|
||||||
| Updated: Sunday, July 01, 2007 01:45 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
يا وطني تحب سنى وطنها الكبير، تحب كل ما فيه من أهل وأصدقاء وكبار وصغار وطيور وأشجار، وتغني له أعذب الأناشيد. . غَنَّيْتُ جَمالَكَ يا وَطَني يا لَحْناًَ في ثَغْرِ الزَّمَنِ غَنَّيْتُ رَبيعَكَ مُزْدَهِراً يَنْمو في دَهْرٍ لِلْمِحَنِ يا وَطَني حُبُّكَ في قَلْبي نَبْعٌ دَفَّاقٌ رَيَّانُ تاريخُكَ ماضٍ بَسَّامٌ يَتَأَلَّقُ فيهِ الإِنْسانُ أَهْوَى بِرُباكَ الأَشْجارا وَ جَداوِلَ تَرْفُدُ أَنْهارا وَ أُحَلِّقُ فَوْقَ سَحاباتٍ لأُعانِقَ فيكَ الأَطْيارا أَعْطاكَ اللهُ مِنَ الطُّهْرِ نَفَحاتٍ طابَتْ في الدَّهْرِ وَ حَباكَ جَمالاً عُلْوِيّاً في ثَغْرِ الطِّفْلِ وفي الزَّهْرِ بِالحُبِّ سَنُعْليكَ بِناءَ وَ نُزَيِّنُ فيكَ الأَرْجاءَ تَبْنيكَ اليَوْمَ عَزائِمُنا عِلْماً وضِياءً ونَماءَ أُمَّاهُ يا ملاكي |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | دليل الأعضاء | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |