|
||||||
| Updated: Tuesday, August 16, 2005 12:50 PM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
ـ قلب دافئ وذاكرة متميزة - فادية غيبور أفتح نوافذ الوقت على أسئلة محاصرة بالخوف من دخول التجربة التي يراها كثيرون أكثر سهولة من ارتشاف فنجان قهوة بلا سكر في صباحات فيروزية الصوت والعبق.. والتجربة التي أعني هي الكتابة عن علم من أعلام مدينة حماة ؛ وإذا أردْتُ إنصافه أستأنف القول: بل عن ذاكرة مدينة حماة الحية المتوهجة غنى وأصالة وتوثيق معلومات، إنه الأستاذ الأديب وليد قنباز. ماذا أكتب عن أبي بشار؟ وأنا التي أحمل له مودة بلا ضفاف واحتراماً ممتزجاً بإحساس تلميذة أمام معلمها؟!. وأي معلم!.. هكذا رأيته منذ عرفته باحثاً وشاعراً وراوية مخلصاً للشاعر الراحل الطبيب وجيه البارودي قبل ربع قرن، وعندما ازددت معرفة به تأصلت فكرتي عنه وغدت حقيقة رحبة المساحات في عقلي وقلبي معاً.. وذلك أنني استمعت إليه يتحدث عن تاريخ محافظة حماة متنقلاً بحديثه بين القلاع والحصون والمساجد والكنائس تحليق نسر خبير بمسالك الفضاء يرودها مجنحاً بثقافته الواسعة وإلمامه الشامل بجغرافية المحافظة وتاريخها قديمه والحديث، لا يبخس رقعة أرضٍ حقها، ولا شخصية تاريخية سماتها ومزاياها، فدهشت، ولم يكن الارتجال ما أدهشني بل تلك الثروة من المعلومات الدقيقة الموثقة التي أفادنا بها.. وأذكر أننا سافرنا معاً إلى ندوة أبي العلاء المعري قبل سنين مدة أربعة أيام كانت حافلة بطيب حديث الأديب الأستاذ وليد قنباز، كما أذكر وعداً من الأستاذ الدكتور أسعد علي بمنح أبي بشار شهادة الدكتوراه في (قوة الحافظة).. وإذا كان هذا لمّا يتحقق، فإننا أصدقاء أبي بشار وتلاميذه نمنحه أعلى شهادات المحبة والاحترام ممهورة بصدق قلوبنا ودفئها فنحتفي بتكريمه لا ليوم واحد وإنما لكل يوم نمتلكه من عمرنا الباقي، فنحن نعيش في زمن تكريم الإبداع والمبدعين، زمن السيد الرئيس بشار الأسد الذي كرّس مبدأ الاهتمام بالمبدعين الذي رفع شعاره على امتداد ثلاثة عقود القائد الخالد حافظ الأسد. أستاذي الكريم وليد قنباز.. لدفء قلبك الكبير، لتوهج ثقافتك وعطائك تنحني كلماتي المتواضعة، فاقبلها مني رسالة مودة يعانق صداها صوتك وأنت تغني الوطن منطلقاً من غناء نهر عاص وناعورة ولهى حتى حدوده الممتدة من الماء إلى الماء، أم أقول من الدماء إلى الدماء التي تُدفَع كل يوم مهراً لحرية لا بد أن تكون، أجل يا أبا بشار.. لا بد من أن تكون، فالقدس تنتظر وفي بغداد يحترق النخيل. |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الاعضاء | | جريدة الاسبوع الادبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |