أدونيس - وليد فاضل

ملحمة تراجيدية في ثلاثة أجزاء - من منشورات اتحاد الكتاب العرب دمشق - 2001

Updated: Wednesday, September 17, 2003 04:26 AM
فهرس الكتاب أدب الطفل الدراسات القصة الشعر المسرح الرواية
 

المشهد الرابع

(قاعة الملك في قصر الملك ميتاس في جبيل، عامة الناس، كهنة، تجّار جبيل، إنّه مجلس المدينة وهو في حالة انعقاد، لكن يمتاز بحضور جمهور غفير، أدونيس بجانبه هرمس يقفان في زاوية من القاعة، يراقبان ما يجري))‏

الجوقة1 : لامتشاق سيف العدالة‏

أتى ابن الآلهة‏

بصيغة البشر‏

ليكون سيف العدالة برّاقاً‏

نظيفاً من دم الأبرياء‏

أو رشوة الأغنياء‏

الجوقة2 : ليرفع راية العدالة‏

أتى ابن الآلهة‏

بصيغة الإنسان‏

لتبقى راية العدالة مضيئة كسراج‏

يضيء عالم الآلهة‏

فلو أطفئ سراج العدالة‏

لعمّ الظلام‏

عالم الآلهة والإنسان‏

بالعدل تحيا الآلهة‏

وبالظلم يتوارون‏

هكذا قرر سيدنا ايل‏

أشدّ الخطايا ظلم الإنسان‏

أكل مال الأرملة والمسكين‏

والبغي على الفقير واليتيم‏

رئيس الجوقة : سيّد الآلهة بعث ابنه أدونيس‏

ليصحح الميزان في الأرض‏

فيستوي الميزان في السماء‏

سيد1 : هذا لم يحدث من قبل في جبيل، "الفقراء يثبون على أملاك الأغنياء، والمشردون يطؤون عتبات الهيكل المقدس، ويجامعون البغايا المقدسات، دون دفع الأتاوات، والناس، الناس يقتحمون حرم الهيكل، ويقتاتون بطعام الآلهة من قمح ونبيذ، ولحم مقدّد، ويتركون الآلهة جوعى، عطشى، ذابلة من انقطاع الأرزاق، فهل من عجب أن تنأى الآلهة عن ديارنا، إن لم نعتذر من الآلهة بتقديم القرابين البشرية، وفاخر الطعام، فمصير جبيل إلى دمار.‏

سيد2 : ومن المحرض؟ إنه أدونيس، مَنْ يدّعي أنّه من نسل الآلهة، وما هو إلاّ أفّاك مغامر، قذفته الريح أو أمواج البحر.‏

مواطن 1 : اخرس أيّها السمين، ذو اللحم المتين، أدونيس هو ابن سيد الآلهة، ولم نعرف الشبع إلاّ حين رأيناه، وحتى لو لم يكن ابن سيّد الآلهة، فهو سيّدنا، وقائدنا وأميرنا.‏

((صيحات الاستحسان من المواطنين)‏

ميتاس : يمنع الشغب في حضرة الملك، أتمّ أيّها السيّد الشريف.‏

سيد1 : بل زميلي سيتم.‏

سيد2 : أرى أيّها الملك العزيز، أن نطرد أدونيس خارج الأسوار.‏

ميتاس : إنّه يدّعي أنّه إله.‏

سيد2 : وما أية ذلك؟‏

ميتاس : هكذا يقول.‏

سيد2 : ولو ادعيت أنني ابن الإله سوريا فهل تصدقونني؟ (الجميع يضحكون)‏

مواطن2 : إنك سيناس المرابي، والكل يعرفك.‏

سيد2 : إذن ليثبت لنا أدونيس، أنّه ابن سيد الآلهة إيل، ولنفترضْ أنه ابن سيد الآلهة، فهل أبوه سيد الآلهة، وسيدنا، أمره بهذه الأفعال المريبة؟ والباعثة على الفوضى، والفساد في المجتمع، أليست الآلهة هي دعامة النظام في المجتمع فكيف ترسل من يفسد هيبة النظام وتماسكه؟ والنظام هو العدالة، فلا عدالة بدون نظام، فكيف يدّعي أدونيس أنّه قد أتى لنصرة العدالة؟ وبمعولـه يهدم أسس النظام في المجتمع، وهذا ما يمسّ هيبة الملك، فأية عدالة ستشاد، لو أُسلمت شؤون العدالة ليد الغوغاء؟ (الجميع في صخب شديد، بين مؤيد ومعارض))‏

ميتاس : ما رأي رئيس الكهنة؟‏

رئيس الكهنة : أدونيس قد سطا على معبد بعل، وسرق طعام بعل، لو كان أدونيس ابن سيد الآلهة، فهذا يعني أنّ بعل هو شقيق أدونيس، ما حكم الأخ الذي يسرق خبز أخيه، ويسلمه للجوع، أليس الطرد خارج أسوار المدينة؟‏

ميتاس : ما رأي قائد الجند؟‏

قائد الجند : بيروت تجهز جيوشها لغزو جبيل، وصور تجهز جيوشها لغزو صيدا وأوغاريت تجهز جيوشها لغزو بيروت، ونحن لاهون، يجب أن نجهز جيوشنا لحرب الجميع، لسنا أقلّ بأساً منهم، إنّ أدونيس يعيقنا عن الحرب، لأننا لا نجد رجالاً يحلمون بالحرب، والبطولة، والمجد، وسفك الدمّ، بل رجالاً يحلمون بالسلام والرفاهية، والحب، وشرب الخمر، لقد أفسد أدونيس شبابنا، فيجب أن نحكم عليه بالقتل.‏

ميتاس : ما دفاع المتهم عن نفسه؟‏

((يتقدم أدونيس وسط القاعة))‏

أبن حججك، وأوضح سندك، وأوجز ردك، لم أتيت إلى جبيل؟‏

أدونيس : لقد أرسلني أبي، سيّد الآلهة، وأبو البشر، لأحقق العدالة، وأبني المنارة، ((ضجّة في القاعة)).‏

ميتاس : فقرة، فقرة، قلت أرسلني أبي سيّد الآلهة والبشر، أليس كذلك؟‏

أدونيس : أجل.‏

ميتاس : أثبت أنّه أبوك.‏

أدونيس : الابن لا يدافع عن بنوته، بل الأبّ يدافع عن أبوته.‏

((الجميع مذهولون من وقع الحجة))‏

ميتاس : هذا صحيح، حجّة دامغة، إذن، والمعذرة من ذلك ليدافعْ سيّدنا وسيّد الآلهة إيل، عن أبوته لك.‏

أدونيس : إن كان ايل أبي حقاً، فهو سيدافع عن أبوته لي، سيرسل من يثبت تلك الأبوّة.‏

((يظهر هرمس وسط الحلبة))‏

ميتاس : مَنْ أنت؟‏

هرمس : ماذا تقول لك أنواري؟‏

ميتاس : تقول أنّك إله شريف.‏

هرمس : وأنا إله شريف، أنا هرمس، رسول أبي إيل إليكم، أرسلني سيّد الآلهة، لأنّبئكم، أنّ أدونيس هو ابنه ((ضجّة في القاعة، المؤيدون لأدونيس يهتفون فرحين)).‏

ميتاس : الزموا الهدوء يشرفّنا أن نستقبل رسول سيّد الآلهة، مولانا هرمس، لكن نحن الآن في قاعة محكمة، ولسنا في قاعة ملك، وأنا الآن القاضي ميتاس، فأنا أتصرف وفق البنود المكتوبة في دستور المدينة، ولكي تصحّ شهادة مولانا هرمس نحتاج لشاهد آخر، أهناك بشرٌ أو إله يؤيد شهادتك، ويشهد بأنّ أدونيس هو ابن الإله إيل، وإنْ شهد فما هو مستنده؟ أنتم الآلهة لا تحتاجون لسند لسانكم الصدق، لكن السند مطلوب منّا نحن البشر، ((لحظة صمت لا يتكلم أحد)) إذن لا أحد يدعم شهادتك، فأنا أقرر أنّ ((يشرق فجأة نور باهر، تغشى منه عيون الجميع باستثناء هرمس وأدونيس فيتراجعون مذعورين يختبئ ميتاس خلف العرش وخلفه رئيس الكهنة)).‏

ميتاس : مَنْ أنت؟‏

صوت : أنا الإله الشمس، أبي إيل سماني سوريا ليشرق اسمي في كل مكان.‏

ميتاس : ضياؤك يا مولاي كاد يهلكنا، فلتحجب من ضيائك يا مولاي، فقد كدنا نفنى من ظهور النور ((يتضاءل النور)).‏

صوت الإله سوريا: إنّه صوتي، وليس نوري، وصوتي من نور أيضاً، إنني أعلن وأنا الرائي لكل شيءٍ يدبُّ فوق سطح الأرض وتحتها، أرى في النهار لأنني أنا النهار، وأرى في الليل لأنني مرآة الليل، وجهي مرآة الأشياء ولقد انعكس على مرآتي صورة إيل، وهو يضع إرادته الشريفة في جسد سميرنا ابنة الملك ميتاس، فحملت الأميرة الطاهرة بفكرةٍ إلهيةٍ مشرقة، أينعتْ جسداً إنسانياً خلاباً هو أدونيس الماثل أمامكم، ولو شئتم، لأعدتُ لكم الصورة كما رُسمت في مرآتي، لحظة أتى خيال سيد الآلهة وبثّ في جسد سميرنا أحرفه النورانية.‏

ميتاس : نريد الدليل الملموس.‏

صوت الإله سوريا : الدليل الملموس سأبثّه في مرآة عقولكم، ليبقى راسخاً فيها، فلا تعود للتمرّد والتشكيك في فعل الآلهة ((لحظة)).‏

ميتاس : آه، إنني أرى.‏

الجميع : إننا نرى، أدونيس إلهنا، أدونيس سيدنا ((يتوارى ضياء الإله سوريا)).‏

ميتاس : أعلنُ أنّ أدونيس ابن سيدنا إيل، طاعته فرض، السجود لـه حقٌّ، وأنا أول الساجدين ((يسجد الملك ميتاس أمام أدونيس فيسجد الجميع له)) العرش لك يا مولاي.‏

أدونيس : وهل يعلو الغصن على الجذع، جسدي من جسدك، فانهض يا سيدي فالملك لك ((ينهض ميتاس، يجلس على عرشه وينهض الجميع)) الآن عرفت مَنْ هي أمي، سميرنا أمي، وسيد الآلهة إيل أبي، أبي إيل أرسلني لغاية محددة. أن أرفع ميزان العدل فوق جبيل، وأرض فينيقيا وكنعان، عين أخي سوريا هي الرقيبة، ويد هرمس هي المرشدة وقوة إيل تسري في عقلي، أبي إيل أرسلني لأبلّغ رسالته لسكان فينقيا وأمور، وكنعان، أن تصهروا السيوف وتحولوها لسكك حراثة وأن تمتشقوا المحبة سيفاً، والإخاء ترساً، والعطاء رمحاً، أبي إيل يقول ذلك ((الحرب تخالف مشيئتي ـ ازرع لقاحاً في الحقول ـ اسكب السلام في كبد الأرض ـ أرمِ السلاح))(1)‏

ميتاس : نرمي السلاح أو نشهر السلاح؟‏

أدونيس : بل ترمون السلاح، وسلام يكون بين فينقيا وأمور وكنعان، أبي إيل يقول ذلك.‏

ميتاس : وإن رمينا السلاح، كيف نقي أنفسنا غائلة القتل، وجيوش بيروت متجهة لقتالنا وجيوش أوغاريت تقصد بيروت لدمارها، وصور وثبت على صيدا، وصيدا انقضت على صور، الكل أشهر سلاحه فلم نرمي نحن سلاحنا؟‏

أدونيس : جبيل وبيروت وأوغاريت وصيدا وصور أرض فينيقيا، وماري، ونينوى، ودمشق أرض أمور، وعمون وأريحا أرض كنعان، والكل جسد واحد هو جسدي، والكل مشيئة واحدة هي مشيئتي، أبي إيل يقول ذلك.‏

ميتاس : إنها المجاعة، وأنه القحط، وقيود التجارة، ونحن ندور في دائرة ضيقة.‏

أدونيس : أبي إيل يقول، وسّعوا دائرة الزمان والمكان.‏

ميتاس : لا نفهم يا مولاي ما تقول.‏

أدونيس : فينيقيا محاصرة بالجبال، وأمور وكنعان بالصحراء، لنوسع المكان، ليكنْ البحر حقلاً نرمي به بذورنا.‏

مواطن : أنزرع البحر، ماذا سنحصد إذن؟‏

أدونيس : سنزرع البحر سفناً، فنحصد الرفاه والرخاء لفينيقيا وأمور وكنعان.‏

مواطن : وماهي السفن أيها الإله المبجل؟‏

أدونيس : أجسادٌ من خشبٍ وكتان تمشي على سطح الماء.‏

مواطن2 : أجساد من خشب تمشي على سطح الماء، إلى أين تسير وكيف؟‏

أدونيس : بالشراع تسير، ومن شاطئ بحر إلى آخر تعبر، حاملة بضائع وجالبةً بضائع أخرى.‏

سيد : هذا عظيم، بل فتح أمام التجارة أتمّ أيها الإله الذي أنقذ شعبه.‏

أدونيس : أخي هرمس سيعلمكم صناعة السفن ومسالك الريح ومواقع النجوم.‏

مواطن3 : مواقع النجوم، لِمَ؟‏

أدونيس : بها ستهتدون بالليل وسيرسم لكم خارطة السماء الفلكية.‏

مواطن4 : وفي النهار.‏

أدونيس : سيهبكم البوصلة، فبالمغناطيس إلى جهة الشمال ستعرجون.‏

سيد2 : هذا فوق ما نحلم، يحيا أدونيس.‏

الجميع : يحيا أدونيس.‏

أدونيس : أبي إيل يقول، جسداً واحداً تغدون، وإرادةً واحدةً تنصهرون، أنتم سكان فينيقيا وأمور وكنعان، أرض الإله سوريا، وجسد إيل الخفي، الإله هرمس منارة إلهامكم، وسوريا بهاء إرادتكم، هذه مشيئتي إلى نهاية الزمان، فلتدعُ أيها الملك ميتاس، ملوك سوريا العشرة، ملوك المدن العشر، ولتنبئهم بمشيئة أبي إيل، ولتعلنْ لهم ظهور الإله لكم، وتجليه عليكم، وليكن هذا اليوم يوم ظهوري لكم، عيداً لكم، تحتفلون به بمتعة ومسرة، إلى نهاية الزمان، وليكنْ هذا اليوم عهد محبة ووفاء وإخاء، بين المدن السورية العشر، أرض الإله سوريا، ها أنا أراكم، وها أنتم ترونني، فلا تقولوا إنها أضغاث أحلام بل قولوا الربُّ تجلّى لنا، والربّ تحدث إلينا، فلنحتفلْ بيوم ظهور الرب، لتسلْ الخمور في الدروب، ولتنسلْ النشوى الخوف من الصدور، ولتندمجوا جسداً واحداً تسري فيه روح الإله، تبارك اتحاد إرادتكم واتحاد أجسادكم قطرة ماءٍ واحدة، فخير ما تقدمونه لسيّدكم، هو جسدكم، فالجسد مسكن العقل، وتربة النفس، ونافذة الروح، ولكي يحلّ أبي إيل في دياركم، ليخرج الظلم أولاً من منازلكم. ومتاجركم، وأسواقكم ومعابدكم.‏

ميتاس : وأنا الملك ميتاس، أعيد ما اغتصبت من منازل وأراضٍ إلى أهلها، ومنذ هذه اللحظة، أفارق بين الملك والقاضي، فلينتخبْ الشعب قضاته، وليكن حكمهم سارياً على الملوك، كما على الفقراء، فلا يميز القاضي بين تاج الملك، وأسمال الفقير البائس ((هتاف من الحضور بتحية الملك)) وأنت أيها الإله الجميل، قصري سريرٌ لك، هَبْ سريري شرف النوم فيه.‏

أدونيس : بل صدر أمي سريري، سأبحث عن سريري، كيف تعرف عيناي الوسن، وأمي وحيدة في الغابة، تؤنس وحشتها القوارض والأفاعي، وغناء ابن آوى، المعذرة يا سيدي، سأعود صباح الغد.‏

ميتاس : قد لا يكون غد.‏

أدونيس : يكون أمر سيد الآلهة قد سرى.‏

ميتاس : أيها السيد الإله، إنه فرح في قلوبنا أن نراك، ونخشى أن لا نراك بعد هذا اليوم، فيكون عمرك يوماً واحداً، وتكون يا سيدي شهاباً عبر سماء قلوبنا، وما زمنُ الشهاب لزمن الكواكب، وما هو اليوم للزمن السرمد، أيكفي يومٌ واحدٌ لكي نعرفك؟‏

أدونيس : يومٌ واحد يكفي لظهور الإله، ولنقش صورته في نفوسكم ولسريان اسمه لنهاية الزمان، أنتم مباركون لأنكم رأيتموني، وهذه الحجارة سعيدة لأنها أبصرتني، وجبيل مدينة مقدسة لأنني حللت بها ذات يوم، فلا تعجبْ أيها الملك، من قصة تبدأ مع شروق الشمس، وتنتهي مع غيابها، عمر الآلهة ليس باليوم والسنة، بل بالإشراق والاحتجاب، زمن الآلهة الأبد وليس التغير، وفي نهر الأبد، لا بدء ولا انتهاء، مباركٌ مجدك يا أرض سوريا، فهو أبديٌّ، كإشراقي عليك هذا اليوم، وهذه الليلة حتى طلوع الفجر ((يخرج أدونيس)).‏

ميتاس : لقد سمعتم أيها السادة، الربُّ أدونيس أعلن جبيل مدينة مقدسة، إنها مدينته، إنه يوم العيد، إنه يوم تجلي الإله، وظهور الرب، وحديثه إلينا فابدئي يا جبيل أفراحك أياماً أربعة، أريقوا الخمر على الأجساد، وأطلقوا البغايا من المعابد، والعابدات من المنازل فكل جبيل معبد‏

((حالة طرب ونشوة وفرح عامة، أهازيج، صوت مزمار ودف دبكة على إيقاع المزمار والدف)).‏

رئيس الكهنة : إن لم يسارع الآلهة لإنقاذ معابدهم، طغى سيل أدونيس على الربا، وعمّ الهياكل الخراب، ولن ينجو سوى هرمس المتدثر بالريح، وسوريا الزاهي بقرص الشمس، سأدقُّ أبواب الآلهة بقوة، فقد يستيقظوا ويتداركوا مدّ الموج الهائل، آه، أتكنّس جموع الآلهة وتغرق في طين أدونيس، ولا يتبقّى سوى أدونيس وهرمس وسوريا، وإيل المتدثر بهم، مكر الآلهة يعجز الألباب، آلهةٌ صاعدة، وآلهةٌ هابطة، والشعب في طربٍ ورقصٍ على الدف والمزمار.‏

(1) من ملحمة بعل، انظر الميثولوجيا السورية، تأليف الدكتور وديع بشور صفحة 297.‏

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الادبي | | صفحة الكتب | | دليل الاعضاء | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244