|
||||||
| Updated: Saturday, July 09, 2005 10:05 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
المشهد الرابع قاعة العرش, سنحاريب, ومعه اسرحدون والمستشار المستشار: أنت محق يا مولاي, الوضع خطير فعلاً, والاضطرابات بدأت تقترب من بابل. سنحاريب: لم يعد بعل ابني, الذي نصبته ملكاً على بابل, قبل ثلاث سنوات, بقادر على لجم هذه الاضطرابات. المستشار: خاصة بعد عودة مروداخ بلادان من الأهوار, التي فر إليها, عندما دحرتموه تحت أسوار كيش, وظهوره في موطنه الأصلي بيت ـ اياكين. اسرحدون: ومن يدري, فقد يحاول السيطرة على بابل, كما سيطر عليها في السابق, بمساعدة ضباط عيلاميين, ونصب نفسه ملكاً عليها. سنحاريب: ما أحوج بابل إلى قبضة قوية, تصد مروداخ بلادان, وتسحقه في الوقت المناسب. اسرحدون: هذا حق, يا مولاي. سنحاريب: ولا يصلح لهذه المهمة غير ملك.. مني. المستشار: (ينظر إليه حائراً)... سنحاريب: نادين. المستشار: (يهم بالكلام لكنه يصمت)..... اسرحدون: (يتمتم مبتسماً) نادين. سنحاريب: (للمستشار) ما رأيك؟ المستشار: ما تراه يا مولاي. سنحاريب: لا, أريد رأيك. المستشار: مولاي, نادين قوي, وحازم, وصلب, وشجاع, لكنه.. ما زال شاباً. سنحاريب: نادين ابني, وهيبته من هيبتي, أنا سنحاريب. المستشار: أنا معك يا مولاي, ويمكن دعمه بمستشارين, وقادة أكفاء, وموظفين متمرسين. سنحاريب: هذا ما فكرت فيه, وسأترك لك اختيار المستشارين والقادة والموظفين. المستشار: (ينحني) أمر مولاي. سنحاريب: امض على بركة الآلهة. المستشار يخرج بخطواته البطيئة, سنحاريب اسرحدون سنحاريب: لم يأت نادين. اسرحدون: لقد أرسلت في طلبه, كما أمرت أبي, وسيأتي في الحال. سنحاريب: نادين سيذهب قريباً إلى بابل, وستبقى أنت إلى جانبي, في نينوى. اسرحدون: إنني لم أر بابل حتّى الآن, يقال إنها جميلة جداً (يبتسم) سأزورها ونادين ملكاً عليها, إذا سمحت. سنحاريب: ليكن, لكن ليستتب الأمن أولاً, فبابل مضطربة الآن. الحارس: (يدخل) مولاي. اسرحدون: نادين؟ الحارس: نعم مولاي. سنحاريب: ليدخل. الحارس: أمر مولاي (يخرج) يدخل نادين, اسرحدون يقترب منه باسماً اسرحدون: (هامساً) عمت صباحاً, مولاي, ملك بابل. سنحاريب: اسرحدون. نادين: (يقلب نظره بينهما).... سنحاريب: نادين, تعال. اسرحدون: (هامساً) ستدخل قريباً بوابة عشتار, على عربة ملكية تقودها أربعة جياد. نادين: عم يتحدث اسرحدون, يا أبي؟ سنحاريب: تعال, وستعرف. نادين: (يقترب منه) أبي. سنحاريب: نادين, لقد أوكلت إليك أكثر من مهمة, وأنجزتها بنجاح. نادين: (يرمق اسرحدون بنظرة سريعة).... سنحاريب: وسأوكل إليك, هذه المرة, مهمة كبيرة, وأريدك أن تنجزها بنجاح أيضاً. نادين: بعون الإله آشور, يا أبي. سنحاريب: بابل. نادين: بابل! سنحاريب: سأجعلك ملكاً عليها. نادين: (يحدق فيه صامتاً).... سنحاريب: أنت جدير بهذه المهمة. نادين: لكن بعل ابني ملك على بابل. سنحاريب: سأبعده, لم يعد بعل ابني صالحاً لمهمة كهذه, إن بابل بحاجة إلى ملك مني, وأنت مني, يا نادين. نادين: (ينظر إلى اسرحدون).... اسرحدون: (يبتسم) المجد لملك بابل الجديد, آشور, نادين ـ شومي نادين: أبي, ليأت اسرحدون معي. سنحاريب: ليس الآن, سيزورك حين يستتب الأمن, وتبتعد الأخطار عن بابل. نادين: (يلوذ بالصمت مفكراً)....... سنحاريب: نادين. نادين: حسن, كما تشاء. سنحاريب: لتستعد إذن, ستسافر إلى بابل, في القريب العاجل. نادين: سمعاً وطاعة, يا أبي. اسرحدون يشد بفرح على ذراع نادين إظلام |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الادبي | | صفحة الكتب | | دليل الاعضاء | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |