|
||||||
| Updated: Wednesday, September 17, 2003 04:40 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
المشهد السابع (كَانَتْ المُعَلِّمَةُ قَدْ تَحَفَّزَتْ كَثيراً وَقَدْ أَمْسَكَتْ بحَجَرٍ، لكنَّ الجنْديِّ الأَوَّلَ أَبْصَرَهَا، فَأَمْسَكَ بِيَدِهَا وَجَرَّهَا بِقُوّةٍ إلى وَسَطِ المَكانِ وَهُوَ يُزَمْجِرُ...). الجندي1 : كَفُّكِ في وَجْهِي مَشْدُودَةْ أَهْيَ مُسَدَّسْ أَمْ بَارُودَةْ؟! قُولي، اعْتَرِفي مُدِّيها لأَراهَا ، هَيَّا خَلِّيها مَفْرُودَةْ.. (تَفْرِدُ المعَلِّمةُ كَفَّها بِصُعُوَبَةٍ لأَنَّ الجنْدِيَّ يَضْغَطُ عَلَيْها بِقُوِّةٍ ـ يَسْقُطُ الحَجَرُ وَتَسْتَقيمُ سَبَّابَةُ كَفِّها ـ وَفجَأةً يُمْسِكُ الجُنْدِيُّ بالإصْبَعِ وَيُحَاوِلُ كَسْرَهَا، فَتَتأَلَّمُ المُعَلِّمَةُ، ثُمَّ تَصْرَخُ ـ يُحَاوِلُ بَعْضُ الأَطْفَالِ النُّهوضَ للدِّفاعِ عَنْها فَيَصْرخُ الجُنُودُ...). الجندي4 : لا يَتَحَرَّكْ أَحَدٌ مِنْكُمْ!! (وَيُطْلِقُ الجُنُودُ الرَّصَاصَ غَزْيراً) الجندي1 : (للمعلِّمَةِ) هَذي الإصبَعُ بارُودَةْ الحاخامات :إكْسِرْها، إكْسِرْها الجندي1 : سَاعِدْني يا يَهْوَهْ (وَيَبْدَأُ بالضَّغْطَ على إصبعِ المعلمةِ ـ وفجأةً تقومُ المعلمةُ بصفعِ الجنديِّ بِيدها الأُخرى فيتأرجحُ هذا خائِفاً مرعوباً ـ ) المعلمة : هذا اليَهْوَهْ قاسٍ، ظالمْ هذا اليَهْوَهْ رَبٌّ غاشِمْ سَوْفَ أَقُولُ لِكُلِّ البَشَرِ إنَّ يَهُودا تَعْبُدُ رَبَّاً غَيْرَ مُسَالِمْ حاخام 1 : (يَضِجُّ بالضَّحِكِ وكذلِكَ يَفْعَلُ زُملاؤُهُ) صَوْتُكِ لنْ يَسْمَعُه أحدٌ مِنْ حكّامِ الْعَالمْ. وَجْهُكِ لنْ يَعْرِفَهُ أَحَدٌ مِنْ أَسْيَادِ الْعَالمْ!! هَلْ تدْرِينَ لماذا؟!!... (يَتَفَاخَرُ) نَحْنُ العَالمْ!! الإسرائيليّون : (بِقُوَّةٍ) نَحْنُ العَالمْ!! حاخام 1 :إِنْ نَرْغَبْ في السِّلْمِ نُسَالمْ أو نَرْغَبْ في الحَرْبِ نُحَاربْ إنَّ يَهودا صَارَتْ قدَراً مَرْصُودا وَتَعاليمَ اليَهْوَهْ صَارَتْ حَقّاً وَوُجُودَا المعلمة : (في وَجْهِ الحاخامِ) ما أَقْسَى يَهْواكُمْ مَمْلُوءاً أَحْقَاداً مَحْشُوّاً دِينَاميتَاً مَحْقُوناً بَارُودَا هَذا رَبُّ لا يَعْبُدُهُ إلاّ مَنْ كانَ شَرِيَدا والتّاريخْ يَشْهَدُ أنَّكُمُ مَا زِلْتُمْ قُطَّاعَ طَريقٍ، وَلُصْوصاً، وَعِصَاباتٍ وَبَواريدا!! حاخام2 : أَتَسُبِّينَ يَهُودَا..؟! سَوْفَ أَقُصُّ يَدَيْكِ وَأَقْلَعُ هَذي العَيْنَ السَّوْدا (وَيَصْفَعُها فجْأَةً علىخدِّها، فتَتَأَرْجَحُ وتكادُ أنْ تسقطَ، لكنَّ الأطفالَ يُمسكونَ بها ـ يصرخُ الحاخام الثاني) هيّا انبطِحُوا يا أعداءَ السَّامِيَّةْ ** |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | دليل الأعضاء | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |