مسرحيتان الليلة الأخيرة و ديك الجن الحمصي ـــ فرحان بلبل

مسرح ـ منشورات اتحاد الكتاب العرب دمشق - 2005

Updated: Sunday, January 29, 2006 01:34 PM
فهرس الكتاب أدب الطفل الدراسات القصة الشعر المسرح الرواية
 

ـ المشهد السابع

(المكان نفسه وفيه قبران ديك الجن جالس بينهما)‏

ديك الجن:‏

(ينشد الشعر في حالة من الوجد)‏

نديمُ عيني بعدك الكوكبُ‏

ولوعةٌ أناتها تُسكبُ‏

ودمعةٌ في الخد مسفوحةٌ‏

كأنها من جمرة تُلهِب‏

إن تكن الأيام قد أذنبت‏

فيك فإن الدمع لا يذنب‏

(تتراقص الإضاءة فوقه. ينهض ويدور كأنه في حالة من الخبل والجنون)‏

(من بعيد يتلامح شبح بكر وورد)‏

ديك الجن:‏

ماذا ترى عيني؟ كأني أرى محبوبَّي في الظن.‏

يا بكر أنت الوهم أم غصُنٌ‏

من الحقيقة فاقترب مني‏

يا ورد هل أنت هنا؟‏

أم أنني فرد من الجن‏

(يردد البيتين الأخيرين في حالة من الهيستيريا تدخل دنيا)‏

دنيا:‏

جن سيدي. جن سيدي.‏

ديك الجن:‏

(يصرخ) لا تقتربي من محبوبي ومحبوبتي. هيا يا بكر. هيا يا ورد. أسمعاني الشعر والغناء.‏

(تلتهب الإضاءة بحيث تصبح حفلة صاخبة. يبدأ بكر وورد بإنشاد الشعر أو غنائه)‏

بكر وورد:‏

محبوبتي إن حُلَّ عِقدُ إزارها‏

فغصنٌ وأما قدها فعجيبُ‏

لها القمر الساري شقيقٌ وإنها‏

لَتطلُع أحياناً له فيغيب‏

أقول لها والليل مُرخٍ سدولَه‏

وغصن الهوى غض النبات رطيب‏

لأنت المنى يا زينَ كل مليحة‏

وأنت الهوى أُدعى له فأجيب‏

(يستمر الغناء بينما يتهادى ديك الجن في الوهم ) ستار‏

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الادبي | | صفحة الكتب | | دليل الاعضاء | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244