|
||||||
| Updated: Sunday, September 21, 2003 02:12 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
الصياد أراد الزوج أن يبر بوعده، ويجيء بغزال من صيده لزوجته العزيزة.. فقد حدثها في أيام خلت.. عن مهارته في الصيد.. وأنه لا بد أن يجعلها تأكل ألذ اللحوم من صيده.. وليس من صيد أحد سواه. وفي الفجر، خرج من بيته حاملاً بندقية صيد، ومائة إطلاقة. تجول في الغابة. الغزلان هربت من أمامه، لاحقها برصاصات متلاحقة. لم يصبها.. وحل المساء. عاد خائباً حزيناً.. وفي طريق عودته، رأى صياداً يحمل غزالاً حياً كان قد اصطاده.. فاشتراه منه. وحتى يثبت لزوجته.. إتقانه الصيد، فتح ربطة عنقه، وشد بها الغزال عند جذع شجرة.. ثم وجه الطلقة الأخيرة التي بقيت عنده نحو الغزال.. انطلقت الطلقة، مكدرة ذلك المساء الربيعي، وذلك الألق الذي ازدهت به تلك الغابة المتسعة.. فأصابت ربطة العنق.. عندئذ وجد الغزال فرصته في الانطلاق بعيداً.. في ما وجد الصياد نفسه في حالة خيبة لا مثيل لها في حياته.. وسحب أقدامه عائداً إلى بيته.. وقد قر قراره بأن لا يعود إلى مهنة الصيد التي لم تخلق لأمثاله أبداً. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الادبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |