|
||||||
| Updated: Wednesday, September 17, 2003 04:43 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
المقطع الثالث عشر أكثر مخلوق أمسى نشوان جذلان منيرة، أمست مزدهية بما تزيت به نورة من أزياء شفافة ترتدي بعضها لأول وهلة، مزجت بين زي باريس وآخر كندي، لو رأتها سارة لجنت أو جمعت قشها، ليس من عادة نورة أن تبدي زينتها إلا لبعلها، ولكن ليس بهذا الشكل الخرافي الفاتن، أما إذا غادرت بيتها إلى مكان ما داخل البلد أو خارجه، فإنها تجتزئ ببذلات رفيعة، لكنها بذلات عملية رسمية لا هي بالذائلة حتى تمس الأرض مساً، ولا هي بالقصيرة حتى يبدو مليم واحد من فخذيها، نورة نقيض تماماً لسارة التي لا تبدي زينتها وما تملك من عناصر وملامح أنثوية إلا لمن تريد أن توقعه في شركها وتجعله خاتماً في إصبعها. منيرة لم يبدر إلى ذهنها أي طيف لماذا أقدمت ابنتها على هذه الزينة، وهي التي كانت أول من علم بالترقية الكبيرة المرتقبة،... لا شك أن منيرة تكون قد لعنت سميراً الذي لم يحتفل بالأمر، وكأنه حدث صغير، ولم لا تكون قد اتهمته بالغيرة من بنتها بدل أن يغار عليها كسائر الأزواج المستهامين بحب نسائهم؟. بيد أن نشوة منيرة لن تدوم وقتاً طويلاً، السيدة لطيفة توشك أن تطرق الباب رفقة عزيز الذي أضحى لا يفارقها إلا إذا صاحب نورة إلى الخارج أو قصد الثانوية، "يا لطيف!" ستكدر عليها لطيفة بهجتها بنورة لكن أحداً لن يستطيع أن يُنغص عليها اعتزازها وازدهاءها بما هي فيه من لذة ومتعة ما أحست بهما قبلاً حتى في ليلة زفافها، بعد حين لن يكون لكلامها قِبلة، على الرغم من أن نورة في كل مناسبة تجمع أمها بلطيفة إلا وأوصتها وألحت عليها في التزام قدر من الاحترام والانفتاح والتجاهل لبعض ما قد يطرق سمعها تمجه وتمقته، لكن منيرة بصراحتها المعهودة تظل منيرة، لا تتوسد كلمة واحدة قبل أن تبوح بها لأي من كان، التحاقها بالعاصمة قبل الاستقلال لم يجعلها نقلة ذلولة لتتحول من طابع ريفي بريء وصريح إلى طابع حضري تسوده الممالقة والمجاملة... الناس ليسوا كلهم على مَرَس واحد... أما لطيفة فإنها لم تهتم بالأمر، ولم تكن أقل سعادة من منيرة، ونورة مارِيَّةٌ زُمُرّذة تسعى بينهما هادئة وديعة،... إلا سميراً الذي بقدر ما أعجبه ازديان نورة وفتنته بجمالها الساحر الأخاذ، بقدر ما احتار في اختيارها هذا الوقت الذي لا يتماشى والحرم العائلي، إنها أمه وصهرته، أليست أيامات الله كثيرة؟ لكنه لم يجرؤ على عتاب زوجته أدنى عتاب، هو كعادته يقول ويهذي بأشياء كثيرة في ظهرها، ولا يبوح من ذلك بكلمة واحدة إذا قابلها وجهاً لوجه جرأته معها على خلاف علاقته القديمة مع سارة التي تجرأ اليوم تجرؤاً لا تردد فيه على تمزيق البريد الذي اتصل به منها دون أن يفتحه، لكنه عاد بعد ثوان إلى سلة المهملات، والتقط الأجزاء الممزقة كلها ثم أحرقها حتى يتلف كل أثر قديم أو جديد من آثارها، وربما إلى الأبد... استوى سمير إلى مائدة مستطيلة طويلة مع المستوين وبين صهرته ووالدته، والناس منشغلون في التهام ما حضرته سيدة صناع اليدين، كان يشارك الجميع بجسده، وباله في عالم آخر: -"ما الذي يضيرني أكثر مما سيضيرني لو استمر في علاقتي المشبوهة بتلك الخرقاء، إذا ما اعترفت لنورة بما جنيت في حقها فيما مضى من الزمن، وهي في هذه الأمسية في أوج فشَقِها ورضائها وانشراحها؟. مبدئياً تخلصت منها ما دمت أني تشجعت وأخذت موقفاً حاسماً لاتهمني العواقب المستقبلية،... هي الوحيدة التي تستطيع أن تخلصني منها، ألا يفلّ الحديد إلا الحديد؟... كنت أبله مغفلاً إذ تأخرت كل هذا التأخر، كنت جباناً خداعاً إذ ظللت طوال عشريتين أبدي لنورة أشياء، وأخفي عنها أشياء أُخَر،... حاولت مراراً وتكراراً، ولكن محاولتي الجبانة كلها كانت تبوء دائماً بفشل ذريع، ومن يدري؟ لعل الوقت لم يكن بعد ملائماً، لأن مدة المناكر والآثام كلما تقادم عهدها انملس أصحابها منها في ظروف أسهل وأفضل، الجبن أحياناً يكون استئساداً، أم ليس "رب فروقةٍ يُدْعى ليثاً"؟ لأكُنْ ألف مرة فَرُوقَة أفضل لي من أن أدلي باعتراف خطير يودي بحاضري ومستقبلي،... كأنكم لا تريدون أن تفهموني، لا أحب أن أفقد نورة،... ذلك العالم البائس الذي عيرني بشتى النعوت التي يتململ لسماعها الجماد، لماذا لا يتراءى لها، ولو مرة واحدة، ويعترف لها نيابة عني بكل شيء، أفٍّ لتلك الأشباح التي لا تتردد إلا عليّ! لست بحاجة إلى شَيْصان ولا عبقر ولا... رُفع من شانها، تكاد تُضاهى بإلهة الحب والجمال أفروديتا، أُلصقت بي ككاهنة من كاهنات باخوس، لا أخط حرفاً إلا بفضل إلهامها،... أهذه حقيقة أم زيف أم دعابة أم لعنة قدرية؟... -سمير، تشرب القهوة أم الشاي؟ -اللّي كان. -لا بد أن تختار. -اسألي... -أمك لا تشرب في الليل قهوة ولا... وأمي، كما تعرف، مولعة... -مثل منيرة... شعر سمير بخجل شديد، وقد نطق باسم حماته،... لكن السيدة أحست برعشة حارة من الارتياح تسري في كامل عروقها، وقد ناداها باسمها أمام لطيفة الشقية بانتظار عودة ابنها ما بقي عرق ينبض في جسمها. بعد سهرة متأخرة، تعب الجميع، ولم يعد ممكناً لأحد أن يبارح الدار، ...استأثرت لطيفة بحفيدها عزيز، بينما نامت منيرة في غرفة أخرى مع يوسف، ليس في هذه الشقة إلا ثلاث غرف،... تضمخت نورة بكل أنواع الطيب، وخففت ملابسها الذائلة،... بدأت تعبث بشعرها،... تسرحه بأناملها، ... ثم تناولت جهاز تحكم عن بعد، وشرعت تنتقي برامج تلفزية أجنبية،... كأنها في بداية سهرتها أو تريد أن تسهر من جديد،... سمير فهمها فهماً خاطئاً، لكن لنورة نية أخرى لا تنبئ تماماً عنها زينتها،... طافت بعقل وفكر سمير أطياف من الوساوس الطائشة الحمقاء جال وصال بخياله الواسع بعيداً بعيداً، هنا وهناك،... من تلمسان إلى باريس، إلى بروكسيل، إلى كندا،... إلى... لم يفهم إطلاقاً ماذا تريد امرأة مبدية كل عنصر فيها من عناصر جسدها، وهي منسرحة أمام رجل على سرير واحد؟... لاحظت نورة أن النعاس شرع يستولي على يقظة سمير وحسه، خشيت أن الفرصة تفوتها، ولم تنفذ وعدها الذي لمحت به إلى سي البشير، خاصة بعد موافقته بمباركة من فاطمة، بعرض الفيلم الذي رطبته خلال العملية الجراحية الدقيقة.. على ألا تعرضه إلا على الخاصة من الأطباء العالميين لاحقاً،... ثم تراءى لها أن تدعه يسيح في هجوده هادئاً، تعلمت كثيراً من سي البشير، تنتظر أن تزوره أرواح العالم الآخر، هو الآن ضيف نازل مرحب به،... أعدت شريطاً لتسجيل بعض الاعترافات التي يراها خطيرة، وهو مُجَمِّع لكامل قواه العقلية،... لو اعترف لبعض خلانه لكان اليوم مرتاحاً، ولما تحول إلى شخصية متألمة وزوج غامض،... تناومت نورة مجاراة لسمير، بدأت تنتظر وتنتظر الساعة الحاسمة، لكن زوجها جعل يغط غطيطاً خفيفاً مما بدا لها أن هذه الهيئة لا تدل على السفر البعيد إلى العالم الآخر، فالغاط لا ينبس بكلمة،... نورة لم تذق طعم نوم عميق وهادئ منذ بضعة أيام، وقضت ليلتها الماضية ليلة بيضاء، فهل بإمكانها أن ...؟. هجم الصباح بنبراسه المنير على جُنْح الليل بظلامه الدامس، ونورة لا تذكر كيف أغار النوم على قلبها، فأزال قوة عقلها، وبتر وعيها،... إلا وهي تنهض مثاقلة شبه كسولة،... تجاهلت وكأن شيئاً لم يكن،... كلتا العجوزين توهمت أن نورة قضت ليلة زفاف ثانية. أخذت ترشف قهوتها سارحة بعيداً بخيالها المجنح في الوسيلة التي ترغم بها سميراً على الاعتراف لها، إذا كان تحليل سي البشير صائباً،... كانت تحسب أن سميراً سيذبل ذبولاً ويَطيط طُيُوطاً في فراشها الذي نضحته على غير عادتها بكل أنواع الطيب والمسك،... ربما فاتها أن سميراً هو الآخر، حين امتنعت على رواده إياها، بادر إلى ذهنه فوراً أن زوجه محتفلة وفرحة بترقيتها السياسية. يبدو أن نورة اقتنعت الآن ألا تعود لاحقاً إلى مثل هذه التجارب التي لا تزيد الهوة بينها وبين زوجها إلا عمقاً، وعلى العكس من ذلك بدأت تحلق بذهنها في كل من تربطهم صلة ود وصداقة بزوجها، ليتكفل سي البشير بالباقي. وبينما هي لا تزال ترشف قهوتها منهمكة بتفكيرها، منشغلة البال بهذا أو ذاك، إذا ابنها عزيز يضع أمامها على الطاولة كومة من الرسائل التي لم تعد تحفل بها، بما في ذلك تلك التي جعلت تستقبلها مباشرة على البريد الإلكتروني،... تكتفي بفرز ما تعتقد أنه جاد منها، ولكنها كثيراً ما كانت تفتح رسالة لا تجد في داخلها غير عبارات الإعجاب والتقدير، وأحياناً المغازلة ووصف ملامح من جسدها،... بدأت ترفع رسالة وتحط أخرى، وإذا برسالة تلفت انتباهها أكثر من غيرها،... شرعت تفتحها، وارتعاشات غريبة في كل جانحة من جوانحها، ثم ثلجت أعصابها، ونهضت من على مقعدها متجهة صوب غرفة نومها: "عزيزتي نورة، لا أحييك، لأنك لا تريدين مني هذه التحية، ولكني أتوسل إليك بجاه روح والدك الطاهر ألا تمزقي أو تحرقي هذه الرسالة إلا بعد قراءتها. حين بلغت ثلاث أو أربع سنين، لا أدري، وجدت نفسي أؤمَر وأُنْهى وأُربَى من أوانس عذارى متبتلات،... وإذا بسيدة تزورني وتحتضنني، فقيل لي: "هذه أمك!" بعدما بلغت خمس أو ست سنوات، لا أعقل بالضبط، أُعيدَ بي إلى شقة هنا في ليون، وبعد لحظات شاهدت رجلاً يفوق "أمي" بمتر في قامته، وبأشبار في عرضه، وبكيلوغرامات كثيرة في وزنه، فقيل لي: "هذا أبوك" لا أنكر اليوم أو غداً بأنهما تعهداني وعلماني إلى أن وصلت الدراسات العليا، أنت تعرفين اختصاصي، رافقت يوماً "أمي" إلى حمام "عَربْي"، لما خرجت وانبطحت لأستريح من نبضات قلبي السريعة، تقدمت مني "أمي": "أعقل عليها مْليحْ، هذه هي حَماتك!" وما كدت أتجاوز عتبة الدار حتى لمحت شخصاً يكبرني بضعف سني، فقيل لي: "هذا هو زوجك!" قبل عشريتين انتاب هذه العائلة شعور مفرط بحب الوطن،... حللت أول ما حللت بهذه المدينة الجميلة، وأنا غريبة عنها كل الغرابة، لم أحتمل طبائع ناسها، في المحلات والإدارات، والشوارع،... خطاب وداخل الفيلات خطاب آخر، لم أجد أحداً يساعدني ويأخذ بيدي غير سمير، ظلت علاقاتنا لمدة سنتين علاقات عفيفة طاهرة، لكن ألسنة الناس تقولت علينا تخرصات ما لبثت أن تحولت إلى قصة غرامية واقعية،... يبدو أن سميراً كان يمر ببعض فترات فراغ عاطفية بين كل فينة وأخرى، ربما كنت منشغلة بأشياء خطيرة في حياتك العلمية والمهنية لا ترحم النصف الآخر من حياتك الخاصة، مما جعلنا نتجاوب بسرعة إلى بعضنا بعضاً. أما زلت تتذكرين يوم كنا نتلاقى مرة في السنة أو في السنتين، ولم تكن الواحدة منا لا تزيد إلا نفوراً وعدواناً ضمنيين من صاحبتها الأخرى كأن بيننا حساباً قبلياً على دين الجاهلية؟ ما الفائدة من إخفائك بعد كل هذه السنين سراً تحول شيئاً فشيئاً إلى ذَحْل؟ كنت أكاد أتميز من الغيظ كلما لمحتك،... أتدرين لماذا؟ لأنك أحسن مني جمالاً، وفي الوقت ذاته كنت أتعجب من قرب سمير مني وتعلقه بي، ففهمت أن الخطيئة خطيئتك. دخلت تلك المدينة التي ستبقى ذكرياتها ما مرّ منها وما حلا ماثلة في ذاكرتي، وأنا فتاة ساذجة عفيفة لا أكاد أملك أي شيء، فخرجت منها، وأنا امرأة جسور،... في متناولي كل شيء، لكن بأي ثمن؟ في بداية عهدي بتلك المدينة كانت علاقتي المهنية والعلمية والاجتماعية لا تكاد تتجاوز حياً من أحيائها، ويوماً بعد يوم توسعت علاقتي لتشمل المدن كلها، والبلدان المتوسطية والمغاربية. جعل أعيان المدينة وتجارها الأثرياء يكلفونني لقضاء مآرب معقدة داخل المدينة نفسها وبعيداً عنها، كان الواحد منهم يسلمني ملفه مع تذكرة الطائرة في الدرجة الأولى ودليل حجز الغرفة في أفخم فندق عاصمي ذي خمسة نجوم، كانوا كراماً معي في الباقي، أم ليس جزاء الإحسان إلا الإحسان؟. وكنت إذا طلبت منهم رفيقة لا يترددون في تخييري لآخذ من فتياتهم أو نسائهم من أرى فيها مستوى أرفع، ورفقة أنجع أعترف بأنهم كانوا أجواداً معي في كل شيء، مما كان يشجعني على المضي قدماً في الأعمال، لكن بأي ثمن؟. كان سمير يعرف جوانب سطحية، ولكنه لا يعرف كل التفاصيل، ما أكثر ما كان يتشاجر معي كلما أشتم رائحة من تحركاتي المشبوهة أو سلوكاتي الغامضة، كنت أحاول جاهدة ألا أجعله يعاني من أجلي، ولكن حين يتعلق الأمر بامرأة هو غارق حتى أذنيه في أحلامها، فإنه فظ غليظ لا يرحم ولا يعذر، حبه صادق لكنه لا يخلو من سلوك بدوي جلف، كأنه تحضر منذ أسبوع،... بعض الناس يتبادلون نساءهم ولا يتحرجون، وهو يغار على مجرد عشيقة له! ولو خلقت لرجل واحد، فلماذا كان هو ثاني اثنين معي؟ لكن غيرته الحمقاء كانت لا تزيدني إلا جنوناً في حبه وتعلقاً به، كنت أنا الأخرى أراجع حساباتي خوفاً من أن أخسره فتستأثر به امرأة لعوب أخرى أو على الأقل تستبدين أنت به وحدك، وهذا ما كان يجعلني أتنازل له أحياناً مكرهة، حاولت أن أشركه معي في بعض النشاطات والأعمال المربحة حتى يكون قربه مني أكثر مشروعية، ولكنه،... حتى الآن، لا أعرف لماذا؟ جاءت العشرية الحمراء بدمارها وخرابها ودين جديد، فأيقنت أني لا محالة هالكة،... ولكني ظللت أتتبع أخبارك التي بقيت سنوات لا تسرني،... وعاماً بعد عام تعودت عليها، وفي النهاية أدركت أنك تخطين خطوات عملاقة صوب طريق المجد، منذ أيام فقط شاهدتك في إحدى التلفزات الأوروبية تستفسرين في ملفات سياسية واجتماعية لا يستفسر فيها عادة إلا المفكرون ومحترفو السياسة الكبار،... سبحان الله! النساء تتقدم بهن السن إلى الأمام، وأنت يتأخر بك العمر إلى الوراء! مازلت أجمل مما كنت أتصور اللي فات مات، حسدتك حسداً أعمى، كما لو كنت لي ضرة فعلاً. عزيزتي نورة، صدقي أو لا تصدقي،.. لقد تبت إلى الله توبة نصوحاً ترددت على إمام يدعى سي علي، واعترفت له بكبائري، فأجابني، "دون الدخول في التفاصيل، يا سيدتي، إن كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون". وأسمعني آيات قرآنية، وأحاديث نبوية وأبياتاً شعرية لبعض الشعراء الماجنين يعلنون فيها توبتهم،... فطمعت في رحمة الله الواسعة،... كنت أخبرت سميراً قبلك بأيام، ولكنه لا يجرؤ،... لأجل هذا،... عزيزتي نورة، الآن أجرؤ على تحية قلبك الطيب، وإلى لقاءات أهنأ وأسعد، حتى ذلك الحين حفظتك العناية الربانية". الآثمة التائبة سارة |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |