|
||||||
| Updated: Sunday, September 21, 2003 02:11 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
مطر عشرون عاماً مضى.. وما زال المشهد يشكل حضوره. عشرون عاماً والذاكرة تحتفظ بالصورة.. متقنة، أصيلة حية، كانا يبحثان عن وظيفة بعد أن أكملا دراستهما الجامعية. لم يكن أحدهما يعرف الآخر. لم يكن تخصصه يماثل تخصصها الدراسي.. لكن الحاجة إلى العمل جمعت بينهما وهما يتقدمان معاً لإشغال وظيفة لم يعلن عنها.. ولكنهما يحملان أمنية أن تكون. لم يحصلا على إجابة. لم يكن هناك وعد. في حين كانت هناك سحابة تلوح في الأفق.. فيما كان البرد يتسلل إلى الجسدين الهزيلين.. -قالت: ستمطر.. -سألها: هل تشعرين بالبرد؟ -قالت: لا أمل لنا. -سألها: هل أنت يائسة؟ .. أمطرت السماء قطرة.. فقطرات. كان يرتدي معطفاً مطرياً توارثه عن جده.. عاد يسألها: هل تشعرين بالبرد؟ -قالت: بل أشعر بالحزن.. تأمل بريق عينيها، والابتسامة الخفية على شفتيها الورديتين، كان المطر.. يبدو في حالة من النشوة والفرح وهو يساقط على وجهها البهي.. -قال: الحزن لا يليق بالوجه المطري..! قاطعته.. نظرة حلوة من عسل عينيها.. تأملها.. نزع معطفه المطري ووضعه فوق كتفها.. وسارا معاً في فرح غامر ومطر يساقط. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الادبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |