|
|||||||
| Updated: Saturday, September 20, 2003 12:43 AM | |||||||
|
يا قدسُ جئتكِ فافتحي الأبوابا |
||
صفّي الشموعَ وزيّني الأعتابا |
||
رشّي الزهورَ على الدروبِ وزيّني |
||
كلَّ المحافلِ وانثري الأطيابا |
||
آتي على شُهُبِ الحجارةِ أهتدي |
||
حيث التزام الطفل صار شهابا |
||
إن كنتُ غِبتُ فلن أغيبَ وما مضى |
||
ما كان إلاَّ للرجوعِ حسابا |
||
أنأى وعيني للديارِ رهينة |
||
وفمي مشوق يلثم الأعتابا |
||
كالغصن يبقى نابتاً من جذعه |
||
مهما يُقصُّ نما عليه وآبا |
||
كلٌ وليدُ جذوعه وجذورِه |
||
ولكلِ ناءٍ عودةٌ ما لابا |
||
والنهرُ ينبعُ دافقاً من أرضِه |
||
مهما تَفرَّعَ ماؤه وانسابا |
||
يا عربُ آن العود هلاَّ نلتقي |
||
متعاونين نجمِّعُ الأنسابا |
||
متكاتفين موحدين وحسبنا |
||
للنصر توحيد العروبة بابا |
||
أوَننصر الأعداءَ في تفريقنا |
||
لمنى العدوِ نهيّىء الأسبابا |
||
نرجو السلام ونحن أشتاتٌ ولا |
||
نرضى التحالف أو نعي الأحبابا |
||
نبغي من الأعداء إنصافاً متى |
||
نَصَفَ العدوُ عدوَّه أو حابى |
||
يا عُربُ نحن الأذكياءَ فما لنا |
||
للأغبياءِ نوسِّعُ الأبوابا |
||
وبخدعةٍ منهمْ يُحاربُ بعضنا |
||
بعضاً؛ نغوصُ ونجْهل الأصحابا |
||
بالمكرِ راحوا يوهمون بأنهم |
||
أهل النهى لا يخطئون حسابا |
||
لا يا أخي ليسوا كما هم أوهَموا |
||
كَلاَّ ولا تلقاهُم الأنجابا |
||
كل القضية أنهم ساروا معاً |
||
خدعوا الأئمة واشتروا الأربابا |
||
لا يفقهونَ سوى مصالحهم ولا |
||
يبغون عما يسلبون مآبا |
||
قالوا السلام: وهل نصدِّق سيرةً |
||
نسجوا عليها مسرحاً وقِبابا |
||
يسعون في تضليلنا ما همّهمْ |
||
إلا عن استيطانهم نتغابى |
||
يتحدثونَ عن السلامِ تماطلاً |
||
أين السلام وكلُ دربٍ خابا |
||
أين السلام وكل يومٍ هجرةٌ |
||
أودوا بنا واستوردوا الأغرابا |
||
هل من سلامٍ والحقوقُ رهينةٌ |
||
لمسيطرٍ يستحكم الأبوابا |
||
قولوا السلامُ على السلامِ ولن
نرى |
||
دونَ التوحدِ للسلام منابا |
||
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |