|
||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 12:27 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
الخاتمة ( يخفت الضوء، وتسمع موسيقى عسكرية ودق طبول، يعود الضوء ويملأ القاعة، يشاهد جنود الملك يسيرون حول القاعة، يدخل الملك الأول وهادم ووعد ومرجانة، بلباس الأعداء، كل شيء ضخم وعظيم وكبير وألوان تبرق). الملك الأول : أين الحاكم، ربما لم يسمع بعد بقدومنا؟ نادوه باحترام. الحاكم : ( يدخل بعد قليل وحوله حراس من جند الملك الأول، ينظر ويدهش إلى حد السقوط) ماذا أرى، متى حدث وكيف حدث؟ هادم : يبدو أن مولاي الحاكم قد أطال السهر، فلم توقظه كل هذه الطبول . هذا مولانا المعظم الملك الأول. جاء بناء على دعوتكم له عن طريقنا نحن الوفد، ونتحدث حديث أصدقاء وينتهي إلى سلام إن شاء الله. الحاكم : لكن لم أفوضكم بدعوة الملك إلى زيارتنا. هادم : هذا ما رأينا ، وهو أفضل الأشياء حتى لايقرر شيء إلا بموافقتكم. الملك الأول : لاتقلق أيها الحاكم، فهذا لفائدتك الشخصية، أما جنودنا الذين يملؤون المدينة، فسوف يكونون بخدمتك عندما ينتهي الأمر إلى اتفاق. الحاكم : احتللتم المدينة إذن؟ الملك الأول : لقد حدث منذ زمن، لكننا حددناه بتاريخ اليوم فقط، ومنذ أتيت أنت حاكماً حدث أيضاً التحول. الحاكم : وماذا تريدون الآن؟ الملك الأول : كما جاء في رسالتنا تماماً، أبواب مغلقة ما عدا باب الجنوب حيث يكون سبيلكم الوحيد عبرنا إلى العالم، ويبقى جندنا عندكم لحفظ النظام، ويعين هادم رئيس وزراء لديكم، وكذلك مرجانة ووعد تصبحان وزيرتين، واحدة للنساء والقصر والأخرى للثقافة والطعام. الحاكم : وأنا؟ الملك الأول : تبقى الحاكم ما حييت أحتراماً ووفاء لك. الحاكم : وبعدي الذي يحدث في أية لحظة؟ الملك الأول : تضم مدينتكم إلى مملكتنا وتتمتع بحضارتنا، ويتخلص قومكم من معاناتهم وظلمهم، ذلك الذي يلاقونه على يديك. الحاكم : وإذا رفضت؟ الملك : لن نفعل بك شيئاً ولن نؤذيك، لكننا نسلمك إلى قومك فهم أدرى منا بمقامك عندهم. الحاكم : لكنهم قد يقتلونني و... الملك : قد. الحاكم : ( يفكر) أبقى لديكم حاكماً. الملك : مطيعاً تمام الطاعة. الحاكم : سأكون... الملك :كيف الناس بالمدينة؟ قائد عسكري: هائمون بين القلعة والسور، يتأملون ويعتبرون دون إرادة وكأنهم أشباح. الملك : وهل هناك قوم على مثل هذا الحال؟ القائد العسكري : في آخر الليل سمعنا صوتاً ينادي من بعيد بالناس أن يستيقظوا فقد كفاكم خذلاناً ونوماً. الحاكم : لاشك في أنه صوت فوز. الملك : كيف عرفت؟ الحاكم : أعرف صوتها ، لم يكف ولن يكف. الملك : دلنا عليها. الحاكم : سيأتيكم خبرها قريباً دوني ودون دليل. الملك : وكيف ذلك؟ الحاكم : لأن صوتها يدوي في كل مكان ولا يموت في النفوس ، هذا ما كان معي! فكيف سيكون معكم أيها الملك! الصوت : هيا إلى الحرية أيها الصابرون. انتهت الأحد 13/10/ 1996 |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |