مسرحية
: متى يحاصر الحصار؟!؟
المشـــــهد
الأول
[
ياسين يجلس وراء طاولة عليها الكثير من الأوراق
والكتب مستغرقاً في القراءة والكتابة . يُسْتَدَلّ
من أثاث بيته على فقره. تدخل زوجته سامية ترمقه
بنظرة طويلة ثم تتنهَدُ مستنكرة ]
سامية:
لاحول ولاقوة إلا يا رجل بالله عقَدتنا وأنت تقرأ.
كل يوم قراءة وكتابة قراءة وكتابة صباحاً ومساءً أي
شوهادا؟) الدوام الرسمي عند الحكومة ست ساعات ـ هذا
إذا داوم الموظفون ـ فهل تقرأ من مبدأ فرض الكفاية
عنك وعن آبائك وأولادك وأجدادك وأحفادك من أول جد
حتى آخر حفيد؟
ياسين:
يرفع نظارته ويستدير نحوها بهدوء) يا إمرأة، كلما
وجدتِني أقرأ تعيدين على مسمعي هذه الإسطوانة؟ .أنا
أحب القراءة وكفى .
سامية:
إذا كان حبيبك عسل لاتلحسه كله) أنت لَحَستَهُ
وبَلَعت الجمل والجمّال معه.
ياسين:
كلٌّ يغني على ليلاه. من الناس من تستهويه الرياضة
أو المراسلة . ومنهم من يستهويه لعب الشدة وطاولة
الزهر . وبعضهم جمع الطوابع وتربية الحمام. لكل
امرىء في هذه الحياة موال يغنيه.. وموالي أنا،
القراءة والكتابة.
سامية:
والله صرت أكره وجود الكتاب في البيت كما أكره وجود
الضرّة. نعم لقد جعلت منه ضُرَتي لأن الوقت الذي
تقضيه معه أضعاف ما تقضيه معي.
ياسين:
يا إمرأة أريد أن أفهم. متى كانت القراءة مشكلة؟
سامية:
القراءة بحد ذاتها ليست مشكلة. لكن أنت الذي جعلت
منها مشكلة.
ياسين:
أنا؟!....
سامية:
نعم أنت. ومشكلة كبرى أيضاً. الناس تقرأ ساعة،
ساعتين، ثلاث ساعات كحد أقصى في اليوم. أما أنت
فتقرأ بلا رحمةعديم ووقع بسلّة تين). تضع النظارة
على عينيك وتمسك بالكتاب وتبدأ بإصدار
أوامركتقلده) هس. بلا ضجة. استراحة بدون راحة . ثم
تقرأ برْ - برْ - برْ - برْ ...) ولاتترك الكتاب حتى
يستجير منك الكتاب . بالله عليك ماذا استفدت من كل
هذه الثقافة ؟ هل استطعنا من خلالها شراء شقة
متواضعة تخلصنا من آجار البيوت؟
هل
ساعدتنا ثقافتك على شراء اثاث لغرفة الضيوف التي
أخجل من أثاثها إذا زارنا أحد ؟ هل حسنت ظروفنا ؟ هل
أطعمتنا الثقافة خبزاً ؟
ياسين
: ليس بالخبز وحده يحيا الانسان .
سامية
: بماذا يحيا إذاً ؟ أيحيا بأكل الحروف وبلع الكتب
فقط؟ ياسين . اسمعني أرجوك هذه الكتب المكدَّسَة
بِعْها. أصلاً لم يعد في بيتنا ما نبيعه سواها،
بِعْها وبثمنها نُحَسِّن وضعنا المعاشيّ قليلاً .
باسين
: أتعرفين ما معنى بيع الكتب بالنسبة لي ؟ معناه
نهايتي ياسامية .الكتاب بالنسبة لي ياسامية هو
الهواء الذي أستنشقه والنبض الذي به أحيا . كم مرة
تحدثنا في هذا الموضوع من قبل ؟ الانسان روح اولاً
ومادة ثانياً .
سامية
:آمنّا بذلك وصدقنا . لكن اسعوا في مناكبها يارجل .
أعمل أيّ عمل بَعْدَ دوامك الوظيفي، أكثر الناس
تعمل بعد دوامها . خذ مثلاً جارنا أبو عامر1 ) وجارنا
أبو أسعد ) و أبو سمير ) أما أنت من أين ياحسرتي ؟؟)
عايشلي ع الحصير وعامليّ حالك صَنْدا بَنْدا) حتى
عديلك بائع المازوت يستطيع تأمين كل مايريد .
ياسين
: لك لك ) خلصنا من موضوع القراءة لندخل في موضوع
جديد ؟.. ياامرأة لامجال للمقارنة بيني وبين من
تتحدثين عنهم .
سامية
: لماذا؟ يعني أنت أحسن منهم يابَعْدي ؟)
ياسين
: ليست القضية قضية أحسن أو أسوأ . كل الناس خير
وبركة . لكن جارنا أبو عامر) يعمل بعد دوامه سائقاً
لأن اختصاصه ميكانيك سيارات . وجارنا أبو أسعد )
يعمل بعد دوامه محاسباً لأن اختصاصه الدراسي
رياضيات . أما أنا ان عملت محاسباً خربتُ بيتي وبيتَ
من أعمل عنده . أجعل من العشرة مئة ومن المئة ألفا .
أنا في الرياضيات طلطميس يا إمرأة) لا أعرف طيخ من
بطيخ)
سامية:
بالممارسة تتعلم وعصرنا عصر الكومبيوتر.
ياسين:
يعني بعد الكبرة جبّة حمرة؟) وجارنا أبو سمير يعمل
نجار باطون لأنه يمارس هذه المهنة منذ الصغر. يعني
تعوّد عليها. أما أنا إن عملت نجار باطون
مصيبة)ينقصع ظهري وأمرض بالدّيسك من أول يوم) طيب
لمَ لا تعكسي السؤال؟ لماذا هم لا يقرؤون ولا
يؤلفون .؟
سامية:
لأنهم لا يريدون أن يعيشوا فقراء معدمين كما تعيش
أنت.
ياسين:
لا. ليس هذا هو السبب. بل لأن ذلك ليس مجالهم. لكل في
هذه الحياة مجال ولو عمل فلان مثل علاّن وزيد مثل
عبيد لضاع الصالح بالطالح وصارت الأمور في حيص بيص.
أنا أقرأ لأتثقف ومن ثم لأأٌلف . وبقدر الأخذ يكون
العطاء وبخاصة أنا لي كتابات في أكثر من مجال ثقافي
وفكري . يا سامية أنا من خلال الكتاب أحيا في دنيا
غير هذه الدنيا.
سامية:
يا رجل ...تدبّر أمورك في هذه الدنيا ثم فكر في غير
هذه الدنيا. ياسين هذا الزمن ليس زمن المثقف هذا زمن
المالبجيبك قرش تساوي قرش) ولهذا سواء عليك أقرأت
أم لم تقرأ. أألفت أم لم تؤلف ، من يدري بك وبقراءاتك
وبمؤلفاتك.
ياسين:
أنا لا أقرأ من أجل أن يدري بي الناس أنا أقرأ من
مبدأ الرغبة والواجب.
سامية:
أي واجب ؟
ياسين:
واجبي الوطني.
سامية:
ألا يدعوك واجبك الوطني والإنساني إلى العمل
لتخلصنا مما نحن فيه؟
ياسين:
وهل قراءتي ومؤلفاتي لهو ولغو؟ قراءتي يا سامية في
هذه المرحلة من أقدس الأعمال وأشرفها لأن قدر الفئة
المثقفة المستنيرة أن تحمل على كاهلها دور
الريادة.
سامية:
ألم يعد هناك مثقف مستنير غيرك ليقوم بهذه
الريادة؟
ياسين:
هناك الكثيرون يا سامية.
سامية:
دعهم إذاً يحملون هذا الواجب والتفت إلى بيتك
قليلاً.
ياسين:
يا سامية إن تركت أنا وترك غيري ... وتبعنا آخرون فمن
يبقى في الساحة؟ على كل هذا قدري وأنا راضٍ عنه كل
الرضا. صار لدي إدمان قرائي . نعم . مرض اسمه إدمان
قرائي. يعني إن لم أقرأ أشعر بشيء ينقصني. أحسّ
بفراغ كبير. أجن. لذا، أرجو أن لاتطلبي مني ثانية أن
أكفّ عن القراءة والكتابة أو أن أعمل عملاً لا
دراية لي به.
سامية:
طيّب ليَسْعَ لك أحد أصدقائك بتأمين عمل لك يتناسب
معك في الخارج. كل الناس .... تذهب إلى هناك وهي على
الحديدة وتعود ممتلئة الجيوب.
ياسين:
لعن الله الغربة يا سامية. الغربة ذل. مهما يقدم
المرء للآخرين هناك يبقى غريباً ولو كان معجزة
زمانه. ساعة في بلدي تساوي الدنيا وما عليها.
أتريدين أن أذهب لأفرغ عصارة عمري وإمكاناتي هناك
ثم أعود لأعيش عالة على بلدي بعد خوائي من أي
عطاء؟
سامية:
يعني هل سنبقى طيلة حياتنا على ما نحن عليه من
فقر؟
ياسين:
أنا لم أقل هذا.
سامية:
ما العمل إذا؟
ياسين:
ها أنا أعمل كسائر الناس يا سامية. وإن لم نستطع
تحقيق مانصْبو إليه اليوم فلا بدّ أن نستطيع غداً
أو بعد غد. الطريق الطويلة تبدأ بخطوة.
سامية:
ياسين أنت تُحمّلني ما لا طاقة لي به.
ياسين:
أنا لست ناكراً صبرك معي وفضلك علي. وكثيراً ما كنت
أحدث أصدقائي عنك بأنك اسفنجة تمتص همومي وعامل هام
يخلق لي الظروف الملائمة للقراءة والكتابة.
سامية:
لكن الإنسان طاقة. والطاقة محدودة.
ياسين:
ليكن هذا الشهر من جملة الشهور التي صبرت عليها
معي.
سامية:
أيدي بزنارك) لو أن المشكلة مشكلة شهر. شهرين. ثلاثة.
سنة. لهان الأمر لكن الحبل على الجرار .
ياسين:
لا لا .. إن شاء الله مسرحيتي متى يحاصر الحصار) التي
كتبتها مؤخراً والتي ستعرض في الشهر القادم ستكون
بداية تحول لوضعنا الإقتصادي وستدرّعلينا مورداً
آخر نستطيع من خلاله تأمين ما نحتاج إليه
سامية:
قبل كل عرض تأمل ذلكويطلع نقرك على حجر)
ياسين:
لولا الأمل بطل العمل.
سامية:
لقد سئمنا ونحن نأمل. والصدف إذا توالت لم تعد
صُدفاً(1) لذا فالعرض القادم لن
يكون أفضل من سابقيه.
ياسين:
يا سامية بشّروا ولاتنفروا.
سامية:
أنا لا أبشّر ولاأنفّر أنا أطلق حكماً من خلال
عروضك السابقة. ثم لاتنس أن المدارس ستفتح أبوابها
قبل تقديم عرضك المسرحي وعندها تبدأ طلبات الأولاد.
صداري، أقلام. كتب.دفاتر . إلى آخر ما هنالك من
متطلبات. وأطفالك ليس عندهم حتّى أحذية تليق بلباس
المدرسة. أتريدهم أن يذهبوا إلى المدرسةوهم أولاد
ياسين يابعدي) حفايا عرايا ليكونوا محط سخرية بين
رفاقهم وأساتذتهم ؟ أم تتوقع أن افتتاح المدارس
سيؤجل احتراماً لعرضك المسرحي أيها المؤلف والمخرج
العظيم؟
ياسين:
محتداً) كفى ياسامية..كفى.
سامية:
ولاتنسَ أنه لم يعد في البيت أية مؤونة .لاسمن.
ولازيت. ولاأرز. ولاأي شيء. ناهيك عن المازوت
وفواتير الماء والكهرباء والهاتف إلخ إلخ إلخ..
ياسين:
يقاطعها بحدة أكثر) كفى ياسامية. أنت تحزّين قلبي
بسكين عندما تذكرينني بما لست ناسيه.
سامية:
والله العظيم لا أعرف ماذا سأطبخ) للأولاد عندما
يعودون من بيت جدتهم.
ياسين:
"بأسى بالغ" أطبخي ما تيسر .. أطبخي سم .. أطبخي
جهنم).... يغص بالبكاء) لا حول ولا قوة إلا بالله..
يارب أنت أدرى بالحال يضع يده على صدره وقد أصيب
بوخزة")
سامية:
تلحظ تأثره البالغ فتخفف من حدة لهجتها ) ياسين.
صدقني لم أقصد بحديثي جرح مشاعرك لكن قصدت أن أذكرك
بواقع لا بد من وضعه في الحسبان وأعاني منه يومياً
كسيدة في هذا البيت.
ياسين:
آه ياسامية كان سيدنا علي كرم الله وجهه يأسى
لدمعتين . دمعة الطفل إذا بكى لبراءتها ودمعة البطل
لعزتها. آه وأنا أأسى على الحال الذي وصل إليه
المثقف وحتى الموظف بعامة. صدقيني ياسامية قد
تفاجأين إذا قلت لك إني منذ مدة بدأت أبحث عن عمل
بعد دوامي يتلاءم معي ولايبعدني عن
القراءة.لاتعجبي..لقد سألت بعض بائعي النوفوتيه
وبعض أصحاب المطابع والمكاتب فأجابوني بأنهم بحاجة
إلى عامل يعمل صباحاً ومساء. "يحس بوخزة في
صدره" آه.
سامية:
خيراً؟!..
ياسين:
منذ مدة ياسامية أحس بوخزة حادة هنامشيراً إلى جهة
القلب)
سامية:
بعيد الشر عنّك)
ياسين:
ياسامية أين يذهب الغم؟.. لابد أن يتفجر في الجسد
بشكل أمراض مختلفة ألم تسمعي بأمراض هذا العصر؟
فلان أصيب بالجلطة.
سامية:
اللهم عافنا
ياسين:
وآخر أصيب بداء السكري
سامية:
يالطيف
ياسين:
"بحرقة زائدة" الهم سيتفجر داخل الجسد.
هنا..هنايضرب بأصابعه المتشنجة بكل قوة على مكان
الألم)
سامية:
بعيد الشر عنك) ياسين. نحن مستعدون أن نأكل التراب
في سبيل أن تبقى سليماً معافى طمّني هل زال الألم؟
"ياسين لايجيب" أنا لا أطالبك بعدم القراءة
أنا أريدك أن تقرأ بحدود المعقول. القراءة الطويلة
إجهاد، إرهاق. ألم تقل لي يوماً إنهم سألوا أرسطو:
ألم تخف على عينيك من إدامة النظر في الكتاب؟
ياسين:
أراك تناسيت الإجابة .. ألم يجبهم : إذا سلمت البصيرة
لم أحفل بمقام البصر ؟.. احضري لي فنجاناً من
القهوة.
سامية:
حاضرياسين يمسح بأصابعه مكان الوخزة وسامية في
الجانب الآخر من المسرح تحدث نفسها ) لا حول ولا قوة
إلا بالله. والله أخشى أن أقول له لم يعد لدينا قهوة
خوفاً عليه من حسه المرهف. ماذا أفعل ؟ ." تفطن إلى
حل فتقرب منه" ياسين. مارأيك أن نشرب معاً كأساً
من الشاي بدل القهوة فأنا لدي رغبة بشرب الشاي
معك.
ياسين:
"ينظر إليها وقد فهم قصدها" ماأروعك ياسامية.
حتماً لم يعد لدينا قهوة فحاولت بلباقتك المعهودة
أن تقنعيني بالشاي.. أمري لله) كأس شاي ماشي الحال)
سامية:
تكرم عينك) "يرن جرس الهاتف ترفع سامية
السماعة" ألو نعم؟ نعم موجود من يريده؟ حاضر
أستاذ تستر السماعة بيدها وتخاطب ياسين) مدير
المسرح يودّ التحدث إليك
ياسين:
"يفاجأ" مدير المسرح؟ "يتقدم قلقاً ويأخذ
السماعة " ألو أهلاً استاذ أهلاً . آه ؟ أنت عامل
المقسم ؟ .. أعطني السيد المدير من فضلك. المدير
يتكلم على الخط الآخر؟ . أنا أنتظره على الخط "
يستر السماعة بيده. محدثاً سامية " غريب هذا
الإتصال . أخشى أن يكون العرض قد أجل أو ألغي أو حدث
ما لم يكن متوقعاً ... اللهم اجعله خيراً يسمع صوت
عامل المقسم) ألو ألو أنا على الخط. قد تطول
المكالمة ؟ السيد المدير يريد أن يراني حالاً ؟
لماذا ؟ لأمر هام يتعلق بالمسرحية ؟ حاضر .. بلّغه
تحياتي وسأكون عنده بعد قليل . مع السلامة"يضع
السماعة"
سامية:
خيراً؟ ماذا قال لك؟
ياسين:
لم يقل شيئاً . كان يتكلم معي عامل المقسم
سامية:
ولِمَ لم يتحدث معك مدير المسرح بالذات؟
ياسين:
أما سمعت؟.. إنه مشغول بمكالمة هاتفية على الخط
الآخر.
سامية:
تلحظ قلقه) تفاءلوا بالخير تجدوه. " ياسين يلبس
الجاكيت " إن شاء الله هذه المكالمة لصالحك.
ياسين:
إن شاء الله.
سامية:
ياسين بمجرد أن تخرج من غرفة مدير المسرح اتصل بي
وطمئني .
ياسين:إن
شاء الله يتحسس مكان الوخزة ثم يخرج)
سامية:
مع السلامة "تتنهد" أوف كم هو تعيس حظ هذا
الرجل؟ لكأنه مكتوب عليه أن لايفرح على الإطلاق على
الرغم من أنه يستاهل كل خير.أي والله) في حياته ما
أزعجني ولو بكلمة واحدة. يعاملني معاملة الزوج
والأب والأم والأخ والصديق ربِّ افتحها في وجهه. إن
لم يكن من أجله فمن أجل صغارنا الذين لم يعيشوا فرح
طفولتهم حتى الآن "يرن جرس الهاتف ترد سامية"
ألو نعم؟. من؟ ...مدير المسرح نفسه يتكلم ؟ أهلاً
أستاذ أهلاً . ياسين؟ ..والله ذهب إليك بعد المكالمة
فوراً تبادره بالسؤال) عفواً أستاذ هل لي أن أعرف
السبب الذي من أجله أرسلت في طلب ياسين؟ أعرف من أجل
المسرحية لكن هل يعني.. هل طرأ جديد على الموضوع
؟نعم ؟ .. ألو ..ألو ...بعصبية حادة ) ألو.. وكأن الخط قد
انقطع) في اللحظة الحرجة انقطع الخط...يالها من خطوط
سيئة . ماالعمل إذا كانت مسدودة حتى عن طريق الهاتف؟
تضع السماعة بكل قسوة)... هِهْ...
إطفاء
نهاية المشهد الأول
1-
أضعها دائماً في صيغة الرفع أياً كان موقعها من
الإعراب لأنها أسهل على الأذن من مررت بأبي ..)) أو
لكن أبا..)). |