الدلالة الإيحائية فــي الصيغة الإفرادية ـــ د.صفية مطهري

دراسة ـ من منشورات اتحاد الكتاب العرب دمشق - 2003

Updated: Wednesday, October 15, 2003 01:40 AM
فهرس الكتاب أدب الطفل الدراسات القصة الشعر المسرح الرواية
 
التمهيد نشأة علم الدلالة

2-التحليل الصوتي: إن تصنيف الهنود لأصوات السنسكريتية هو أقدم من التصنيف العربي وقد كان هذا التصنيف مبنياً على مخارج الحروف ابتداء من الحلق إلى الشفتين. والترتيب نفسه نجده عند الخليل ابن أحمد الفراهيدي. ويقوم هذا التصنيف الهندي، القائم على أسس فيزيولوجية، "بترتيب الحروف الصحيحة تبعاً لطريقة لفظها ونقطة ارتكازها متدرجة من خلف الفم إلى مقدمته." ([1])

وباستثناء الحروف اللينة والحروف الصوتية المزدوجة نحصل على الجدول الآتي: ([2])

الشفوية

با- ما- ها

يا

فا

اللثوية

تا- ثا- دا

ذا- نا- لا

سا

المرتدة

تيا – را

دها-

صا

 

 

النطعية

تسا – تشا

تجا – تزا

تنا تيا

تصا

 

اللهوية

كا – خا

جا (غير المعطشة)

غا

تيا

3-علاقة الكلمة بمدلولها: ويقتسم هذه القضية فريقان ([3]) فريق يرى بوجود علاقة متبادلة حتمية وطبيعية تربط الكلمة بمدلولها، وفريق آخر معارض لهذا الرأي يرى بأن معنى الكلمة لا يدرك إلا بمدلولها الاصطلاحي.

4-لقد قام بانيني وهو نحوي هندي مشهور بتحليل بنية اللغة السنسكريتية، وذلك بإظهار فكرة الجذر وفكرة الأدوات المتممة والتصريف والحركات.

وبالتالي أمكن للعلماء أن يبحثوا بحثاً لغوياً صرفاً في تكوين الكلمة. ([4])

5-لقد درس الهنود الأصناف المختلفة للأشياء التي تشكل دلالات الكلمات، واهتدوا إلى وجود أربعة أقسام للدلالات تبعاً لعدد الأصناف الموجودة في الكون. وهذه الأصناف هي: ([5])

1-قسم يدل على مدلول عام وشامل (رجل).

2-قسم يدل على كيفية (طويل).

3-قسم يدل على حدث (جاء).

4-قسم يدل على ذات (محمد).

6-من بين القضايا الدلالية الدلالية الهامة والتي يبحثها علم اللغة اليوم قضية أهمية السياق اللغوي في إيضاح وتحديد المعاني حيث يرى الهنود أنه "لا معنى للكلمة المنفردة إلا في العبارة." ([6])

2- في الحديث

يرجع أول ظهور لدراسة علمية خاصة بالدلالة إلى أواخر القرن التاسع عشر هي تلك التي قام بها اللغوي الفرنسي ميشال بريال  MICHEL BREAL حين كتب بحثاً بعنوان "مقالة في السيمانتيك  Essai de semantique وذلك سنة 1897. فميشال بريال هو "أول من استعمل المصطلح "سيمانتيك" لدراسة المعنى" ([7]). وقد كانت دراسة المعنى عنده منصبة على اللغات الهندية الأوروبية مثل اليونانية واللاتينية والسنيكريتية وعدَّ بحثه آنذاك ثورة في دراسة علم اللغة، وأول دراسة حديثة خاصة بتطور معاني الكلمات. ([8]) وهذا يعني أن الدراسة الدلالية عنده كانت "مقصورة في الواقع على الاشتقاق التاريخي." ([9])

وفي سنة 1923 ظهر كتاب آخر تحت عنوان "معنى المعنى" الذي ألفه الإنجليزيان أوجدن  Ogdan وريتشاردز Richards. وقد جاء هذا الكتاب نتيجة التأثير الكبير الذي أحدثه ميشال بريال إذ كان بمثابة الموجه ([10]) إلى قضية هامة تعنى بالمعنى هي السيمانتيك.

ولقد حدد أوجدن وريتشاردز في كتابهما "معنى المعنى" مقومات العلامة اللغوية من خلال المثلث الآتي:

حيث "تصورا فيه مثلث المعنى تحت اسم المثلث الأساسي" ([11]) كما حاولا في كتابهما هذا "أن يضعا نظرية للعلامات والرموز، كما قدما في هذا الكتاب ستة عشر تعريفاً للمعنى، ذكرا أنها تمثل فقط أشهر هذه التعريفات" ([12]) حيث إستثنيا منها كل التعريفات الفرعية.

ونجد أن هذا الكتاب لم يقدم دراسة خالصة للمعنى اللغوي، وإنما قدم نظرية في المعرفة –الإبستيمولوجيا -. وقد كان لهذا الكتاب تأثير بالغ واهتمام كبير لدى الدارسين في الولايات المتحدة الأمريكية. ([13])

ولقد اعتمد أولمان  ULLMANN في كتابه دور الكلمة في اللغة، على مثلث أوجدن وريتشاردز عند تعريفه للمعنى وبيانه لطبيعة الدلالة. واستبدل مصطلح اللفظ بالدال ومصطلح المدلول بالفكرة. فاللفظ عنده هو الكلمة بصيغتها الخارجية؛ أما المدلول فهو الفكرة التي يستدعيها اللفظ. ([14]) والمعنى عند أولمان يمكن أن يستدعيه اللفظ كما يمكن أن يستدعيه المدلول. ويرى بأن العلامة اللسانية مختصرة في مصطلحين هما الدال أو اللفظ الذي يعيد صناعة الاسم، والمدلول الذي يستدعي المعنى. ([15])

إن أركان العلامة اللسانية عند أولمان هي الدال والمدلول ومثلها من قبل عند دي سوسير حيث نجده قد استبعد الشيء أو المرجع وهو الركن الثالث في المثلث وذلك لأن دارس اللغة حسب رأيه، إنما تهمه الكلمات لا الأشياء. ([16]).

كما فتح هذا الكتاب (معنى المعنى) الآفاق لدراسة المعنى في مختلف المجالات وذلك ما نجده عند بردجمان  Brugmann، حيث كتب في منطق الفيزياء الحديثة بَيَّنَ من خلال هذه الكتابات التغيرات الدلالية التي تطرأ على بعض الكلمات في الاستعمال المتخصص ([17]). فكلمة مثل "الجذر" لها معنى عند عالم الرياضيات ومعنى آخر عند المزارع ومعنى ثالث عند اللغوي، وبالتالي فإن دلالة الكلمة تختلف باختلاف التخصص.

ومن غير اللغويين كذلك الذين تناولوا قضية الدلالة ألفراد كورتيسبسكي في مؤلفه "العلم وسلامة العقل". وقد كان لهذا الكتاب نفوذ كبيرة وذلك لصياغته اللفظية البارعة حيث اعتبر مؤلفه الدراسة الدلالية حلاً لجميع العقد والدواء العالمي للأمراض الإنسانية. ([18])

كما يرى كورتسبسكي أن الكلمة رمز وليست "الشيء" أي ليست الموضوع أو المسمى أو المدلول عليه ومن الواجب التمييز بين مستويات التجربة في المصطلحات المستعملة. ([19])

كما يربط كذلك القضية الدلالية بالقضية الاجتماعية وذلك "بأن أغلب مشكلاتنا الاجتماعية متركزة حول مصطلحات غامضة كثيرة الصور، وهذه المصطلحات تتداخل مع انفعالاتنا تداخلاً ينتج عنه أن ردود أفعالنا الدلالية تصبح مختلطة أيما اختلاط" ([20])، وحتى الانحرافات الشخصية والقومية، فهي عنده ترجع إلى ردود أفعال عصبية –دلالية –تستلزم إعادة التربية. ([21])

وقد استطاع كورتسبسكي بأفكاره الدلالية الاجتماعية أن يكون مدرسة كان من أشهرها "هاياكاوا" و"تشيز" الذي كان بارعاً فيما يسمى بالتمرينات الدلالية* وكان "يرى أننا حالما نصل إلى تعريفات واضحة للموضوعات والكلمات، وحالما ننحي الكلمات التي لا معنى لها فإننا نصل إلى حل مشكلاتنا الاجتماعية." ([22])

يستنتج مما سبق أن الدراسة الدلالية عند مدرسة كورتسبسكي –والتي هي في الأصل دراسة لغوية –تعمل على حل المشاكل الاجتماعية غير اللغوية كالفقر والجهل والحرب الخ، كما تعد الدواء العالمي لجميع الأمراض الإنسانية.

في الواقع إن هذا التحليل الدلالي لا يحل بالضرورة المشكلات الاجتماعية مثلما يزعمه أصحاب مدرسة الدراسة الدلالية لأن الكلمات بطبيعتها تتلون دلالتها بحسب السياقات التي ترد فيها، وهذه الإيحاءات الدلالية المتحكم الأول والأخير فيها هو الاستعمال اللغوي، بالإضافة إلى أن اللغوي بعيد كل البعد عن حل المشاكل الاجتماعية وإنما المهمة هي خاصة بعلماء النفس والاجتماع والاقتصاد والصحافة وغيرهم ممن تخول لهم مهنتهم حل المشاكل الاجتماعية وغيرها.

وإذ كانت قضية الدلالة قد استحوذت على اهتمام غير اللغويين في دراساتهم المختلفة باختلاف تخصصاتهم فقد كان للغويين اهتمام كبير بها وقد كان على رأس من اشتهروا بدراسة العلامة اللغوية اللساني الفرنسي "فرديناند دي سوسير" الذي كان له فضل كبير في تأسيس المدرسة الاجتماعية في الدراسات اللغوية.

وقد بنى دي سوسير نظريته اللغوية "على أساس نظرية دور كيم الاجتماعية" ([23]) التي ترى أن اللغة ظاهرة من بين الظواهر الاجتماعية وهي تقوم على ثلاث ركائز أساسية هي: * Le langage * La langue و* Ia parole ([24]) أي اللغة واللغة المعينة والكلام.

فالكلمة عند دي سوسير هي عبارة عن علامة لغوية وأن العلاقة بين اللفظ والمعنى أو بين الدال والمدلول "ليست سوى اصطلاح غير معلل أي اعتباطي"([25]) وبتعبير آخر يمكننا القول "إن العلامة الألسنية هي اعتباطية." ([26])

ومازال دي سوسير يؤكد رأيه في اعتباطية العلامة اللسانية قائلاً: "إن مبدأ اعتباطية العلامة لا يرد ولا يدحض، ولكن غالباً ما يكون اكتشاف حقيقة ما أكثر سهولة من أن نوليه المكانة اللائقة به، ثم إن المبدأ الذي أخذنا به آنفاً يستبد بألسنية اللغة قاطبة ونتائجه لا تعدّ لا تحصى." ([27])

كما أن العلاقة بين الدال والمدلول تكون اعتباطية لأنه "علاقة منطقية بين الدال والمدلول، لأن الأصوات ليست لها دلالة بحد ذاتها، إذ لا تقترن بقيم ذاتية متأصِّلة بها، فالكلمات الأصلية المحاكية للصوت ليست قليلة العدد وحسب، بل إن اختيارها اعتباطي إلى حدِّ ما، وذلك لكونها لا تتعدى التقليد التقريبي والنصف الاتفاقي ببعض الضجيج." ([28]) فلا يمكن بأي حال من الأحوال التعرف على المعنى من خلال الإيحاءات الصوتية، ولا يتم ذلك إلا عن طرق الاتفاق العرفي المتعارف عليه بين أبناء الجماعة اللغوية، ولأن العلامة اللغوية بشيوعها نتيجة استعمال المجتمع لها تصبح وكأنها مفروضة على الجماعة اللغوية عن طريق الاتفاق والعرف. وبالتالي فإن للثنائية التي تخص الرمز اللغوي مكاناً متميزاً "يعرف الرمز على أنه توفيقي تتابعي محسوس، وأنه متكون من اتحاد دالِّ ومدلول." ([29])

إن دلالة الكلمة عند دي سوسير هي نتاج العلاقة المتبادلة بين الكلمة أو الاسم وهي الصورة السمعية، وبين الفكرة. ومن هنا فإن الكلمة هي عبارة عن علامة لغوية؛ ويرى دي سوسير أن العلامة اللغوية لا تخلق وحدة بين اسم ومسمى، ولكن بين فكرة وصورة سمعية، وأن قيمة العلامة تتوقف على وجود سائر الرموز أو العلامات. ([30])

أما بلومفيلد  L.BLOMFIELD فقد رفض "كل المسلمات التي ترى وراء كل إنتاج لرمز لغوي عملية غير مادية: فكرة، مفهوماً، صورة، إحساساً، عملاً إرادياً، الخ." ([31]) ويرى أن مثل هذه المعايير التي تشير إلى الفكر والوعي والمفاهيم، لا تقدم أي خير للدرس اللغوي، كما أنها تؤثر تأثيراً سيئاً على علم اللغة، ([32]) وأن المطلوب عند بلومفيلد هو وصف الاتصال اللغوي انطلاقاً من القضايا التي يمكن ملاحظتها، ([33]) لأن اللغة هي ظاهرة إنسانية ولذلك يرى السلوكيون أن اللغة هي سلوك إنساني. ومصطلحات مثل الإرادة والشعور والفكرة والانفعال ينبغي ترجمتها عندهم إلى لغة تتضمن حالة فسيولوجية أو فيزيقية أو هما معاً. ([34])

ويذهب بلومفيلد إلى أن معنى الصيغة اللغوية "هو الموقف الذي ينطقها المتكلم فيه، والاستجابة التي تستدعيها مع السامع. فعن طريق نطق صيغة لغوية يحث المتكلم سامعه على الاستجابة لموقفٍ" ([35]) وما بالتالي فإن المعنى هو محصلة الموقف الذي يحدث فيه الكلام من خلال عنصرين أساسيين هما المثير والاستجابة.

ولقد ضرب بلومفيلد مثالاً للحدث الكلامي هو كما يأتي: ([36])

جاك وجيل سائران في الطريق، ترى جيل تفاحة على شجرة، وبما أنها جائعة تطلب من جاك أن يحضرها لها، يتسلق جاك الشجرة ويعطيها التفاحة فتأكلها.

إن جوع جيل ورؤيتها التفاحة يشكلان المثير، وتسلق جاك الشجرة وإعطائها التفاحة، يشكلان الاستجابة. فعملية النطق التي صحبت كلاَّ من المثير والاستجابة هي ذاتها الصيغة اللغوية التي تتم عن طريق أحداث عملية أي فيسيولوجية أو فيزيقية ([37]) أو هما معاً.

يتضح مما سبق أن السلوكيين ومنهم بلومفليد "يعدون اللغة مجموعة عادات صوتية يكيفها حافز البيئة" ([38]). حيث يسمع متكلم اللغة جملة معينة أو يشعر بشعور معين فتحصل عنده استجابة كلامية من دون أن ترتبط بأي شكل من أشكال التفكير ([39]) وذلك لأن هذه الاستجابة الكلامية تكون مرتبطة وبصورة مباشرة بالحافز وبعيدة كل البعد عن أي تفكير.

ومما تجدر الإشارة إليه، أن أساس هذه التجربة السلوكية صالح عند الحيوانات أكثر منها عند الإنسان إذ يبين كيفية اتصالها ببعضها البعض، وبما أن هناك تشابهاً في السلوك بين الإنسان والحيوان إلى حد ما، فقد "افترض السلوكيون حصول الاستجابة الكلامية للحافز على نحو شبيه في الواقع إلى حد كبير بما يحصل عند الحيوان. ويتخذون من التجارب المخبرية التي تبرز مثلاً سلوك بعض الحيوانات (كالفأر مثلاً) اتجاه الحافز، برهاناً يؤكد أن اللغة تنجم عن الحافز بالذات" ([40]) غير أن استجابات الإنسان تستميز عن استجابات الحيوان وكذلك المثيرات هي بدورها عند الإنسان لغوية. وهنا يكمن الفرق بين الإنسان والحيوان، فالحيوان يكتفي بجواب سلوكي يتمثل في عمل فيزيائي كأن يهرب مثلاً نتيجة مثير ما.

وهكذا فإن اللغة عند السلوكيين، تعد سلسلة من الاستجابات المتتالية حيث تتناقل الحواس الأحداث وتوصلها إلى الذاكرة بالنسبة للحيوان، وتوصلها إلى الفكر عند الإنسان لتحليلها واتخاذ القرار بشأنها، ثم تترجم فيما بعد إلى ما يعرف باللغة عن طريق الكلام.



([1]) -م س، ص 65.

([2]) -يراجع م س، ص 65 –66.

([3]) -يراجع تاريخ علم اللغة منذ نشأتها حتى القرن العشرين لجورج مونان ص 69.

([4]) -يراجع م س، ص 68.

([5])-يراجع علم الدلالة لأحمد مختار عمر ص 19.

([6])-تاريخ علم اللغة منذ نشأتها حتى القرن العشرين لجورج مونان ص 69.

([7])-علم الدلالة لأحمد مختار عمر ص22.

([8])-يراجع م س ، ص س، ويراجع علم النفس اللغوي لنوال عطية ص 67 –69، ويراجع علم اللغة لمحمود السعران ص 237.

([9])-علم اللغة لمحمود السعران ص س.

([10])-يراجع م س، ص 239.

([11])-علم الدلالة لكلود جرمان وريمون لوبلان ص 16.

([12])-علم الدلالة لأحمد مختار عمر ص 23 –24.

([13])-يراجع علم اللغة لمحمود السعران ص 239.

([14])-يراجع دور الكلمة في اللغة لستيفن أولمان ترجمة كمال محمد بشر ص 72 –مكتبة الشباب –القاهرة 1988.

([15])-يراجع علم الدلالة لكلود جرمان وريمون لوبلان ص 18.

([16])-يراجع دور الكلمة في اللغة لستبفن أولمان ص 71.

([17])-يراجع علم اللغة لمحمود السعران ص 240.

([18])-يراجع م س، ص 241.

([19])-يراجع م س، ص س.

([20])-علم اللغة لمحمود السعران ص 214.

([21])-يراجع م س، ص 242. *التمرينات الدلالية هي عبارة عن أمثلة مقنعة تبين مدى حاجتنا إلى توضيح الموضوعات أو الأشياء والأسماء في مجالات مختلفة كالقانون والاقتصاد والحكم والإدارة والاجتماع.

([22]) -م س ، ص س.

([23])-علم اللغة لمحمود السعران، ص 244.

* Le Langage عند دي سوسير هو اللغة.

* La Langueعنده هي اللغة المعينة أي العربية أو الإنجليزية.

* la paroleعنده هي الكلام.

([24])-يراجع  م س، ص 245.

([25])-مبادئ اللسانيات لأحمد محمد قدور ص 286. الطبعة الأولى 1984 –دار الفكر –دمشق –سوريا.

([26])-محاضرات في الألسنية العامة لفردينان دي سوسير ترجمة يوسف ومجيد النصر ص 89 –المؤسسة الجزائرية للطباعة –الجزائر 1986 م.

([27])-محاضرات في الألسنية العامة لفردينان دي سوسير ص 90.

([28])-م س، ص 91.

([29])-علم اللغة في القرن العشرين لجورج مونان ترجمة نجيب غزاوي ص 50 –51 وزارة التعليم العالي –سوريا 1982.

([30])-يراجع محاضرات في الألسنية العامة لفردينان دي سوسير ص 90 وما بعدها.

([31])-علم اللغة في القرن العشرين لجورج مونان ص 115.

([32])-يراجع م س، ص س.

([33])-يراجع م س، ص س.

([34])-يراجع علم اللغة لمحمود السعران ص 247.

([35])-علم الدلالة لأحمد مختار عمر ص 61.

([36])-يراجع م س، ص 62.

([37])-يراجع علم اللغة لمحمود السعران ص 248.

([38])- الألسنية –علم اللغة الحديث –المبادئ والأعلام لميشال زكريا ص 73 –الطبعة الثانية 1983 –بيروت لبنان.

([39])-يراجع م س، ص س.

([40]) -م س، ص س.

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسة | | دليل الاعضاء | | جريدة الاسبوع الادبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244