|
||||||
| Updated: Tuesday, September 16, 2003 11:40 PM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
الفصل الأول " عندما يدخل الجمهور الى الصالة يجد أن الممثلين متواجدون فوق خشبة المسرح وكل منهم يشتغل بعمل ما" … إما بالديكور أو بطي الملابس ووضعها في صندوق التمثيل أو يعملون بتهيئة الإكسسوار….الخ. المسرح عبارة عن حلبة ملاكمة مفتوحة من الأمام أي بثلاثة أضلاع، وحبال الحلبة باللون الأبيض بينما الخلفية سوداء.. الإكسسوارا لرئيس عبارة عن صندوق يحوي جميع الأدوات والملابس التي تستخدم طيلة العرض إضافة إلى مكعبات تُركّب وتُفك حسب الطلب تستخدم كمقاعد وأسّرة ومكتب …الخ. سبورتان مع أدواتهما عن يمين ويسار المنصة، لوحات صغيرة خشبية أو كرتونية مكتوب عليها أسماء الأدوار لأنّ جميع الممثلين يقومون بعدة أدوار عدا شخصية الأول، كما نشاهد آلة الصنج الموسيقية لاستخدامها كفواصل سمعية بين فقرات المسرحية .. ينظر الممثلون إلى ساعاتهم فقد حان وقت العرض.. أحد الممثلين يقرع الصنج ويعلن بدء العرض" الجميع : أيها السادة نحن أتينا الآن لنعلمكم ونسليكم. هي1 : نعم .. لا تستغربوا ذلك ولا تستبعدوه لأننا فعلاً جئنا إلى هنا وفي نيتنا تعليمكم. هي2 : صحيح أن بينكم من يعرف أكثر منا، ولكن اعذرونا إذا أكدنا وقلنا إننا جئنا لنعلمكم ونمتعكم في آن واحد. الأول : والآن لنعرفكم بأنفسنا "للثالث" تفضل أولاً.. الثالث : أنا فلان الفلاني "اسمه الحقيقي" وأحب أن أمثل الأدوار الكوميدية "يبدأ بتمثيل مشهد يهزأ من خلاله بالكوميديا التهريجية السائدة في المسرح التجاري العربي". الثاني : أما أنا فعلتان العلتاني وأحب أن أجسد أدوار (الحبّيب) أي من يُحب " ينتقي جملة يتغزل من خلالها بحبيبته، و يؤديها أمام الجمهور". الرابع : وأنا أحب تمثيل الأدوار الحزينة خذوا مثلاً "يبدأ بتمثيل دور ينتقيه من الميلودراما العربية مع الغناء والبكاء..الخ" كمثال : الرابع : يا ابني دانا عايز قلك حاجة كنت مخبيها عنك من زمان - قول يابا قول - بصراحة يابني أنا مش أبوك. - أمال انت مين. - أنا أمك يابني. - الجميع: "يبكون ثم يضحكون". هي1 : ولكنك نسيت أن تعرف عن اسمك. الرابع : صحيح.. فلان الفلاني. هي1 : وأنا فلانة وهي " لهي2 " فلانه. الأول : وأنا فلان.. بطل المسرحية. الجميع : " بانزعاج" شو !!! (أي ماذا). الأول : نعم هذه حقيقة، فأنا أجسد الدور الثابت والوحيد في هذا العرض .. أصلاً عنوان المسرحية وضعه المؤلف من أجلي إذ أجسد دور الانتهازي.. فأنا( انتهازي مطبوخ بمرقة انتهازي)، والانتهازي في هذا العرض بطل المسرحية. الرابع : أأنت جاد فيما تقول؟ الأول : نعم .. هل عندك اعتراض او لديك مانع . الرابع : اسمع (يافلان) لم أختلف معك حتى الآن ولكنك دفعتني للتكلم . الأول : " بسخرية " تكلم أيها المتكلم.. الرابع : صحيح أن أدوارنا جميعاً غير ثابتة ولكننا إن جئنا إلى منطقتك وقسنا أدوارنا بالشبر، فستجد أن أدوارنا لا تقل (شبريةً) عن دورك. الأول : (حكى بدري)(1) الرابع : لا تتهكم.. يعني أنك لولانا لما استطعت أن تمثل هذا الدور الذي تعتز به، وإن لم تعتذر الآن فلن أمثل اليوم أبداً. الأول : لا تستطيع. الرابع : لماذا؟ الأول : " مشيراً إلى الجمهور" لأنَّ الجمهور موجود بالصالة.. الرابع : طيب سنرى.. السلام عليكم.. الأول : مع السلامة.. إنها الحقيقة فلماذا الزعل أنا بطل العرض. الثالث : قلت لي بطل (بخاطرك) يا بطل . الأول : (درب يسد ما يرد) الثاني: (درب يسد ما يرد)!!(2) مثل لوحدك إذن. هي1،هي2 : "تنسحبان، نعم مثل وحدك (باي)" الجميع ينسحبون و يختفون داخل الكواليس.. الأول وحيداً وحائراً..." الأول : " منادياً " كلكم تنسحبون!!.. وأنا أنسحب أيضاً، ولكن أنسحب من كلامي وليس من العرض..يافلان يافلانة يا أصحاب العقول الصغيرة أنا منسحب من كلامي..ارجعوا ارجعوا أنا كومبارس..بل أقل من ذلك أنا قطعة ديكور. "فجأة يعود الجميع ضاحكين فرحين..نشيطين يقفزون من فوق حبال الحلبة..أحدهم يقرع الصنج". الثاني : فرقة المسرح (الكذا) تقدم: هي1 : " بصورة إعلانية" الطريقة المنهجية الجميع : في تعلم الوصولية. هي1 : من تأليف لؤي عيادة. هي2 : وإخراج فلان الفلاني "صنج. الأول : أيها المتفرجون الأكارم نحن الآن بصدد تعليمكم أمراً.. الرابع : جميلاً.. هي1 : حلواً. هي2 : ممكناً.. الثاني : واقعياً. الأول : وبسبب الأمر الذي نود تعليمكم إياه ستركبون أفخم السيارات. الثالث : وتحتسون أجود الخمور. الثاني : وتصاحبون أجمل النساء. هي1 : وإن أصغيتم إلينا جيداً وحفظتم دروسكم بشكل متقن تظل جيوبكم منفوخة.. هي2 : ومركزكم الاجتماعي كبيراً.. الأول : ونحن الآن أتينا إليكم لنعلمكم… الجميع : الانتهازية. الثالث : " قافزاً إلى وسط الحلبة" أو الوصولية لا فرق. الأول : "مشيراً بيده إلى رفاقه" الـ.. الجميع : الوصولية. الأول : والانتهازية علم وفن بآن واحد.. الثالث : الفن على قدر (شطارتكم) أنتم.. الثاني : والعلم نحن الذين ندرسكم إياه الآن.. الأول : ولذلك قلنا إن عنوان مسرحيتنا هو الجميع : الطريقة المنهجية في تعلم الوصولية. الثاني : " يأتي بكرسي ويضعه في منتصف المنصة ويجلس الأول عليه" هذا هو وسيلة إيضاحنا لهذه الليلة.. تفضل اجلس. أحدهم : (صنج) عنوان أو بطاقة شخصية.. "الجميع يلتف حول الأول..". هي1 : الاسم؟ الأول : د.عادل الزملكاني. هي2 : العمر. الأول : الآن أم عندما بدأت الانتهاز؟ هي2 : طبعاً الآن الأول : خمس وأربعون سنة. هي1 : العمل؟ الأول : "يُخرج سيجاراً ويضعه في فمه وبعد أن يشعله" أعمل الآن مديراً عاماً لشركة الورق الملفوف. الرابع : شركة عامة أم خاصة؟ الأول : اعتبرها كما تريد فإن كانت شركة عامة أتملق الدولة، وإن كانت شركة خاصة (ادهلز)(3) لأصحابها. الثالث : وإن كانت شركة مشتركة؟ الأول : (أمسح جوخ للاثنين)(4) " يصفق الجميع وهم يهزجون" الجميع : (طيبة عادل.. طيبة..طيبة عادل طيبة) الأول : " يقوم من مكانه تجاه الجمهور" على كل حال أحداث المسرحية تدل على أن الشركة التي يديرها السيد عادل هي من شركات القطاع العام الذي بيع في عدة دول منها.. " الممثلون يمنعونه من إكمال كلامه ويعيدونه إلى كرسي الاعتراف" الرابع : فلنعد إلى أسئلتنا الثالث : " للأول" طيب يا دكتور- الممتلكات الشخصية؟ الأول : (حسد ولاّ ضيقة عين) هي1 : الممتلكات الشخصية يا جميل؟ الأول : طابق أملكه بالمدينة هي1 : " بغنج" و…؟ الأول : مزرعة ولوازمها بالريف هي1 : " تلكزه" قلنا لك…..و؟ الأول : (العمى شو حشرية) و…و رصيد محترم بالبنك الثاني : عفواً..الرصيد موضوع هنا أم في بلاد بره؟ الأول : وهل أنا مجنون حتى أضعه هنا الثاني : فهمت عليك هي1 : تابع إجابتك عن سؤالي الأول : أي سؤال؟ هي1 : حرف العطف..و..؟ و…..؟ أي الواو هنا تتبع سؤال ممتلكاتك الشخصية يا جميل " بالجيم اليمنية " الأول : ومدجنة صغيرة " يؤشر بيديه دلالة صغر حجم المدجنة " هي1: والثاني: " يوسعان يديه كل من طرف دلالة حجم المدجنة الكبير " صغيرة جداً هي2 : " تبعد زميلتها " عمل الوالد؟ الأول : كان يعمل رحمه الله..سائق تكسي (أو شوفور) الرابع : دراستك الأولى..؟ الأول : خريج عادي من كلية الحقوق الثالث : سؤال…؟ الأول : تفضل الثالث : لو جمعت رواتبك التي قبضتها طوال حياتك فهل تعادل ما تملكه الآن؟ الأول: جواب: ولا واحد بالمائة هي2 : إذن من أين لك هذا؟ الأول : لكل مجتهد نصيب يا أختي.. هي1 : (أيوه من هدول) الثاني : كيف وصلت إلى مركزك هذا رغم أن الآلاف وآلاف الآلاف من خريجي كلية الحقوق يعملون موظفين عاديين في الدوائر والشركات…هذا إن وجدوا الأول : قلت بجدي واجتهادي الثالث : " للثاني " طبعاً بانتهازيته الأول : " هنا بلسان عادل الزملكاني المدير العام " لا تلقبني بالانتهازي إنها كلمة ميتة، اسمع ما جاء في معجم مختار الصحاح صفحة (586) نهز (النُهزه) كالفرصة وزناً، ومعنى انتهزها.. اغتنمها.. وأنا هنا لم اغتنم أي فرصة بل أنا سعيت وجريت وراء الفرصة حتى أمسكتها قابضاً على خناقها تاركاً أقراني خلفي الثالث : حيرتنا أيها (المتفيهق)ماذا نسميك إذن؟ الأول : الصاعد.. الرابع : اسم مهذب الأول : طبعاً الصاعد.. فصعد في مختار الصحاح الجميع : " يسكتونه " (هس) الثاني : دعنا منك ومن معجمك.. دعنا نُعلم الجمهور كيف توصلت إلى مركزك هذا الأول : وأنا مستعد أن أبدأ.. الثالث : "يقوم الأول من مكانه تجاه الجمهور بينما الثالث يتجه إلى السبورة و يكتب عبارة : البداية الفنية للسيد عادل الزملكاني " الأول : بدأت حياتي كأي مثقف و خريج ، فقد كان والدي رحمة الله عليه يعمل سائقاًكما قلت ، أي أن الفقر المدقع كان من نصيب عائلتي لذا كان لزاماً علي أن أعمل صيفاً حتى أنفق على دراستي شتاءً، وهكذا حصلت على شهادة الدراسة الثانوية وبعدها درست الحقوق وتخرجت ، عندها تقدمت إلى أول مسابقة تعلن من أجل أن أحصل على وظيفة ف….. الرابع : فنجحت .. الأول : لا.. رسبت.. تقدمت إلى الثانية فرسبت أيضاً الثاني : (خيرها بغيرها) تقدمت إلى الثالثة الأول : فرسبت أيضاً هي1 : (يوه شو هالقصة) لماذا رسبت في كل هذه المسابقات؟ الأول : لأنني وقتها كنت مواطناً شريفاً نظيفاً ولا واسطة لدي.. أي أنني كنت مواطناً عادياً هي2 : وكيف نجحت أو كيف توظفت في شركة الورق الملفوف التي أصبحت مديراً عاماً لها؟ الأول : صدفة وحُسن حظ. هي2 : احك لنا كيف نجحت بهذه المسابقة؟ الاول : لم أنجح في أي مسابقة بل تعينت من فوق الاساطيح.. الرابع : احك لنا بالله عليك الأول : وقع أمامي حادث سير، أنقذت من خلاله أحد المصابين وكان عجوزاً إذ أوقفت سيارة عامة صفراء اللون ونقلته إلى المشفى وكانت غايتي إنسانية محضة ولم أتوقع أن باب السعد سوف ينفتح أمامي الثالث : كيف؟ الأول : كان هذا المدهوس العجوز والد أحد المسؤولين المهمين جداً جداً جداً المهم أن ثيابي تلطخت بالدماء لأنني حملت الرجل من باب السيارة حتى قسم الإسعاف .. ولكي يخدمني الحظ، شاءت الأقدار أن يحتاج هذا المُصاب دماً، وكانت زمرة دمي من زمرة دمه نفسها.. فتبرعت هي1 : إنها شهامة الأول : لا أخفي عنك.. إنها صدفة كما في الأفلام الهندية .. ولكنها واقع.. هكذا حصل ترددت بادئ الامر.. ثم تبرعت بدمي " المسرح يظلم وتبقى بقعة إنارة على الأول وهو يمسح يده بالقطنة، يدخل في كادره الثاني الثاني : مرحباً يا أخ.. الأول : أهلاً وسهلاً الثاني : هل أنت السيد عادل الزملكاني؟ الأول : نعم.. الثاني : لقد حكى لي الدكتور عن كل شئ قدمته لوالدي شفاه الله.. عن شهامتك وعن إنقاذه، وعن تضحيتك وتبرعك بالدم الأول : هذا واجب الثاني : لا هذه مروءة، لقد أنقذت والدي بدافع الإنسانية دون أن تعرف من هو.. الأول : من هو؟ الثاني : وها أنني أرى ثيابك قد تلطخت بدمائه الطاهرة لقد أصبحت منا وفينا يا رجل..أشكرك الأول : قُلتْ هذا واجب ولا شكر عليه الثاني : خذ هذه بطاقتي " يخرج بطاقة ويوقع عليها " هذه تأخذها إلى محل اسمه (بيت النبلاء) أعطه البطاقة فيعطيك أجمل الثياب.. اطمئن يا أستاذ عادل سوف أهتف لـه.. وأنتقي لك على ذوقي بدلتين ثلاث تفضل البطاقة الأول : لا أريد أي شئ يا سيدي.. لا أريد سوى (سلامتكم) الثاني : قلت يجب أن تكافأ.. سأنتظرك الساعة العاشرة صباحاً بمكتبي.. تجد اسمك بمكتب الاستعلامات يا عادل " تنار الإضاءة العامة فجأة ويُقرع الصنج " الاول : وفي اليوم التالي ذهبت متأنقاً إلى مكتبه الثاني : " أمام المنصة وأمامه الأول " شبيك لبيك يا رجل أطلب واتمنى الأول : أريد وظيفة الثاني : أين.. انطق اسم الدائرة فقط الأول : أي وظيفة حتى لو كانت في أقصى البلاد.. أي وظيفة يا سيدي الثاني : " يضحك وكأنه في مسرحية إغريقية" والقصد أن التمثيل ليس واقعياً.." (غالي والطلب رخيص) ..خذ وهبناك الوظيفة مؤثر لرعد صوتي وبرق بصري بعد ظلام المسرح ثم حزمة ضوئية على الأول فقط –عادل- وهو ممسك بقرار تعيينه ويقول": الأول : يا قرار تعييني… تبارك ورقك، وعلا اسمك، وتبجل قدرك، ورُفع شأنك،.. أيها المبارك فلتتمجد.. يا من بواسطتك ملكت مفتاح مستقبلي آمين الجميع : آمين هي2 : " تفتح الإنارة العامة مرة أخرى " سيد عادل هل نستطيع أن نخبر جمهورنا بأنَّ هذه الصدفة هي الخطوة الأولى لمشروعك الأول : أي مشروع؟ هي2 : بأن تصبح رجلاً مهماً كما أنت الآن الأول : وقتها لم يكن عندي أي مشروع، كنت أريد التوظف فقط، التوظف من أجل لقمة العيش.. ألم أقل لكم إنني كنت إنساناً عادياً الثالث : والدروس التي يجب أن نعلمها للجمهور الأول : " يخرج عن شخصيته ثم يعود " اصبر قليلاً يا فلان، أنا تحدثت عن بدايتي فقط وهذه مهمة جداً، ولا يستطيع المرء أن يبدأ صعوده دون أن يضع قدمه في موقع ما .. ومن ثم الانطلاق .. " معلناً " .. المهم أنا الآن بدأت عملي كموظف إداري مثبت في شركة الورق الملفوف في العاصمة على وجه التحديد إذ أن لهذه الشركة الكبيرة فروع في الولايات والمحافظات والألوية والجهات " يذهب إلى الصنج ويطرقه " الدرس الأول انتباه.. الليونة الجميع : الليونة هي1 : لام…ياء…واو…نون…هاء " أحدهم يكتب على السبورة كلمة الليونة " الأول : نعم الليونة.. فعندما قبلت كموظف عادي في شركة الورق الملفوف التي أنا مديرها العام الآن، لاحظت خليطاً من الناس بها.. ابتداءً من المتدين والملحد ومروراً بالجاهل والمتعلم وانتهاءً بالمثقف الثوري وهنا ينبغي عليك أن تساير الجميع لكي تكتسب (شعبية) حتى بالنقاشات التي لا تمت إلى العمل بصله وبالأخص في الأوقات المهمة فعندما كنت جديداً بالوظيفة كان هناك انتخابات عمالية.. " يصفق بيديه وإذا المشهد يتحول إلى موظفين يجلسون في بوفيه الشركة" الثاني : وطبعاً يا شباب يجب أن ننتبه لهذه الخطوة فالمرأة في مجتمع لا يعطيها حريتها ويعاملها بقسوة، ويحبسها كحيوان داخل اربعة جدران تصبح عاملاً معيقاً لنمو المجتمع.. هل تعرفون لماذا؟ الأول : طبعاً يا رفيق لأنها في هذه الحالة تصبح مستهلكة الثاني : و الاستهلاك عامل معيق الأول : طبعاً طبعاً الثاني : لذا فإن وجود الكوادر النسائية في الشركة أمر مهم، ويجب أن ندعمه كتقدميين الثالث : "مازحاً " وبوجودهن سوف نتنافس على حبهن وبالأخص الأنثى ذات القوام الجميل الأول : " يتصنع تقريعه " لا يا مصطفى لا … هذا أمرٌ ينبغي أن نحافظ عليه حتى تنجح التجربة، يجب أن نعاملهن كما نعامل أخواتنا، فالمرأة نصف المجتمع.. وإن تحررت تحرر المجتمع الثالث : (شو دخلني) فلتتحرر (أحسن)، إن الله جميل ويحب الجمال، فالمرأة ذات القوام الجميل وردة.. وردة يا أخي.. وردة تفتح النفس يجب أن تُشم الأول : " يقوم مزعوجاً " أخرس أنت معقد.. رجعي الثالث : أنا.. الأول : ويجب أن لا تكون مع هؤلاء الجماعة، لذا فأنا أنسحب " يخرج " الثاني : " يلحقه قليلا" ثم يعود " أستاذ عادل.. عادل.. لماذا أغضبته يا مصطفى الثالث : انه جاد أكثر من اللازم.. أنا كنت أمزح الرابع : يا شباب ألفت نظركم إلى مسألة الثاني : ما هي؟ الرابع : إن الأستاذ عادل من طينتنا.. تقدمي، ولهذا.. يجب أن نقنعه بترشيح نفسه في الانتخابات عن المستقلين وندعمه نحن الملتزمين الثاني : فكرة هائلة.. أنا سأحادثه الثالث : ولكنه جديد !! الثاني : أفضل من أن يكون عضواً في اللجنة النقابية أحد هؤلاء المعممين، افهمها يا رجل هي1 : أيها السيدات والسادة " قافزةً " استمعتم لرأي صديقنا عادل أمام هذه المجموعة من الموظفين والعمال هي2 : ولكن لصديقنا عادل رأياً آخر أمام مجموعة أخرى " يغير الممثلون بعضاً من ملابسهم و اكسسواراتهم مثل وضع الطرابيش وحمل المسابح ويبقون في المكان نفسه" الرابع : " يتكلم بطريقة المشايخ " وجود المرأة بيننا أيها الاخوة أمرٌ خطير الثالث : (بلوة) يا أخي.. بلاء لا نستطيع له رداً الأول : ومن قال لك ذلك الثالث : ماذا نفعل إذن؟ الاول : أن نتكاتف بوجه دخول المرأة إلى العمل وأن نتكاتف بوجه الأمور التي تخالف الشرع والعرف الثاني : كيف؟ الأول : الدولة سمحت لتنظيم اتحاد العمال أن يعمل في المصانع والمعامل كلها واللجان النقابية لها رأي في كل الأمور التي أثرتموها الآن، والانتخابات حق أنتم تتجاهلونه دائماً ينفعل " نعم دائماً.. وأنا شخصياً رشحت نفسي ويجب أن يرشح غيري أيضاً من هذه المجموعة المؤمنة لكي نقف صفاً واحداً كالبنيان المرصوص في وجه المشاريع التي يتبناها هؤلاء الملحدون الرابع : هذا كلام منطقي الأول : نعم، فعلى سبيل المثال لا الحصر، موضوعنا موضوع المرأة الذي أثرته حضرتكم " للرابع " .. المرأة يا أخي نصف المجتمع.. وإن فسد هذا النصف فعلى المجتمع السلام.. لماذا تتوظف المرأة .. ها؟…تتوظف لكي تفسد، صدقوني يا إخوان..المرأة يا أصدقائي ضلع قاصر وبنصف عقل ودين ، هذا المخلوق الذي اسمه المرأة يجب أن يبقى في المنزل.. "يتحمس " نعم في البيت..المرأة يا إخوان يجب أن تكون وفيةً لزوجها مربيةً لأطفاله فما فائدة حلالك الذي خلقه الله لك ..ما فائدته إذا نظر إليه الغريب الثالث : استغفر الله استغفر الله يا استاذ عادل الأول : نعم يامولاي نعم… إن عملها ضرر للمجتمع فأنا كحقوقي أقول إن المرأة عندما تذهب إلى العمل تكون بعيدة عن أطفالها الذين يكبرون وهم يتعرضون للإنحراف.."يخرج " أستأذن فعندي موعد مهم الجميع : مع السلامة الرابع : يا سلام الثالث : تحليل منطقي الرابع : كنت أظنه من هؤلاء الثورجية بادئ الأمر الثاني : كنت تظلمه إذن، أيها الأخوة يجب أن ندعمه بالانتخابات الجميع : نعم..نعم هي1 : " من بعيد " أنا لا أوافق على هذا الكلام الثاني : لماذا يا بدر الدجى؟ هي1 : ما دمتم في مكان واحد.. وبشركة واحدة الرابع : (إي) هي1 : السؤال له " للأول " فلنفرض أن ثلةً من هؤلاء، وهؤلاء اختلطوا في جلسة واحدة فكيف تتصرف؟ الأول : بسيطة وقتها كنت أتهرب هي2 : وإن فرضت عليك الجلسة؟ الأول : لم أكن أتصور أنك قليلة التفكير إلى هذا الحد…فإن فُرضت عليّ الجلسة أغيّر الحديث.. أسكت أو أتكلم بصورة عامة وهنا يجب أن يتدخل الذكاء.. "يهملها ثم يكمل …" الأول : المهم أنني نجحت في الانتخابات النقابية وجمعت أعلى الأصوات لذلك أصبحت رئيساً للجنة النقابية (على سن ورمح) الجميع : " يغنون أغنية مبروك مبروك ياحبيبي أو أي أغنية شبيهة ومماثلة في الوطن العربي" الأول : (بس…..بس) الدرس الثاني..الطاعة الـ……. الجميع : الطاعة " أحدهم يكتبها على السبورة " الأول : وهذه الطاعة للرؤساء فقط فبواسطتها تضمن رضى رؤسائك " يصفق بيديه" " الثاني يلبس نظارات، وأكمامٍ سوداء فوق أكمام القميص وهو يحمل مصنفاً…يضع على صدره لوحة كتب عليها (مدير الفرع) ويتحول الجميع إلى حالة التمثيل..كما يضع الرابع لوحة تحمل كتابة (رئيس الديوان) الرابع : مرحبا يا شباب الجميع : (أهلين وسهلين)… أهلاً الرابع : قبل أن تنصرفوا… نريد مناوبين لفترة عطلة العيد… أنتِ " لهي2 " هي2 : صدقني يا سيدي رئيس الديوان بأنني أود السفر مع زوجي وأولادي إلى الضيعة الرابع : كلكم من الريف وكلكم يرغب في السفر ماذا أفعل!؟ على كل حال سأخبر مدير الفرع فإن وافق.. مع السلامة وأنت؟ الثالث : لا.. لا أريد، دبّر غيري فلدي أمرٌ مهم يجب أن أقضيه.. الرابع : " متذمراً " (الصلاة على النبي) جميعهم لديهم أشغال.. ستناوب يعني ستناوب الثالث : سيدي رئيس الديوان لماذا اخترتني بالذات من بين موظفي الفرع الذين يعدون بالمئات الرابع : يا أخي ماذا أفعل.. "الجميع يرفض المناوبة.. اذهب إلى مدير الفرع واشرح لـه أمرك… يمشي قليلاً " ونريدك أنت يا عادل الأول : أنا تحت أمركم وأمر مدير الفرع الرابع : يعني موافق الأول : طبعاً هذا واجب يا سيدي الرابع : بارك الله أمثالك الثاني : " يدخل مكان التمثيل " هل انتهيت من اختيار المناوبين في هذا القسم يا رئيس الديوان الرابع : في هذا القسم لم يوافق سوى عادل " الثاني يستعرض الموظفين ويبتسم لعادل " الثاني : هه هه.. عقوبة خمسة بالمائة لكل منكم، ورغم أنوفكم ستناوبون و ( اللي عجبوا عجبوا واللي ما عجبوا) يستقيل هي1 : " قافزة " أيتها السيدات والسادة وسنتابع لكم درس الطاعة العمياء للرؤساء هي2 : وسنعطيكم مثالاً حياً " تصفق " " يبقى في حلبة التمثيل الثاني مدير الفرع والثالث الموظف " الثالث : ولكنني يا سيدي المدير لا أستطيع أن أوقع على أشياء لا أعرفها ولم استلمها وحتى لم أرها الثاني : ولكنني أعرفها ورأيتها وهي فعلاً موجودة الثالث : أنت تعرفها وقع أنت الثاني : يعني أنك لن توقع الثالث : نعم يا سيدي أرجو المعذرة الثاني : طيب، انصرف أنت.. أنا سأتدبر الموضوع هي1 : " للجمهور " هذا موقف أحد العاملين في الشركة الأول : وبالطبع فإن موقف صاحبنا عادل " يشير لنفسه " شيء مختلف " يدخل ليقف أمام طاولة مدير الفرع " الثاني : نعم يا عادل أنا الذي طلبتك بالاختصار.. لقد اشتريت بعض البضائع.. وبشكل مهرب حتى يمشي الشغل وهذا طبعاً لصالح الفرع وتجاوزٌ للعقبة البيروقراطية وأود منك أن توقع على استلامها وإدخالها المستودع الآن "يقاطع " الأول : لا داعي للشرح يا سيدي.. قلمي في خدمتك دائماً.. الجميع : قلمي في خدمتك هي1 : ومن بعدها صدر الأمر الإداري القاضي بتكليف عادل الزملكاني رئيساً للجنة المشتريات في الفرع الذي يعد أكبر فروع الشركة هي2 : وهذا الموقع مهم له ولمدير الفرع هي1 : وحتى للمدير العام هي2 : وكلاهما اصبح يحسب حسابه هي1 : وقبل أن نكمل دروسنا نود أن نعلق تعليقاً صغيراً هي2 : وهو هي1 : وهو أنكم تستطيعون أن تصبحوا مثل السيد عادل بعد إتقانكم دروسنا.. هي2 : فقد أضعتم وقتاً بحضوركم هذا العرض الرابع : ودفعتم نقوداً الثالث : لذلك يجب أن تستفيدوا..انظروا " الأول على كرسي بالمنتصف وهم يدورون حوله كالهنود الحمر " الثاني :فهو يمتلك رأساً الجميع : وجميعكم يمتلك ذلك الثالث : وهو يمتلك فماً الجميع : وأنتم تمتلكون أفواهاً مثله الرابع : وعنده يد وقدم وبطن وظهر الجميع : وجميعكم يمتلك ذلك هي1 : " وهي تخربط له شعره" وعنده شَعْر الجميع : وكلكم تمتلكون ذلك الثالث : إلا الصلعان الجميع : " يضحك " هي2 : " تستوقفهم " ولكنكم نسيتم شيئاً واحداً هي1 : وما هو يا نور عيني هي2 : نسيتم الذكاء الأول : في كل مرة جسدت فيها دور السيد عادل الزملكاني اكتشفت أنه لم يكن ذكياً بالقدر الذي يتصور " يكمل " ولكنني في الوقت نفسه لم أك غبياً.. هي2 : " إلى السبورة " الدرس الثالث.. الرزانة الأول : نعم الرزانة.. يعني أن تثقل نفسك في الوقت المناسب. فصحيح أنني كنت مطيعاً لرؤسائي.. ولكنني لم أكن خفيفاً ولم أكن مطيعاً طاعة عمياء .. فمثلاً " يصفق بيديه " تمثيل الرابع : يا عادل… كنت أبحث عنك الأول : لماذا يا سيدي رئيس الديوان الرابع : لقد اختارك المدير كي تحمل على الأكتاف وتقود العمال خلال المسيرة التي ستقام غداً بمناسبة عيد العمال العالمي الأول : اعتذر يا سيدي الرابع : تعتذر !! أكيد أن هناك ظروفاً قاهرة تمنعك عن المشاركة بالمسيرة الأول : طبعاً سأشارك فأنا رئيس اللجنة النقابية الرابع : إذن؟ الأول : ولكن لن أهتف ولن أحمل على أي كتف الرابع : ولكن السيد المدير .. " يقاطعه عادل " الأول : هذا ليس من طبعي يا سيدي الرابع : مدير الفرع هو الذي اختارك .. وأعرفك مطيعاً لمدير الفرع (1) تعبير شعبي دلالةً عن التهكم بالكلام الذي قيل. (2) - دلالة شعبية عن عدم الاكتراث. (3) - أتملق . (4) - أتملق أيضاً |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الادبي | | صفحة الكتب | | دليل الاعضاء | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |