|
||||||
| Updated: Tuesday, September 16, 2003 11:40 PM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
المشهد الخامس (تُرفع الستارة. يبدو مجلس الأمير ذاته مزيناً بأكاليل الزهور التي تبعث على البهجة والفرح، ويبدو الأمير إسماعيل وبازوان والحارسان خلف الكرسي وقوفاً في ملابس مزردة. يجلس الأمير في محله وهو يحدق إلى المبخرة الموضوعة أمام الكرسي. تقف وراء المبخرة الأم والجارية ريحان وبانو وخاتوناي وهن لابسات أزياء العيد. وبإشارة من الأم ترفع الجارية ريحان المبخرة عن الأرض وتطوف بها حول الكرسي بينما تشرع بانو وخاتوناي تنثران الزهور على رأس الأمير وكتفيه. الجارية : أهورا.. همم.. هوو.. (ويبدو الجيهاني والبلعمي وأحمد الساماني وأبو منصور كيشي مصطفين عن يمين الأمير. يتناهى إلى أسماعهم من الساحة صوت الطبول ونفير الأبواق تتخللها هتافات "عاش الأمير إسماعيل! و"عاشت بخارى!" وهي تعلو تارة وتخفت تارة أخرى.) الأم : يا أمير ما وراء النهر، يا بني! لقد استجاب الله تعالى لدعاء أهل بخارى، فرجعت منصوراً. بارك الله لك بالنصر! أحمد : مولاي الأمير، إن تهاليل الفرح التي تصلنا من الساحة الكبرى ما هي إلا بشارة حظك اليوم وغدك المشرق. أبو منصور : (متقدماً) أيها الأمير المدبّر والفاتح المقدام، يا معقد آمال ما وراء النهر وأهلها! إن اللسان عاجز عن وصف ما أحرزته من الانتصارات الباهرة. (يطفق يبكي) إن دموع الفرح هذه.. (مستلاً الخنجر من تحت ردائه وجاثياً على ركبتيه) هذا الخنجر الماضي عساه يسهّل أمري. (يمد الخنجر إلى إسماعيل الساماني. فيعترضه بازوان آخذاً الخنجر من يده ويسلمه إلى الأمير) إني أصلي وأبتهل إلى الله أن يطيل بقاءك، ويثبت خطاك في الدين والدنيا، ويجعل سيفك ماضياً فيما تسمو إليه يا مولاي! (يعاين الأمير الخنجر الصقيل الجميل ناهضاً من مجلسه. يتراجع الحضور مهابة واحتراماً.) إسماعيل الساماني: (مقترباً من أبي منصور) إن دموعك تدلّ على ودك وولائك لي، يا أبا منصور! فقد بلغني أنك حشدت بالقرب من ساحة المعركة عسكراً غفيراً من المشاة لتنصرنا عند الضرورة.. (يتبادل الحضور النظر فيما بينهم في ابتسام معبر.) أبو منصور : إن زوال البلد والعسكر هو زوالنا نحن جميعاً يا فاتح البلدان! (محولاً مجرى الحديث) كنت قد زودت العسكر المرابطين بالمؤن الكافية على ضفاف جيحون. أحمد : (في نبرة يخالطها عدم الرضى) ولكنك يا أبا منصور، نسيتني أنا ومئات الفرسان الذين كانوا معي في الكمين فبتنا نقتات مما حمله لنا الدهاقين من القرى المجاورة. أبو منصور : لقد اقترفت ذنباً لا يُغفر، يا سيدي. إسماعيل الساماني: (في شيء من الضحك) لم أستطع أن ألبي طلبك، يا أبا منصور. أبو منصور : أيّ طلب، يا مولاي؟ إسماعيل الساماني: كنت قد طلبت مني أن أتقدم إلى عمرو بن الليث بقافلة من الهدايا الفاخرة مع الغلمان والجواري. أبو منصور : عفوك، يا فاتح البلدان! أما عمرو بن الليث فما زال يترصد. إسماعيل الساماني: تقصد أن ننظر في أمر قافلة الهدايا مرة أخرى، أليس كذلك؟ أبو منصور : (يعض شفتيه صامتاً).. إسماعيل الساماني: (مخاطباً بازوان): إليّ بمحمد بن بشر! (ينصرف بازوان برفقة أحد الحارسين.) البلعمي : رتبنا للأسرى مسكناً ومطعماً كما أمرتنا، أيها الأمير. الأم : فما حال الجرحى؟ البلعمي : جئنا بأربعة عشر طبيباً من الأرباض لمداواتهم، لأن عدد من يحتاج منهم إلى مداواة يفوق على سبعمئة أسير. (يدخل بازوان مع أحد الحراس من المدخل الرئيسي، ومن ورائهما محمد بن بشر وهو يبدو متعباً يرتدي ثوباً عسكرياً ممزقاً في بعض أماكنه، ويقتاده الحارس إلى وسط الحضور، ثم يرجع إلى مكانه خلف الكرسي. يسود الصمت فترة.) إسماعيل الساماني : يا بازوان، اخلع على قائد الجيش خلعة سنية! (يجري بازوان إلى الداخل مسرعاً ترافقه الأم). محمد بن بشر: (متلفتاً حواليه) ما حاجة قائد مهزوم وأسير إلى الخلعة؟ إسماعيل الساماني : أريدك أن تشعر بحريتك في الخلعة، وتكلمني كقائد جيش ندّ، وليس كأسير ضعيف. محمد بن بشر: أيها الأمير، إن العدو الأسير، لا يأمل بالإطراء وحفاوة الاستقبال. إسماعيل الساماني : (في شيء من المزاح) أجل، إن من حق الغالب أن يفعل بمغلوبه ما يشاء، إن أراد أكرمه وإن أراد أذلّه، فأيهما يعجبك، يا قائد؟ محمد بن بشر: أفضّل أن يُفصل رأسي عن جسمي، أيها الأمير إسماعيل! أفضّل الموت على الخزي والعار. (يأتي بازوان والأم بخلعة، وبإشارة من الأمير يضع بازوان الخلعة على كتفي محمد بن بشر.) إسماعيل الساماني : هذه المرة فضلنا لك الخلعة. محمد بن بشر: أيها الأمير إسماعيل، إنني أستحق الذل والهوان، حيث أجدني أضحوكة داخل هذه الخلعة. (يرد الخلعة إلى بازوان). الأم : (متناولة الخلعة) إن للأمهات حسن النوايا ونقاء القلوب. أدعو الله أن يحفظ أبناءنا من الاختصام والاقتتال. قل لي يا قائد لعلّ لك أماً تترقب طريق عودتك؟ محمد بن بشر: (ملتزماً الصمت برهة) لا مولاتي، فقد وافتها المنية قبل أربع سنوات. الأم : تغمدها الله برحمته. الساعة أدعو كأمٍّ ليخفض الله جل جلاله جناح الرحمة عليك، وعلى أتباعك الأسرى، فإن أمير ما وراء النهر الكبير ليس من شيمته الظلم والتجبر، (تلبسه الخلعة) وسوف يحسن معاملتك بإذن الله. إسماعيل الساماني : يا محمد بن بشر، إننا لا نريد السوء بك، هيا البس هذه الخلعة لتطرد بها الذل والضعف عن نفسك، وتقابل الأمير إسماعيل الساماني من موقع يليق بك مقابلته منه. محمد بن بشر: أيها الأمير إسماعيل، إني مستعد للإجابة عما تسأل. إسماعيل الساماني : ما الذي تستخلصه من معركتنا هذه؟ محمد بن بشر: إني لم أزل أرى هزيمتي ووقوعي في الأسر طيف خيال لست أصدقه. إسماعيل الساماني : تعني أن هزيمتك كانت من باب المصادفة؟ محمد بن بشر: نعم، أيها الأمير. إسماعيل الساماني : تعني أنك أقوى مما نحن عليه؟ محمد بن بشر: نعم، أيها الأمير! إسماعيل الساماني : فكيف ترى هزيمتك من باب المصادفة إذن؟ محمد بن بشر: أيها الأمير إسماعيل! إن القائد الأسير الذي تلحظه أمامك لم يكن قد خاض غمار المعارك صغيرها وكبيرها طيلة خمسة عشر عاماً إلا وخرج منها منتصراً. فقد تعلمتُ فن القتال على يد يعقوب بن الليث رحمه الله.. إسماعيل الساماني : أما عمرو بن الليث الذي أرسلك لحربنا فليس مثل يعقوب بن الليث! محمد بن بشر: كل من اغتر بنفسه لقى ما يخزيه. إسماعيل الساماني : ما الذي تقصده؟ محمد بن بشر: (متمالكاً نفسه) أيها الأمير إسماعيل، إن خراسان بأميرها عمرو بن الليث ما زالت ذات بأس شديد، وإن معركتها لم تنته بعد، أما اليوم فإني أرى لطف الله قد أعرض عنا فوقع العقاب بمخالب الباز. إسماعيل الساماني : (مشيراً إلى بازوان) ألا تعلم أن لهذا الباز قدرة عشرات العقبان، فهل كانت هزيمة جيشك من باب المصادفة؟ محمد بن بشر: كان لي عسكر في هذا المعترك يفوقكم عدداً وعُدداً، ولست أصدق أن جيشي قد مني بالهزيمة. (يجيش غضباً) سبحانك، أخرجني من طلسم الحيرة! (جاثياً وضارباً بكلتا يديه على الأرض) آه، أراني عاجزاً عن حل هذه العقدة. إسماعيل الساماني : يا محمد بن بشر، ليس ثمة عقدة، فالأمور واضحة تماماً. لقد استصغرت بازوان وجنده، ونسيت أن لهم في المعركة بلاءً لا مثيل له. محمد بن بشر: نعم، كان فيهم من البأس والشجاعة ما يثنى عليه، ولكن كان بمقدوري إلحاق الهزيمة بهم لولا أن خبراً أخطرني بهجوم الأمير إسماعيل عن يمين المعترك. فأدرت رأس حصاني نحو اليمين لأقود العسكر لمواجهته ولكن الحصان عجز عن المسير فجأةً، وغاصت قوائمه في الجدول، الأمر الذي جعله يصهل صهيلاً أودع الرعب والفزع في قلبي وقلوب العسكر، فعند ذلك تيقنت من هزيمتي (يصمت مطرق الرأس). البلعمي : ما لنا نجهد النفس في حل العقد والألغاز، وواقع الحال يقول بأولوية مولانا الأمير وسطوة عسكره في ساحة الوغى. يا محمد بن بشر، امض إلى أميرك عمرو بن الليث وأبلغه حقيقة الحال، وقل له إن الله تعالى كان إلى جانب أمير بخارى العادل، وقل لـه: ما لك من حيله سوى الجنوح إلى السلم وإعادة العسكر إلى نيسابور. محمد بن بشر: (في عدم الثقة) أما زال للأمير عمرو شأن بهذا الأسير؟ إسماعيل الساماني : (في كبرياء يليق به) يا قائد، إنا قررنا أن نردك أنت وجندك إلى خرسان. محمد بن بشر: (يزداد حيرة) يا للعجب! أتفرج عن العدو لتزيد من خطورة ما يهدد بلادك؟ إسماعيل الساماني : يا قائد، حدّث عَمراً بن الليث عما لقيته عندنا، أما الخطر فلم يعد ثمة ما يهددنا.. (ملتفتاً إلى البلعمي) يا وزيرنا، خذوا الأسرى إلى الحصن، وتابعوا الاعتناء بالجرحى لنعيدهم إلى خراسان بعد أن يستردوا عافيتهم.. (بإشارة من الوزير يقبل الحارس على محمد بن بشر. يلقي محمد بن بشر على الأمير نظرة يساورها الشك، ثم يتجه نحو الباب، يرافقه الوزير والحارس.) بازوان : مولاي الأمير، إن لهذا الأمر ثمرة مرة المذاق. إسماعيل الساماني : يا بازوان، إن التسامح مع العدو شجاعة ونصر في منتهى العظمة ويأس للعدو في ساحة المعركة. (في نبرة تخالطها البهجة) فلنمض إلى قصر رخشان لنحتفل بالنصر ونبسط أسمطة الأفراح. (يخرج إسماعيل الساماني بصحبة الحضور. أما خاتوناي فتستوقف بازوان بإشارة، وتنصرف الأم والجارية ريحان وبانو إلى الحريم.) خاتوناي : يا بطل، يا صقر الصقور! لقد أعادك دعائي وصلواتي سالماً منتصراً. بازوان : هذا لطف منك، يابنة الخان.. خاتوناي : ألم أقل لك إنني رأيت في حلمي أن لك شأناً في المستقبل؟ بازوان : بلى، أذكر ذلك، ولكني لم أسمع تأويل هذا الحلم. خاتوناي : كنت قد وعدتك بالتأويل في خلوة. بازوان : (مرتبكاً) فلمَ التفرد بي في خلوة؟ خاتوناي: ما أحسن الخلوة للتأويل. (تأخذ بازوان من يده وتجره نحو مقصورتها. ومن الباب الآخر تدخل الجارية ريحان وهي تبدو مضطربة الحال، تتلفت حواليها.) الجارية : هوو.. همم.. (تعود إلى الحريم ومن الباب الآخر يظهر بازوان في هلع تتبعه خاتوناي، ويقبل من المدخل الرئيسي أبو منصور كيشي، ويختبئ عند رؤيتهما.) خاتوناي : لا تتركني أيها الفارس! بازوان : ماذا تريدين بنواياك وفعالك هذه؟.. خاتوناي : لا أريد سوى أن أجلسك في حنايا قلبي، يا بطل! ها قد حان لحلمي أن يصبح واقعاً. فإن رددت حبي مزقت قلبي إرباً إرباً. بازوان : (مضطرب الحال) يا لها من ورطة وقعت فيها.. اعلمي يابنة الخان، أنه جيء بك إلى هنا لخدمة أميري، فعليك إظهار الولاء والطاعة له. (يهم بالانصراف فيعترض سبيله أبو منصور كيشي.) أبو منصور : ما لك تؤذي قلب الحسناء؟ بازوان : ما لنا شأن بالحسان، يا أبا منصور. أبو منصور : إن لي صدراً يحفظ السر. (يضع أبو منصور يده على كتف بازوان، إلا أنه ينصرف مسرعاً دون أن يعبأ به. وإذا بالأمير إسماعيل الساماني يظهر برفقة حارسيه.) إسماعيل الساماني : فوجئت بمن يندفع خارجاً. ألم يكن بازوان؟ أبو منصور : (متلعثماً) مولاي الأمير، أردت أن أقول للأم إن.. (بغمزة العين يلفت نظر الأمير إلى خاتوناي). إسماعيل الساماني : هل انعقد لسانك، يا أبا منصور؟ (تقع أنظاره على خاتوناي) أراكِ مطرقة الرأس، ما السبب يا خاتوناي؟ أبو منصور : نعم، مولاي الأمير، السبب هو ظنوني.. من الأحرى ألا أبوح بها. (تجري خاتوناي إلى الحريم مسرعة.) إسماعيل الساماني : قل لي كل ما رأيته، يا أبا منصور! أبو منصور : فداك رأسي وجسمي، إنني لست أجرؤ إلى إلقاء ظل من سوء الظن على خواص مولاي الأمير وأفراد حاشيته.. لا، لا.. مولاي الأمير.. إنني قلت إنه مجرد ظن.. فما أبعد الظن عن الحقيقة..! إسماعيل الساماني : (مغتاظاً) تكلم، يا أبا منصور! بمن تظن من أفراد حاشيتي؟ أبو منصور : آه، ليتني لم آت الساعة إلى هنا.. مولاي الأمير، أرجوك ألا تظلمهما. وإن ارتكبا ذنباً فإنما ارتكباه بسبب الحب. إسماعيل الساماني : بسبب الحب؟ أبو منصور : ليس هذا بذنب كبير، مولاي! أظن أنهما لا يستحقان سخط سيدي وبطشه. إسماعيل الساماني : من هما اللذان تعنيهما؟ أبو منصور : يا ويلي، لا أريد أن أظلمهما إطلاقاً.. أبتهل إلى الله أن يغفر ذنوبهما. إسماعيل الساماني : (مادّاً يده إلى الخنجر) يا أبا منصور، أتدفعني إلى ارتكاب ذنب آخر؟ أبو منصور : هما.. أقول.. لكني أرجوك ألا تطردهما من البلاط، يا أميري. إسماعيل الساماني : (صائحاً) قل، يا أبا منصور!.. أبو منصور : بئس ما فعلتُه، يا رب!.. إنهما.. لا أصدق.. إنهما أبو الفضل البلعمي وبازوان (يطفق يبكي). إسماعيل الساماني : ماذا؟ البلعمي وبازوان؟ أبو منصور : كم استعصى عليّ إفشاء سريهما. إسماعيل الساماني : اغربْ عن وجهي، يا ظالم! أبو منصور : أمرك، مولاي الأمير.. (يهم بالانصراف). إسماعيل الساماني : قف! (يذرع القاعة جيئة وذهاباً، وقد احتدم غيظاً) أفصحْ لي عما ارتكباه من الذنب. أبو منصور : مولاي الأمير، لا تحسبه ذنباً، فإنما هو مجرد ظل للذنب.. قبل هذه الساعة تأكدت أن القائد واقع في غرام خاتوناي، وأبا الفضل في غرام بانو.. كلاهما يحضر إلى هنا بأية وسيلة ممكنة ليجتمع بعشيقته خلوة.. إسماعيل الساماني : اغربْ عن وجهي! أبو منصور : مهلك، مولاي الأمير! إني ماضٍ لأصلّي وأدعو الله لأميري.. آه، إني ظلمت نفسي وأسأت إلى أحبابي (ينصرف متمتماً). إسماعيل الساماني : (مخاطباً أحد الحارسين) ائتني بالبلعمي وقائد الجيش! (ينصرف الحارس مسرعاً ويظل الأمير يدور حول مجلسه متأملاً، بينما تتحرك شفتاه بكلمات لا تُسمع. يقبل البلعمي وبازوان.) البلعمي : هناك في الحصن والمعسكر.. إسماعيل الساماني : (رافعاً يده بإشارة السكوت) اقتربا مني لأعاين ملامحكما جيداً. (يعود الأمير إلى مجلسه وينظر إليهما عابس الوجه. وتلوح الأم والجارية ريحان وخاتوناي وبانو. بازوان : مولاي الأمير، إذا كان.. إسماعيل الساماني : (رافعاً يده) اسكتْ! (يستمر الأمير في النظر إليهما نظرة طويلة تثير حيرة الأم، فتدنو منه، بينما يلتفت البلعمي وبازوان إلى الأم في دهشة وذهول.) الأم : بنيّ العزيز.. إسماعيل الساماني : (ناهضاً من مجلسه) اذهبا إلى قصر رخشان.. لا، بل ابقيا هنا وخذا راحتكما. فأنا ذاهب (ينـزل من الكرسي وينفجر ضاحكاً ثم يضع يديه على كتفيهما) لماذا أنا أذهب؟ بل اذهبا أنتما إلى قصر رخشان فأنا سأكون هناك.. (ينحني البلعمي وبازوان إعظاماً وينصرفان حائرين. ويعود الأمير إلى مجلسه، وبإشارة الأم تسعى بانو وخاتوناي إلى ملاطفة الأمير ومداعبته، بينما تطوف الجارية ريحان حول الكرسي وبيدها مبخرة تدخن.) الجارية : اهورا.. همم.. هوو.. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الادبي | | صفحة الكتب | | دليل الاعضاء | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |