|
||||||
| Updated: Saturday, July 09, 2005 10:06 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
المشهد الثالث عشر معبد الملك، نادين يقف أمام الإله نادين: وكما أردت، وصممت، قدت جيش آشور، وتقدمته نحو بابل. الإله آشور: وأشفيت غليلك. نادين: وانتصرت (بصوت منكسر) انتصرت. الإله آشور: ويا له من نصر. نادين: وعدت إلى نينوى مزهواً، وكلي ثقة، بأن أبي سنحاريب، ملك آشور، سيستقبلني استقبال الأبطال. الإله آشور: لقد تجرأت على الإتيان بفعلة لم يقدم عليها أحد من قبل. نادين: الخائن.. الغادر.. العاصي.. يعاقب، وبابل خائنة.. غادرة.. عاصية.. وقد استحقت العقاب، فأنزلت بها ما تستحقه من عقاب. الإله آشور: هاجمتها كالإعصار، ودمرتها بالنيران، ولم تكتف بكل هذا، فأغرقتها بمياه الفرات. نادين: ذلك كان نصري (بصوت منكسر) هذا ما تصورته، وعرفت فيما بعد أنه لم يكن نصراً على الإطلاق (صمت) حين أغرقت بابل بمياه الفرات، شعرت بأن تلك المياه، أطفأت النار في داخلي، وحالما وصلت إلى نينوى، أدركت بأني كنت مخطئاً، فقد تأكد لي، أن أسرحدون والأميرة لم يكونا في بابل، بل كانا، طوال الوقت، مختبئان في تابال، والأنكى من ذلك، أن أبي رفض استقبالي، وعاملني كما يعامل المجرمون (صمت) ولكي أطفئ ناري التي ازداد سعيرها، تقلدت سيفي، وجئت إلى هنا و... الإله آشور: لكن نارك القاتلة لم تنطفئ. نادين: ستنطفئ، ستنطفئ تماماً، حين أطفئ أسرحدون (إظلام تدريجي) إسرحدون (يتجه إلى الخارج) أسرحدون... أسرحدون.. أسرحدون نادين يخرج حاملاً سيفه، الأضواء تتلاشى إظلام |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الادبي | | صفحة الكتب | | دليل الاعضاء | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |