|
||||||
| Updated: Sunday, July 01, 2007 01:52 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
فَرْخُ البطِّ الصغيرُ ـ كانتِ البطّةُ تسبحُ في النهرِ وفِراخُها معها يتبعونَها أينما تذهبُ، إلاّ فَرخاً واحداً بقيَ يسبحُ قربَ الشاطئِ.. ـ كانَ الفَرخُ الصغيرُ خائفاً من الأمواجِ المتلاطمةِ.. والتيارِ المنحدرِ.. التفتَتْ إليه أمُّهُ وقالتْ: تعالَ يا بُنيّ معنا... اتْبعنا.. ـ إنني خائفٌ يا ماما، الماءُ عميقٌ.. والتيارُ شديدٌ.. والأمواجُ متلاطمةٌ.. اقتربَتْ منهُ أمُّه، مدّتْ منقارَها إلى وجههِ وقَبَّلَتْهُ وقالتْ: اسمعْ.. إنّكَ لن تتعلَّمَ السباحةَ في المياهِ الضحلةِ، انظرْ إلى إخوتِكَ، إنّهمْ يسبحونَ بشجاعةٍ في وسطِ النهرِ، ثم سحبتَهُ برفقٍ من جناحِهِ مشجّعةً إياهُ.. ـ راحَ فرخُ البطِّ الصغيرُ يسبحُ.. ويسبحُ وسطَ الأمواج وكأنّهُ يتراقصُ، موجةٌ ترفعُهُ.. وموجةٌ تخفضُهُ، وحينما اقتربَتْ منُه موجةٌ صغيرةٌ نقَرَهَا من خدّها ممازحاً إيّاها.. ـ فرحتْ أمّهُ وهي تلاحظُهُ ثم قالتْ كلمةً ما زالتِ الشواطئُ تُردّدُها: "مَنْ أرادَ أن يتعلّمَ السباحةَ فعليهِ أنْ يبتعدَ عن المياهِ الضحلةِ، ويصارعَ الأمواجَ بشجاعةٍ..." |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | دليل الأعضاء | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |