الشاعر وليد قنباز ـــ مجموعة باحثين

أدباء مكرمون ـ منشورات اتحاد الكتاب العرب دمشق – 2005

Updated: Tuesday, August 16, 2005 12:50 PM
فهرس الكتاب أدب الطفل الدراسات القصة الشعر المسرح الرواية
 

الكلمات: ـ كلمة السيد الدكتور المهندس محمد سعيد عقيل محافظ حماة

السيداتُ والسادةُ الحضورْ‏

يُسعدُني ويُشرِّفُني أن أكونَ بينكم لنحتفيَ جميعاً بتكريمِ واحدٍ منْ أهمِّ أعلامِ محافظةِ حماهْ، إنّهُ الأستاذُ الأديبُ "وليد قنباز" الذي عَرَفتُهُ قبلَ أن أتعرَّفَ عليهِ؛ وأُعْجبْتُ بهِ قبلَ أَنْ أراهُ، وعلى الرغمِ من التقائهِ في ظروفٍ صحيةٍ صعبةٍ ازددتُ إعجاباً به، وهو يُغالبُ المرضَ بالقلمِ والورقِ والابتسامةِ المُشرقةِ بالتفاؤلِ؛ وبالرّوحِ المرِحةِ تقطفُ أجملَ طرائِفِ النثرِ والشعرِ من كرومِ الذاكرةِ اليانعةِ مُسبغاً ألوانَ البهجةِ على النفوسِ، راسماً أَلقَ البسمةِ على الشفاهِ، وإنني لسعيدٌ بأنْ عَرَفتُ "أبا بشارٍ" ونَعِمْتُ بمجالستِهِ بضْعَ مرَاتٍ كانتْ كافيةً لاستشرافِ ثقافتهِ الواسعةِ والتأثُرِ بحضورهِ المتميزِ، فأبو بشارٍ ـ ولستُ أضيفُ جديداً ـ موسوعةٌ من المعارفِ الأدبيةِ التراثيةِ والمعاصرةِ؛ وذاكرةٌ ثرَّةٌ لمحافظةِ حماةَ على امتدادِها؛ وسجِّلٌ أمينٌ لتاريخِ أوابدِها الخالدةِ، يُحدِّثكَ عن تاريخِها فترى التاريخَ يتجسَّدُ حياً أمام ناظريكَ، ويقرأْ عليكَ نماذجَ مُنتقاةً مِنْ نثرِ أبنائِها الراحلينَ أو شعرِهم؛ فتوشكُ تسمعُ أصواتَهُمْ من خلالِ إيقاعِ صوتِهِ مُتَرنمِّاً بالكلماتِ ترنماً؛ وإذا بها عرائسُ شعرٍ تتهادى مياسةً على ضفافِ العاصي بينما تدورُ النواعيرُ معلنةً بوْحَها الشجيَّ فتكتملُ القصيدةُ وتورقُ الضفافُ صفصافاً وحكاياتٍ وأمجاداً.‏

أيتّها السيداتُ أيّها السادة‏

إنَّ الأستاذَ الأديبَ وليد قنباز أعطى حماةَ خلاصةَ فكرِهِ وقلبهِ وروحِهِ، وأخلصَ بعطائِهِ فما بَخِلَ على طالبِ معرفةٍ بخبرٍ من أخبارِ السابقينَ مِنْ أدبائِها ومُفكريها، وماضنَّ على باحثٍ بمعلومةٍ يعرفُها عن قلعةٍ من قلاعِها أو قصرٍ من قصورِها، ومن ثمَّ لم يكنْ غريباً أن يلتصقَ اسمُهُ باسمِ حماةَ وأن يستحضرَ ذِكرُ أَحَدِهما تذكُّرَ الثاني، فهيَ في ذاكرتِهِ وجوهٌ وأسماءٌ وشعرٌ ونثرٌ منذُ أبي الفداءِ إسماعيلَ حتى بدر الدين الحامد وعلي دمَّرْ وسُهيل عثمان ووجيهِ البارودي وغيرِهم من المبدعينَ الذين تركوا بصماتِهم الإبداعيةَ أوسِمةً على صدرِ محافظةِ حماةَ.‏

أشكرُ لاتحادِ الكتابِ العربِ هذا التكريمَ متمنياً لأديبنا وشاعرِنا وباحثِنا وليد قنباز الشفاءَ من مرضَهِ ليعودَ إلينا معطراً بطيبِ حديثهِ مجالِسَنا ومِهرجاناتِنا، مُواصلاً سعيَهُ لإغناءِ أبناءِ هذه المحافظةِ المعطاءةِ معرفةً وعلماً وشعراً.‏

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.‏

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسة | | دليل الاعضاء | | جريدة الاسبوع الادبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244