|
||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 12:39 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
ثنائيات صدى آخر -1- تلك جمهوريتي الأولى، وأشعاري رعيهْ كلماتٌ، وحروفٌ، وعباراتُ بياضٍ وسوادٍ.. وقوى سريةٌ أو علنيهْ! -2- كلماتي، وحدها، ممتلكاتي! ربما تمتلكُ المعنى.. تسميني.. ومازلتُ أسمي كلماتي كائناتي! -3- أهو النصُّ أم الكائنُ يحيا بين فعلٍ وجنونٍ... بين إشراقٍ ورؤيا.. -4- أي وقتٍ للكتابهْ رثَّ فيه كلُّ شيءٍ: هيجاناتٌ، إشاراتٌ، سؤالٌ وإجابهْ.. -5- كلُّ ما قيلَ يقالُ الآنَ، أو سوفَ يقالُ.. خدعةٌ أم لعبةٌ تحلو، يشيعُ الزيفُ فيها، ثم يطويها غرورٌ وضلالُ.. -6- لتكن مختلفاً! كنت كثيراً أو وحيداً! ولتكن مختلفاً، ولتشطب الآن قديماً وجديداً.. -7- كان للتاريخِ مطبخ تخرجُ السلطةُ منهُ، وتؤرخْ! -8- لك عنواناتُ فصلٍ عربيٍ، لطختهُ بالفراغاتِ السياساتُ، فغطى، بالوجوهِ الأقنعهْ! هذه بيئتك الأولى: قصورٌ وفراغٌ، مشيخاتٌ وإماراتٌ كوى للصرفِ، جنسٌ، رأسمالٍ... متعةٌ أو منفعهْ! -9- كائنٌ من ذهبٍ، عيناهُ، كفاهُ وزنداهُ وفخذاهُ.. إلخ! من ذهبٍ يقطرُ جسمهْ! كائنٌ ينقرضُ الآن.. فهل ينقرضُ اسمهْ؟ -10- يقبلُ الكائنُ، يجثو، ويقوَّضْ! كيف ينهض؟ -11- أيُّ صوتٍ سوف يجلو هذه الغمةَ؟ أين احتجبت تلك المعاني؟ "كل شيءٍ باطلٌ!" قيلَ إذاً من قبلُ، ثم اضطربت رؤيا، ليشقى الجسمُ، والروحُ تعاني! -12- ما الذي يختارهُ القلبُ أو العينُ هنا؟ أيةُ شهوهْ! كل ما ترأى مشاعٌ: سلطةٌ، ملكيةٌ، روحٌ وثروهْ! -13- مدنٌ سفلى، قلاعٌ وقصورٌ، كائناتٌ دنيويهْ نزفت، شحتْ، ورثتْ، واستبيحتْ.. وتآوت في خليهْ! -14- منجمٌ للروحِ. احفر فيهِ تُغلبْ! ليس هذا الوقتُ للصلبِ.. ولكنْ! سوف تُصلبْ! -15- كم نشيدٍ رددتهُ حاشيهْ واستوتْ، واعتدلتْ للطاغيهْ! -16- كلُّ من يحترفُ الآنَ البطولهْ ضحكت منهُ الطفولهْ! -17- لمَ لا تُظلمُ تلكَ الطبقهْ والقوى داهشةٌ، محترقهْ.. -18- أهو الشرقُ الذي تنكرهُ حنجرةٌ أو ذاكرهْ! وقواهُ هرمتْ غائبةً أو حاضرهْ.. -19- عتباتٌ دونتها شرفةُ الطينِ، سياجُ الضوءِ، بستانٌ من العطرِ، بخورٌ بابليٌّ، وصباحٌ من حجرْ.. ألفتها قوةٌ أو لذةٌ، والشرقُ أنثى وذكرْ! -20- كانَ في المشهدِ أبطالٌ، عصاباتٌ، لصوصٌ، خونهْ.. ثم كانَ الشعرُ إذ ضاق به صدر المغني.. كيف يهجو زمنهْ؟ -21- لم أكن وحدي معهْ! وأنا أنتظر الآن شهودي، وألبي مطلعهْ! -22- بيئةٌ من ذهبٍ، مضطربهْ كنت فيها لاعباً، أم كنتَ فيها حلبةً للغلبهْ! -23- كم جميلٌ أن أرى العالمَ في وجهٍ، وأن تنبضَ بالقمح يدٌ طيبةٌ، أن يخفقَ القلبُ العجوزْ! كم جميلٌ أن أرى جسماً غفا يصغي إلى جسمٍ وأن يبتكرَ الشاعرُ أرضاً من رموز! -24- هذه ذاكرةٌ من حجرٍ، تدعو إليها العالمين! ما الذي يطلعُ فيها، ويبينْ؟ -25- هذه الأنثى التي آخذها، تأخذني، بيتي، تسوي كائناً من كائنينْ! وأراني توءمينِ امتزجا، إذ دهشا، وارتعشا، وانقسما متحدينْ! -26- يقفُ الشاعرَ وسطَ المقبرهْ! وعلى جبهتهِ شوكٌ، بعينيه دمٌ، في كفهِ محبرةٌ أو حنجرهْ! -27- كلُّ وقتٍ كان وقتهْ ربما يذبح صوتهْ! -28- زخرفٌ يخرجُ من كل جههْ فيلاقي شبههْ! -29- تعلنُ الحاشيهْ رغبةَ الطاغيهْ! -30- كلُّ ما يجمعني يقسمني بين الملأ! فلمن أكسرُ وجهي، ثم يعلوهُ صدأ؟ -31- إعترفْ بالسرِ للخمرةِ، أو بالعشقِ للمعشوقِ، فالشاهدُ يهذي، إذ تجلى، ويبوح! وليكن في برهةِ السكر غموضٌ ووضوحْ! -32- .. ومن الزائرُ؟ أنا أم آخرُ؟ -33- كانتِ السنبلهْ تفتحُ البابَ لهْ! -34- يُطرحُ التاريخُ في مدخلِ مذبح! وتلذُّ العينُ بالرؤيةِ، والنظرةُ تفضحْ.. -35- هي برههْ ويرى العاشقُ وجههْ! -36- أتريدُ الآنَ أن أحيا، فأحيا لأريدكْ! كلما غبتُ، وما غبتُ، ستلقاني شهيدكْ! -37- كم جميلٌ أن أرى مستقبلَ الأرضِ، وأن تبنيَ فيه كلماتي مدناً للحالمين المتعبينْ! كم جميلٌ أن أرى جسمي جسوماً، وأنا أخرجَ من عصري الرماديّ الخرافيّ الدفينْ! |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |