يتقابل مع الطبيب ابن ناصحٍ وهو يريد الدخول على زرياب).‏

**‏

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | دليل الأعضاء | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات الاتحاد |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244