|
||||||
| Updated: Tuesday, August 16, 2005 12:50 PM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
ـ كلمة وقصيدة للمكرَّم الأستاذ وليد قنباز(*) بسم الله الرحم الرحيم السيد الدكتور محمد سعيد عقيل محافظ حماة راعي هذا الحفل.. الرفيق الدكتور محمود سكاف أمين فرع حماة لحزب البعث العربي الاشتراكي الرفاق أعضاء قيادة فرع الحزب بحماة الرفاق والسادة المسؤولون في الحزب والدولة السيد "الدكتور وليد مشوح" عضو المكتب التنفيذي لاتحاد كتّاب العرب بدمشق: إخواني أدباء حماة: إخوتي وأخواتي أبناء حماة الأفاضل: أيها الحفل الكريم: إذا كان لي من حلمٍ أنتظر تحقيقه في حياتي فهو ما أراه اليوم، إن أسعد لحظة في حياتي ـ وأنا الحموي المولد والمنشأ والهوية ـ أن أجد حماة التي أحببتُها كما لم أحبَّ بلداً، وأحببت أهلها كما لم أحبَّ أحداً، تحنو عليّ، وتطوق عنقي بوفائها وحنانها ودفئها المتمثل في هذا الحفل. أيها السادة: عجزي عن الشكر هو أبلغ قول يمكن أن أقوله، وإن كان لابد فأنا أتوجّه بالشكر إلى حماة من أقاصي بلعاسها إلى وادي عيونها. أتوجه بالشكر إلى كل حبة رملٍ وباقة زهرٍ وقطرة ماء وهبَّةِ نسيم وشدو طير. أتوجه بالشكر إلى النواعير التي عايشتها ما يقارب سبعين عاماً وإلى العاصي رمزِ حماة الخالد الذي درجتُ على ضفافه طفلاً وشاباً ويافعاً وكهلاً وحملتُه معي في حَلّي وترحالي. أتوجه بالشكر إلى إخواني الشعراء والأدباء الأعزاء الذين قالوا كلماتهم العطرة شعراً ونثراً وإلى كل أحبائي الذين لم يتسع الوقت ليقولوا كلماتهم، وأعلم أنها كثيرة. أتوجه بالشكر إلى إخواني في فرع اتحاد الكتاب العرب بحماة الذين تداعوا لإقامة هذا الحفل ووجدوا صدىً طيباً لدى اتحاد الكتاب العرب بدمشق الذي أخصه بشكري أيضاً. أتوجه بالشكر لسيادة محافظ حماة الدكتور محمد سعيد عقيل الذي شرفني برعايته لهذا الحفل، وهذه واحدة من أياديه البيضاء التي لا تُعدّ عليّ وعلى أبناء المحافظة أتوجه بالشكر إلى قيادة فرع الحزب أميناً وأعضاء، ورعايتهم للأدب والأدباء في حماة مشهود لهم بها، وحضورهم اليوم تأكيد على ذلك. وكل الذين فاتني أن أشير إليهم بأسمائهم أو مواقعهم أنا مدين لهم بما ألهموني وما أعطوني فلهم الشكرُ كلُّ الشكر. شكراً لحماة ماضياً وحاضراً ومستقبلاً ما شمخت أوابدها وأَنَّتْ نواعيرها وتدفقت أمواه عاصيها. أسأل الله لها ولكم ولهذا الوطن الغالي الذي يقوده القائد الدكتور بشار الأسد، مؤكداً رعايته لشعبه وأمته في المواقف النبيلة التي عودنا إياها القائد الخالد حافظ الأسد: للتوفيق والسداد راجياً أن تجدوا في آخر ما كتبت من الشعر دليلاً على حبي ووفائي:
|