|
||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 12:39 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
الشــــــاعر مهداة إلى الشاعر. عاشقاً كان يغنّي عندما اغتالوا القمرْ أغلقَ الجرحَ وأصغى لترانيمِ المطرْ أمسكَ الوقتَ المدمّى بين كفّيه ونادى للسّفِرْ وعلى أوراقهِ البيضاءِ قامتْ كلّ آلامِ البشرْ * * * هو ملحُ الأرضِ في ليلِ الضّياعْ صوتُه رجعُ حنينِ الصخرِ آهاتُ الجياعْ كلما أوقدَفي القلبِ قناديلَ الخزامى ضاعَ منهُ القلبُ والقنديل ضاع فمضى يبحثُ عن أحلامهِ ربما يولدُ في الليلِ شعاعْ ......... هو فيكم قمرُ الليلِ، عبيرُ الوردِ رفّاتُ العصافيرِ الأليفةْ وهو فيكم غابةٌ تمتدُ في الأرضِ منداةً وريفةْ فلماذا كلّما ألفى طريقاً لرؤاهْ تسرقون الأرض من تحت خطاه تفتحون الجرح في الصدر مراراً ثم تشكون نزيفه ........ من حنين العشب صاغ الحرف من ضوع جذور السنديان واصطفى من ماء أحلام الينابيع سلافات البيان وسما للغاية المثلى نبياً وابتغى في الشعر ميلاداً فكانْ ........ نذر النبض شموعاً في دجى العمر الفسيح رسم الفرحة حقلاً بندى الحبِ يفوح واستعار الحرف من خمر الدوالي ثم أهداه وشاحاً للجريح فلماذا كنتم مثل يهوذا وهو مصلوب على أسواركم مثل المسيح |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |