|
||||||
| Updated: Tuesday, June 15, 2004 04:20 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
تقديم - د.حمدي موصللي "مقرر الجمعية" في الفترة ما بين 11/11/ و14/11/2001 أقامت جمعية المسرح في اتحاد الكتاب العرب بالتعاون مع فرع حمص للاتحاد احتفالاً تكريمياً للمسرحي العربي السوري فرحان بلبل. وقد اشتركت عدة منظمات شعبية في هذا الاحتفال تعبيراً عن تقدير أهل المدينة لهذا المسرحي العتيد الذي شغل المسرحَ وشغله المسرحُ أكثر من ثلاثين عاماً لم يتوقف فيها عطاؤه الذي ترك أثراً واضحاً في المسرح السوري والعربي. كما ألقيت عدة أبحاث حول نتاجه الطويل والكثيف. وفرحان بلبل أثرى المسرح السوري والعربي كاتباً ومخرجاً وناقداً. فقد كتب عدداً كبيراً من النصوص المسرحية التي أثارت في أثناء عرضها على مسارح الوطن العربي وفي سورية كثيراً من الإعجاب بقدر ما أثارت من إشكاليات التأليف المسرحي وقضاياه وأساليب التأليف. فقد سعى في كتاباته إلى المساهمة فيما أطلق عليه النقد في سبعينات وثمانينات القرن العشرين (خلق الدراما العربية). فوضع عناصر التأليف المسرحي التي أخذناها عن الغرب بشكل يخاطب المتفرج العربي ويقتحم معه حياته بمشاكلها وقضاياها داعياً - بحرارة - إلى التغيير الاجتماعي. فلقي بهذا الأسلوب وهذه الدعوة ما يلقاه المجددون من تأييد كاسح وهجوم كاسح أيضاً. وقام بإخراج أكثر من ثلاثين عرضاً مسرحياً جال بها مع (فرقة المسرح العمالي بحمص) أرجاء سورية، وتغلغل بها في المناطق التي يصعب تقديم العروض المسرحية فيها. وأثارت عروضه التي أخرجها - سواء أكانت من تأليفه أم من تأليف غيره - كثيراً من المشاحنات النقدية بقدر ما أعجب بها الجمهور حيثما قدمت هذه العروض. فهو يعتبر الإخراج المسرحي شكلاً فنياً لقضية فكرية وسياسية. فيقدم الجمال في الشكل وصولاً إلى المضمون. ولهذا تركت العروض المسرحية التي أخرجها أثراً اجتماعياً وفكرياً وسياسياً عند الجمهور في حين كان بعض النقاد يراها ذات تقصير في ميدان الإخراج أو ذات مباشرة في أسلوب التقديم، ويراها بعضهم ذات سوية عالية في الفن لأنها ذات أسلوب تفرَّد به. وإذا كان قد بدأ نشاطه المسرحي منذ عام 1969، فقد شكل في عام 1973 (فرقة المسرح العمالي بحمص) من مجموعة من الهواة الذين اعتبروا المسرح قضية حياتهم. وكانت هذه الفرقة رائدة في ميدان المسرح العمالي السوري والعربي. وسرعان ما تركت أثرها في سورية حين قام الاتحاد العام لنقابات العمال بتشكيل فرق مسرحية عمالية في محافظات القطر، وأقام لها مهرجاناً سنوياً منذ عام 1975. أي أن فرقة المسرح العمالي بحمص دفعت المسرح العمالي إلى التواجد بقوة بعد عامين من تشكيلها. ولم يلبث فرحان بلبل أن بدأ يضع للمسرح العمالي إطاره النظري الواسع المفتوح. وأساس هذا الإطار هو (إن المسرح العمالي وريث التراث المسرحي العالمي والعربي كله. وهو قادر على تقديم أي نص مسرحي. ويصبح عمالياً حين يقدم هذه النصوص من وجهة نظر الطبقة العاملة في سعيها نحو تحقيق العدالة الاجتماعية والكرامة الوطنية). وبهذا الإطار النظري صارت حركة المسرح العمالي جزءاً أساسياً من المسرح السوري والعربي وذات وجه مستقل مغاير لهذا المسرح في الوقت نفسه. وفرحان بلبل ناقد أيضاً. وقد بدأ يمارس النقد المسرحي منذ بدايات عمله في المسرح. فكتب عن العروض المسرحية السورية وعن مهرجاناتها وعن كثير من الموضوعات المسرحية الحارة التي كانت عماد الحركة المسرحية منذ بداية سبعينات القرن العشرين. ثم لم يلبث أن أصدر عدداً من الكتب النقدية التي بلغت حتى الآن سبعة كتب. وهو في نقده ينطلق من قاعدة جعل المسرح ابن البيئة العربية حتى يصبح جزءاً من ثقافة العرب ومن حياتهم الاجتماعية، خاصة وأن المسرح فن طارئ على العرب ليس له في تاريخهم وجود سابق. ومن القضايا التي ناقشها موضوع تأصيل المسرح العربي وعلاقة المسرح بالجمهور. وتابع حركات التجديد في المسرح السوري والعربي فكتب عن المسرح التجريبي. وأرّخ للمسرح السوري. ولأنه عمل أستاذاً لمادة الإلقاء المسرحي في المعهد العالي للفنون المسرحية، فقد أصدر كتابه (أصول الإلقاء والإلقاء المسرحي) الذي يعتبر واحداً من أهم الكتب العربية في هذا الميدان. لهذا كله قامت جمعية المسرح في اتحاد الكتاب العرب بتكريمه وبإصدار هذا الكتاب الذي يضم عدة دراسات عن كثير من نشاطات هذا المسرحي العريق. |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الاعضاء | | جريدة الاسبوع الادبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |