|
||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 12:26 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
الـمنظر الــسابـع ( دكان قرشون. إضاءة خافتة تدل على قدوم الليل ... دحروج نائم وبيده رغيف. ذئبان وشعبوذ وخميس يرتدون ثياباً سوداء وأقنعة يستعدون للذهاب وصنع كمين لهشام ...يدخل قرشون حاملاً كيساً كبيراً) قرشون : (يسلم الكيس لذئبان) أسرعوا الآن إلى خارج المدينة واختبؤوا على طريق الميناء الكبير بين الأشجار والصخور وعندما يمر هشام تخطفونه وتضعونه في هذا الكيس وتأتون به إلى هنا خميس : وماذا ستفعل به ؟ قرشون : سأسجنه أولاً ثم ...( يزأر) سأقطع رأسه .. هيا أسرعوا ... ذئبان : ومَنْ سيحرس المكان في غيابنا..؟ فصيح : أنا... أنا .. أنا. قرشون : اخرس أنت .أيقظوا هذا الفيل بسرعة ذئبان : (يوقظ دحروج) دحروج .. دحروج دحروج : (ينهض مضطرباً) ماذا حدث ؟ ... هل الطعام جاهز ؟ قرشون : كلا. الحراسة هي الجاهزة ذئبان : (يعطيه الرمح) خذ ,.. وقفْ مكاني.. دحروج : ولكنني جائع ولا أستطيع الوقوف قرشون : ستأكل ّ عندما يعودون منتصرين ومعهم الأسرى والغنائم.. دحروج : هل سيذهبون إلى وليمة العسل؟ قرشون : كلا يا أحمق دحروج : إلى أين سيذهبون؟ قرشون : إلى جهنم .. اسكت فقط وقف حارساً هنا فقط ... (لخميس وذئبان وشعبوذ) ... جاهزون..؟ شعبوذ : نعم قرشون : (لخميس الذي يحمل الببغاء) وإلى أين تأخذ هذا الببغاء الثرثار ...؟ خميس : سآخذه معي. قرشون : اتركه هنا سيفضحكم بصراخه (ينتزع قرشون الببغاء من خميس.) خميس : سأشتاق إليه فصيح : (يصرخ) شرير .. شرير .. قرشون : سأخنق هذا الببغاء يوماً ما أمام عيونكم .. دحروج : (يشهر سيفه) اسمح لي بقطع رأسه الآن يا سيدي .. قرشون : (يضربه) عُدْ إلى مكانك ... وسوف يقف الببغاء حارساً معك ... دحروج : ولكني أكرهه.. قرشون : اخرس ولا تسمعني صوتك ...(لخميس وذئبان وشعبوذ) هيا أسرعوا فقد انتصف الليل .. ذئبان : ألن تذهب معنا ياسيدي ؟. قرشون : كلا. سأعود إلى البيت. يجب أن أحسب ثمن البضاعة ...( يخرجون ) قرشون : اسمع يادحروج. إيّاك أن تغادر هذا المكان (يخرج قرشون ... يقوم دحروج بالحراسة متأففاً. تدخل جمانة وتستمع إلى حديث دحروج مع الببغاء) دحروج : أرأيت يا فصيح لقد ذهبوا إلى وليمة العسل وتركونا هنا ؟ فصيح : عسل .. عسل .. عسل دحروج : نعم عسل ونحن نحرس جائعين (تظهر جمانة ) جمانة : مساء الخير يا دحروج. مرحباً يا فصيح دحروج : أهلاً يا جمانة الحلوة جمانة : ماذا تفعل هنا يا دحروج ؟ دحروج : أنا أحرس مخزن السيد قرشون جمانة : يالك من مسكين يادحروج .... دحروج : أنا مسكين جمانة : وغبي أيضاً! دحروج : أنا غبي (يضحك) أعرف هذا ولكن لماذا ؟ جمانة : ذئبان وشعبوذ وخميس ذهبوا إلى وليمة مليئة بالطعام ... وأنت هنا دحروج : وأين هذه الوليمة؟ جمانة : في بستان الجوز على طريق الميناء الكبير دحروج : وهل سيضعون في الوليمة فطائر العسل .. ؟ جمانة : طبعاً فطائر العسل ولحم الدجاج وطيور محشوة بالأرز والصنوبر .. وأرانب مشوية دحروج : كفى ... كفى ... أرجوك أنت تعذبينني بهذا الكلام جمانة : هذا ليس عدلاً ... أنت هنا جائع وهم يلتهمون كل هذه الطيبات دحروج : وماذا أفعل ؟ جمانة : إلحق بهم دحروج : سيعاقبني قرشون جمانة : قرشون نائم الآن في بيته ... هيا أسرع والحق بهم دحروج : أنا خائف فصيح : جبان ... جبان دحروج : (يشهر سيفه) سأقطع رأس هذا الثرثار جمانة : (تدافع عن الببغاء) أنت لا تُظْهِرْه شجاعتك إلا أمام الببغاء دحروج : ولكني خائف ... سيعرفونني إذا تبعتهم جمانة : (تلقي إليه عباءة سوداء وقناعاً) خذ .. ارتد هذه الملابس ولن يعرفك أحد أبداً دحروج : فكرة ذكية ... سألحق بهم دون أن يعرفوني .... ( يضع الرداء والقناع ثم يغادر المسرح في الاتجاه الذي خرج منه خميس وشعبوذ وذئبان ) ( إظلام ) |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |