|
||||||
| Updated: Wednesday, October 15, 2003 12:19 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
- الفصل الثاني المشهد الحادي عشر (على شاشة خيال الظل) (نقرات عود، يدخل كراكوز حاملاً على ظهره كيس) عيواظ: أهلاً وسهلاً بأخي كراكوز ابن الحلال من ذكره يبان. كراكوز: بدقنك هالكويسة.. هيك يا منظوم بتعملا فيني. عيواظ: خير إنشاء الله... شو عملت معك؟ كراكوز: ظنيت بدك تشغلني شغلة تريحني وما فيها مسؤولية. عيواظ: كاتب ومستشار ومحامي.. ولسا مو عاجبك...! كراكوز: أخي عيواظ أنا ماني قد هالحمل. عيواظ: لك أنت قدا وقدود... بس نزل هالعِدْل من على ظهرك وجلِّس حالك. كراكوز: ولك هادا اللي حامله على ضهري العَدْل ما هو العِدل. عيواظ: (يضحك) ليش العَدْل مأكول والا منظور حتى تحملو على ضهرك؟ كراكوز: كان العَدْل منظور في العين والقلب.. العَدْل اليوم مأكول في البطن. عيواظ: والله ما فهمت. كراكوز: أي طول عمرك حمار وما بتفهم. عيواظ: أنا حمار يا كراكوز؟ كراكوز: إي لو ما كنت حمار ما قبلت تصير قاضي في هيك قرطة فاسدة ومفسدة. عيواظ: لك مو اتفقنا يا كراكوز أنا نعمل جهدنا لإصلاح هالبلد. كراكوز: حبيبي القتِّيه عوجا إذا جلستا بتنكسر... شوف (يفتح فم الكيس ويستخرج أشياء منه) أول ما عرفوا انو جحا صار قاضي، وكراكوز صار مستشار بديت الهدايا تجي متل زخ المطر.. شوف هاي قطعة قماش انكليزية، وهاي مبرومة بالفتسق الحلبي وهاي طقم كاسات كريستال. وهاي طقم ذهب نسائي حلق وطوق واسوارة وهاي... (يمد يده إلى الكيس) عيواظ: أي حاج.. حاج.. أنا والحمد لله نضيف ما إجاني شي. كراكوز: ومين قال لك ما أجاك.. الهدايا اللي اجتك حملتا عالعربية وجاي وراي. عيواظ: طيب، وليش ما سلموها إلي مثلاً. كراكوز: لأنو معتقدين إني أنا مفتاحك. عيواظ: مفتاحي! أي شو أنا قفل؟ كراكوز: يا أهبل كل مسؤول بتعين بيجيب معو مفتاحو، من الباشا وأنت نازل، والمفتاح هوه اللي بيقبض وهوه اللي بيحاسب، حتى يبقى قدام الناس نضيف، وبكره يا عيواظ لما بتبدا المحاكمات بتشتغل الشيكات. عيواظ: وقشقو صاحب المية عين وعين بيعرف؟ كراكوز: ما في شي ما بيعرفوا قشقو، كل شي مسجل عنده بالإضبارة، بس بضل ساكت وحباب ولما بيجيه الأمر من فوق بيفتح الإضبارة وهيك بطير الواحد وبيتبهدل، بقا شو رأيك نرجع الغراض لصحابن. عيواظ: لا.. ما ترجع شي. خلين عندك، والله لأعملُّن فضائح. كراكوز: بس أنا ماني جاي منشان هالشغلة وبس. عيواظ: احكي منشان ايش جاي؟ كراكوز: قرب لعندي وعطيني ادنك (يميل عيواظ نحوه) قشقو عاملك مؤامرة في المحكمة. فيه تمثيلية راح تصير، وزلمو راح يجو متنكرين. وسمعت أنو الباشا راح يجي متنكر مع جماعتو. عيواظ: أي أهلاً وسهلاً... انت خايف من ايش... ما دام الحق قضيتنا... يا جبل ما يهزك ريح... وخلينا نبدا القضية بها الغنية. (مع الموسيقى) يا باشاوات ويا أغوات شبعتونا شعارات بين الشفط والتشفيط طارت كل الأساسات قال لي صاحبي لا تهتم هالجورة بكرة بتنطم لكن خايف ناكل كُمّ وما نجني غير الآهات حبيت بنت زغيورة حلوة كتير وأمورة تاري بدا مطمورة وصرت سايح في الطرقات لا توظيف ولا تكليف إلا بكَرْت يا لطيف هالحالة صار بدا سِيف1 ما بتنفع الغسالات 1- السِّيف: كبة من شعيرات الألمنيوم لتنظيف القدور والأطباق. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الادبي | | صفحة الكتب | | دليل الاعضاء | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |