|
||||||
| Updated: Monday, January 30, 2006 12:56 PM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
ربما هو اللحن الأخير لدوري في مساء الأحد نغم وشهقة اختراق لمغيب صحنايا(1) الكأس يداعب الصوت الصوت يملأ فراغ الصوت فراغ غرفة الشعر فراغ الشعر عيون تعانق الامتداد يقول: اصمتوا ثانية الوجود تظللني تقول: صهْ قليلاً قرف في لب الأشياء لماذا هذا الظلام لماذا الأشياء لماذا تمُد الأيدي إلى الأسئلة ويغني: لم أبحْ لصمت اليوم أمل العشق ذكرى حنيني يمسك رحلة المدار هاأنا أسافر إلى مقامي إليّ أسافر إلى بحار التفاح أنا التفاح يقول الممدد: أين لغة الشعر يقول الممدد للعيون (عقبال البكاري)(2) يقول الممدد: وكأنما يتمنى، يحلم، يشتهي، يحلم، بولادة دوري لا ينتهي يقول: أنا، أنا، أنا، ويبتعد الحرف تبتعد صحنايا والدوري والعيون نغماً وقطرات حزن ويغني: مرة، مرة سافرت مع الساقية مرة، مرة رقصت معكم مرة، مرة عانقت الرؤيا هذا كوني أبسطه لي ولكم أغيب، أغيب في الندى ترقص العيون للماء تتناثر في دروب الجهات ما أحلاه تقول الجدران ما أحلاه تقول العيون ما أحلاه تقول الكؤوس ما أحلاه تقول الأسماء تغيب صحنايا في العتمة يستمر الدوري في إنشاد لحنه الأخير. 9/5/1999 (1) صحنايا: قرية قرب دمشق. (2) (عقبال البكاري) مصطلح في العامية يعني أمنيات لمجيء المولود البكر. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |