|
||||||
| Updated: Sunday, July 01, 2007 01:45 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
سَنَى والنجم لم يكن غريباً أن يطلب النجم الساطع من سنى الحلوة أن تسامره في الليل لكن الغريب أن ذلك النجم انسحب فجأة عند سطوع الفجر، وكان من حق سنى أن تسأل عن السبب الذي جعل نجمها يتصرف بهذه الطريقة. . نَشَرَ اللَّيْلُ جُنْحَهُ وَ أَتَى النَّجْمُ يَلْعَبُ وَ بَدَا السِّحْرُ في الدُّجَى وَ عَلا فيهِ كَوْكَبُ لَمَحَ النَّجْمُ طِفْلَةً تَمْلأُ الأَرْضَ بِالنَّدَى هِيَ كَالزَّهْرِ إِنْ بَدَا هِيَ كَالطَّيْرِ إِنْ شَدَا قالَ : أَهْلاً ومَرْحَباً بِسَنَى حينَ تَظْهَرُ فَأَجابَتْ كَظَبْيَةٍ : جِئْتُ يا نَجْمُ أَسْمُرُ لَعِبَ النَّجْمُ لَيْلَهُ فَإِذا النُّورُ يَسْطَعُ وَ شَدَتْ بَعْضَ شَدْوِها فَإِذا الكَوْنُ يَسْمَعُ بَزَغَ الفَجْرُ زاحِفاً وَ مَضَى النَّجْمُ يَغْرُبُ فَتَعالَى هُتافُها : لِمَ يا نَجْمُ تَهْرُبُ ؟ هَذِهِ الأَرْضُ دَوْحَةٌ وَ رَحيقٌ وسَلْسَلُ هِيَ لِلْحُبِّ نَبْضُهُ هِيَ لِلسِّحْرِ مَوْئِلُ وَ حَياةٌ وصُحْبَةٌ هِيَ أَحْلَى وأَجْمَلُ كُلُّ هَذا بِأَرْضِنا لِمَ يا نَجْمُ تَأْفُلُ ؟ هَتَفَ النَّجْمُ قائِلاً لِسَنَى وهْيَ تَعْتِبُ : أَيَّ ماءٍ أُسيغُهُ وَ هُنا القَفْرُ أَجْدَبُ وَ نَعيمٌ لِذِي الغِنَى وَ فَقيرٌ مُعَذَّبُ وَ حَياةٌ فَسيحَةٌ وَ ظَلامٌ وغَيْهَبُ أَيُّ سِحْرٍ يَشُدُّني وَ هُنا الطِّفْلُ يَنْحُبُ ؟ لَسْتُ أَرْضَى بِجَنَّةٍ هِيَ لِلسِّجْنِ أَقْرَبُ |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | دليل الأعضاء | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |