|
||||||
| Updated: Sunday, July 01, 2007 03:35 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
حلم شجرة روميو الصغير يصعد سلالم القطن يغزل من خيوط الأقمار الدمى الجميلة والمنازل يهبط في الحياة كما يهمي في القلب حلم من مطر وظلال! روميو الصغير أحب الفتاة التي تملك تاج ذهب وعيون خفايا سارا في المدن قرب الشجر وتحت نثيث المطر في كل عين نجمة.. رضيع هش! لكنها الصاعقة/ تعاقب السنين ولعنة مكرورة بالية ودمعة هنا.. دمعة هناك كانت تخفت وتهمي في الجدار ووجهه يشحب.. يشحب.. يشحب!! هل تهبط السلم الخشبي وتغادر حانة المرايا؟ الأمطار داكنة والضوء أمواه في حانة الفتاة التي صارت لغيره!! هل رآها عبر المرايا؟ هل رأته عبر المطر؟ أتت السنين ومضت والوجود فقاعة سوق!! غادر.. يغادر أشجار اليوكالبتوس في الغابات الماطرة تبكي كل صباحاتها التي تأتي وتمضي وروميو الصغير يغور في الطين ويغور... يغور.. يصير قطرة قمر،،,! لكنها الطيور البيضاء في سماء الحقائق حامت ليلة القسوة على الغابات التي تبكي كان تزعق وتزعق وتزعق يبزغ روميو الصغير كوردة الماء من الطين عبر السنين يلبسونه سترة رسمية ووجهها شاحباً يطلع السلم الخشبي إلى حانة المرايا يرى عبر زاوية النور السيدات والسادة: كانت ترقب شخصاً ما تحدث سيدة ما هاهو ذا قد جاء سيد السترة الرسمية نظر ملياً إلى سيدة ذهبية وإلى الجدار الحائل كصدأ الكلمات يهبط السلم الخشبي يهبط المرايا العجوز الشاحب الأصلع روميو العجوز غادر باحات المدن صوب الغابات الماطرة يغور في طين النواح والأمسيات المقيتة! وصبية الذهب في حانة المرايا تنتظر شخصاً ما طوال السنين ومذ عافها الهواء والرواد وشاجرتها سيدة الحانة والسيد الأمل كانوا قد ضجروا رغم أنها انفقت بسخاء! الصبية لم تغادر الحانة هاهنا عين وهناك لهفة في القاع قلب وماء وفي موج الضياء شعر الذهب! هاهي تغور في الجدار والكل ذابوا في السنين وروميو الصغير نائم في الطين مهدهداً بخيوط القمر وقرب قلبه مات السيد الزمن... غابات اليوكالبتوس لا تزال تبكي كل صباحاتها التي تمضي وتأتي وتمضي.... 1985 |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |