|
||||||
| Updated: Sunday, July 01, 2007 01:45 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
لينة والعصفور الصغير أحبت سنى أن تهدي صديقتها لينة هدية لطيفة تخفف عنها آلام مرضها الذي أصابها وجعلها تتغيب عن المدرسة و لأن سنى كانت تعلم أن لينة تحب فعل الخير مع الحيوانات لذلك كتبت لها هذه القصة الشعرية اللطيفة والتي جعلتها تشعر بالسعادة الغامرة حين وصلتها في رسالة سنى. . فوقَ التِّينَةِ عندَ النَّهْرِ أبرقَ يَوماً ضوءُ الفَجرِ فَبَدا عُشٌّ، ما أَحْلاهُ زقزقَ فَرْخٌ، ما أَغْلاهُ زَقزقَ يَطلبُ بعضَ الماءِ يَرْقُبُ أُمّاً في الأَجْواءِ فَكَّرَ : (( إِنَّ الماءَ قريبُ وَ سَأَسْعَى فالجهدُ يَطيبُ )) وَ تَدَلَّى مِنْ طَرَفِ العُشِّ فَتَهاوَى في كَوْمِ القَشِّ زقزقَ يَصْرُخُ تَحْتَ الشَّجَرَةْ يَخْشَى أَنَّ الدُّنيا خَطِرَةْ و أَتَتْ أُمُّ الفَرْخِ حَزينَةْ طارَتْ عَبَثاً حَوْلَ التِّينَةْ قالَتْ: (( لَسْتُ سِوَى عُصفورَةْ يا رَبِّي إِنِّي مَقهورَةْ )) وَ إذا بِنْتٌ تُدْعَى لينَةْ أَرْسَلَها الرَّحْمَنُ مُعينَةْ حَمَلَتْ ذاكَ الفَرْخَ الغالي وَضَعَتْهُ في العُشِّ العالي و مَضَتْ تَحملُ كُلَّ الْحُبِّ للدُّنْيا في عُمْقِ القَلْبِ شَكَرَتْها كُلُّ الأَطيارِ و أقامَتْ عُرْساً في الدَّارِ غَنَّتْ فيهِ : (( تَحْيا لينَةْ بِنْتٌ مثل الزَّهْرِ أَمينَةْ )) |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | دليل الأعضاء | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |