|
||||||
| Updated: Sunday, July 01, 2007 01:45 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
سنى في الحقل خرجت سنى الحلوة مع أختها الصغيرة شهلة ذات يوم للنزهة في الحقل كانت تحمل دفتر الرسم، وحين كانت أختها تلعب خلف الفراشات جرى الحوار التالي. . كَالنَّجْمَةِ في لَيْلٍ داجِ كَالبَدْرِ سَنَى كَالنَّوْرَسِ في البَحْرِ السَّاجي تَنْسابُ سَنَى حَمَلَتْ دَفْتَرَها في الدَّرْبِ وَ مَضَتْ تَجْري فَتَأَلَّقَ حَقْلٌ بِالحُبِّ عِنْدَ الفَجْرِ قالَتْ : يا حَقْلٌ أَتُهْديني حُلْوَ الثَّمَرِ ؟ سَأُجَرِّبُ بَعْضَ التَّلْوينِ بَيْنَ الزَّهَرِ في الدَّفْتَرِ أَرْسُمُ أَحْلامي أَرْسُمُ شَمْسا وَ أَرُشُّ بِدِفْءِ الأَقْلامِ عُرْساً عُرْسا لَوْ كانَتْ يا حَقْلُ الدُّنْيا مِثْلَ الوَرَقِ أَحْلاماً تَجْعَلُنا نَحْيا فَوْقَ الشَّفَقِ لَوْ عادَ الحُبُّ أَراجيحا لِلأَطْفالِ وَ شَفَى الإِنْسانَ المجروحا بِالأَهْوالِ لَوْ عاشَ الكَوْنُ بِلا حَرْبِ ما أَحْلاهُ وَ تَأَلَّقَ حُبّاً في حُبِّ في نَجْواهُ ما كانَ تَأَلَّمَ مِنْ جُوعِ ذَاكَ الطِّفْلُ وَ بَكَى مِنْ قَلْبٍ مَوْجوعِ ذَاكَ الكَهْلُ وَ طَوَتْ في الدَّفْتَرِ آمالا فَإِذا الدَّمْعُ يَنْسابُ لِيَحْكيَ أَحْوالا فَبَكَى الزَّرْعُ وَ تَمايَلَ في الحَقْلِ الغافي كُلُّ الزَّهْرِ وَ بَكَتْ أَشْجارُ الصَّفْصافِ بَعْضَ العِطْرِ سَمِعَتْ لِحَفيفِ الأَشْجارِ صَوْتاً حُلْوَا يَأْتي ـ ومِياهُ الأَنْهارِ تَجْري نَشْوَى ـ : عُودي كَالسَّوْسَنِ، كَالْفُلِّ كَالْفَجْرِ سَنَى وَ أَفيضي نَفْحاً مِنْ طَلِّ يُنْبوعَ غِنَى غَنِّي لِرَبيعِ المُسْتَقْبَلْ غَنِّي حُبَّا فَغِناؤُكِ يَسْمو لِلأَجْمَلْ لَحْناً عَذْبَا |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | دليل الأعضاء | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |