|
||||||
| Updated: Sunday, July 01, 2007 01:51 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
من مذكرات قنفذ تحت المطرِ ـ جاءَ الشتاءُ مبكراً.. وبدأ المطرُ يهطلُ بغزارةٍ لم تألْفَها الحقولُ سابقاً.. قالَ السيّدُ ديكٌ لزوجتهِ السيّدةِ دجاجةٍ ولفراخِهِ السبعةِ: ماذا سنفعلُ؟ هل نبقى هنا جياعاً ننتظرُ توقّفَ المطرِ.." ـ ابتسمتْ زوجتهُ الدجاجةُ، نفضتْ ريشَها وقالتْ: أهذا كلامٌ من ديكٍ معروفٍ؟!! متى كانَ المطرُ يمنعُنا من البحثِ عن طعامٍ؟! ـ خجل السيّدُ ديكٌ وشعر أنّ كلامَهُ ليسَ في مستوى الديكَةِ المعروفينِ بشجاعتهمْ نفضَ ريشَهُ، وراحَ يداري خَجلهُ فقالَ: يا سيدتي الدجاجَة، كلامي موجّهٌ للصغارِ، فربما لا يتحمّلونَ المطرَ والبردَ.. ـ آهٍ يا عزيزي.. دعْهم يتعلموا البحثَ عن طعامِهم في البردِ وتحتَ المطرٍِ.. والشمسِ.. ـ وبالفعلِ حينما كانَ السيّدُ ديكٌ وزوجتهُ مشغولين بالحوارِ، كانَ الكتاكيتُ الصغارُ يبحثون عن طعامِهم تحت المطرِ.. ابتسمَ القنفذُ الحكيمُ من وراءِ نظارتِهِ وهو واقفٌ تحتَ مظلَّتِهِ يتطلَّعُ إلى الصغارِ، ثم جلسَ تحت شجرةٍ كثيفةِ الأغصانِ وسجَّلَ في دفترِ مذكراتهِ وبقلمهِ الأزرقِ هذه الجملةَ: "إنّه درسٌ رائعٌ في التربيةِ، أن يُعلّم الوالدانِ صغارَهُم البحثَ عن طعامِهم بشجاعةٍ.. وفي كلِّ الظروفِ". |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | دليل الأعضاء | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |